Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 23 الإسراء

وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الثالثة-قوله تعالى ﴿لِمَنْ نُرِيدُ﴾ يدل على أنه لا يحصل الفوز بالدنيا لكل أحد، بل كثير من الكفار والضلال يطلبون الدنيا، ويبقون محرومين منها ومن الدين، وفي هذا زجر عظيم لهم، فهم الأخسرون أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.

٥ - إن قبول الأعمال عند الله مشروط بشرائط ثلاث: الإيمان الصحيح، والنية الطيبة الحسنة، والعمل الصالح الذي يرضي الله تعالى.

٦ - إن رزق الله وعطاءه مكفول لكل إنسان بشرط السعي والعمل، وليس الرزق محظورا عن أحد من المؤمنين والكفار.

٧ - ليس الرزق معطي بدرجة متساوية ونسبة واحدة، وإنما هناك تفاوت في الأرزاق، لا يرتبط ذلك بالإيمان والكفر، وإنما يقسمه الله تعالى بين الخلائق على وفق ما يراه من الحكمة والمصلحة.

٨ - إن التفاوت في الدركات للكفار والفساق في نار جهنم وفي الدرجات للمؤمنين الأخيار الأتقياء في الجنة أشد بكثير من التفاوت في الدنيا، فالجنة مثلا مائة درجة، ما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء والأرض.

أصول تنظيم المجتمع المسلم

التوحيد أساس الإيمان وترابط الأسرة المسلمة دعامة المجتمع

﴿لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً (٢٢) وَقَضى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً (٢٣) وَاِخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ اِرْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً (٢٤) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوّابِينَ غَفُوراً (٢٥) وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَاِبْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً (٢٦) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً (٢٧) وَإِمّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ اِبْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً (٢٨) وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً (٢٩) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (٣٠)﴾

Juz 15, halaman 48 ›

الإعراب:

﴿إِمّا يَبْلُغَنَّ﴾ قرئ: ﴿يَبْلُغَنَّ﴾: وحدّ الفعل لمجيء الفاعل بعده واحدا، فإن الفعل متى تقدم توحّد، والفاعل: أحدهما. ومن قرأ: يبلغان: فيكون ﴿أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما﴾ بدلا من ألف يبلغان أو تكون الألف لمجرد التثنية ولا حظّ للاسمية فيها، فيرتفع ﴿أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما﴾ بالفعل الذي قبلهما على لغة من قال: قاما أخواك، وأكلوني البراغيث. و ﴿إِمّا﴾: هي إن الشرطية زيدت عليها ما تأكيدا.

﴿أُفٍّ﴾ اسم من أسماء الأفعال، فكانت مبنية، والبناء إما على الكسر لالتقاء الساكنين، أو على الفتح لأنه أخف الحركات، أو على الضم لأنه أتبع الضمّ الضمّ. ومن نون ﴿أُفٍّ﴾ أراد به التنكير، ومن لم ينوّن أراد التعريف. وفي ﴿أُفٍّ﴾ إحدى عشرة لغة، مثل «هيهات».

﴿اِبْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها﴾ ﴿اِبْتِغاءَ﴾: مصدر منصوب في موضع الحال، أي:

وإما تعرضن عنهم مبتغيا رحمة من ربك ترجوها. وجملة ﴿تَرْجُوها﴾ حال منصوب، أي راجيا إياها.

البلاغة:

﴿وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ﴾ استعارة مكنية، شبّه الذل بطائر ذي جناح، ثم حذف الطائر، ورمز له بشيء من لوازمه، وهو الجناح، فهذه استعارة في الشفقة والرحمة بهما والتذلل لهما تذلل الرعية للأمير والخدم للسادة.

Juz 15, halaman 49 ›

﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ، وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ﴾: استعارة تمثيلية، مثّل للبخيل الذي حبس يده عن العطاء بمن شدّت يده إلى عنقه، بحيث لا يستطيع مدّها، وشبّه السرف ببسط الكف، حيث لا تمسك شيئا.

﴿فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً﴾ لف ونشر مرتب، أعاد لفظ ﴿مَلُوماً﴾ إلى البخيل، ولفظ ﴿مَحْسُوراً﴾ إلى الإسراف.

﴿يَبْسُطُ﴾ ﴿وَيَقْدِرُ﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ﴾ الخطاب للرسول ﵌ والمراد به أمته، أو الخطاب لكل أحد.

﴿فَتَقْعُدَ﴾ إما بمعناها الأصلي، أي فتعجز عن تحصيل الخيرات، أو بمعنى: تصير، مأخوذ من قولهم: شحذ الشفرة حتى قعدت كأنها حربة، أي صارت مثل الحربة. ﴿مَذْمُوماً﴾ يذمك الملائكة والمؤمنون. ﴿مَخْذُولاً﴾ يخذلك الله تعالى، وتصير: لا ناصر لك؛ لأنك أشركت معه إلها آخر.

وهذا بناء على المفهوم يدل على أن الموحد يكون ممدوحا منصورا.

﴿وَقَضى رَبُّكَ﴾ حكم وأمر أمرا مقطوعا به. ﴿أَلاّ تَعْبُدُوا﴾ بألا تعبدوا. ﴿إِلاّ إِيّاهُ﴾ حصر العبادة بنفسه تعالى؛ لأن غاية التعظيم لا يستحقها إلا لمن له غاية العظمة وغاية الإنعام ﴿وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً﴾ أي وبأن تحسنوا لهما إحسانا، بأن تبروهما، أو وأحسنوا بالوالدين إحسانا؛ لأنهما السبب الظاهر للوجود والمعيشة. ولا يجوز أن تتعلق الباء بالإحسان؛ لأنه صلته وهي لا تتقدم عليه. ﴿أُفٍّ﴾ اسم صوت يدل على التضجر والاستثقال، أي تبا وقبحا. ﴿وَلا تَنْهَرْهُما﴾ تزجرهما، والنهر: الزجر بغلظة. ﴿قَوْلاً كَرِيماً﴾ جميلا لينا.

﴿جَناحَ الذُّلِّ﴾ ألن لهما جانبك الذليل، والمراد به التواضع والتذلل، أو حسن الرعاية والعناية. ﴿مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ أي لرقتك عليهما وفرط رحمتك بهما. ﴿اِرْحَمْهُما كَما﴾ رحماني حين.

﴿رَبَّيانِي صَغِيراً﴾ أو رحمة مثل رحمتهما علي. ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ﴾ من إضمار البر والعقوق.

﴿إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ﴾ طائعين لله، قاصدين للصلاح. ﴿لِلْأَوّابِينَ﴾ للتوابين أو الرجاعين إلى طاعته. ﴿غَفُوراً﴾ لما صدر منهم في حق الوالدين من بادرة، وهم لا يضمرون عقوقا.

﴿وَآتِ﴾ أعط. ﴿ذَا الْقُرْبى﴾ القرابة. ﴿حَقَّهُ﴾ من البر والصلة ﴿وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾ التبذير: إنفاق المال في غير موضعه الموافق للشرع والحكمة. ﴿إِخْوانَ الشَّياطِينِ﴾ أي قرناءهم وعلى طريقتهم ﴿كَفُوراً﴾ شديد الكفر لنعمه. فكذلك قرينه المبذر. ﴿وَإِمّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾ أي وإن أعرضت عن المذكورين من ذي القربى والمسكين وابن السبيل، حياء من الرد، فلم تعطهم.

Juz 15, halaman 50 ›

Pembahasan ayat ini masih 9 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →