Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 4 الإسراء

وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿ذُرِّيَّةَ:﴾ فيه أوجه: أحدها هو منادى حذف منه أداة النداء؛ إذ الأصل: يا ذرية.

والثاني: هو مفعول ثان للفعل ﴿تَتَّخِذُوا﴾. وقيل: العكس أيضا. والثالث: هو منصوب بفعل محذوف، تقديره: أعني، واعتبره الزمخشري منصوبا على الاختصاص، وليس هذا موضع الاختصاص، كما أجيز اعتباره بدلا من ﴿وَكِيلاً،﴾ فإعراب ﴿ذُرِّيَّةَ﴾ مرتبط بما قبله، ويختلف باختلاف القراءة في: ﴿أَلاّ تَتَّخِذُوا﴾. تأمل، وتدبر. هذا؛ وقرئ شاذا برفعه على أنه بدل من واو الجماعة، أو خبر لمبتدإ محذوف، ويجوز جره في العربية على البدل من (بني إسرائيل)، ولم يقرأ به أحد، و ﴿ذُرِّيَّةَ:﴾ مضاف، و ﴿مَنْ﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة، وهو يحتمل الإفراد والجمع، والجملة الفعلية بعده صلته، والعائد محذوف؛ إذ التقدير: الذي حملناه، أو الذين حملناهم، وهو أقوى. تأمل. ﴿مَعَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، و ﴿مَعَ:﴾ مضاف، و ﴿نُوحٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿إِنَّهُ﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿كانَ﴾ ماض ناقص، واسمه يعود إلى نوح ﵇. ﴿عَبْداً﴾ خبر ﴿كانَ﴾. ﴿شَكُوراً﴾ صفة عبدا، وجملة: ﴿كانَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إنّ) والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ..﴾. إلخ تعليل للأمر الذي رأيت تقديره في الشرح.

﴿وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً (٤)﴾

الشرح: ﴿وَقَضَيْنا إِلى..﴾. إلخ: أي: أعلمناهم، وأخبرناهم فيما آتيناهم من الكتاب:

أنهم سيفسدون. انتهى. خازن. وقال البيضاوي: أوحينا إليهم وحيا مقضيا مبتوتا. وقال قتادة: أي: حكمنا، فتكون ﴿إِلى﴾ بمعنى: على، والمراد: بالكتاب: التوراة، وقرئ: «(في الكتب)» وعلى تفسير (قضينا) بحكمنا يكون المراد ﴿فِي الْكِتابِ:﴾ اللوح المحفوظ. ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ:﴾ المراد في الأرض: أرض بيت المقدس، وما حوله، وإفسادهم في المرة الأولى هي مخالفة أحكام التوراة، وقتل زكريا ﵇، وحبس أرمياء حين أنذرهم سخط الله. قيل: وقتل شعياء النبي. وإفسادهم في المرة الثانية: قتل يحيى بن زكريا، وقصد قتل عيسى عليهم الصلاة والسّلام. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٥] من سورة (مريم) ﵍. ﴿وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً:﴾ أراد بالعلو: التكبر عن طاعة الله تعالى، والاعتداء على حرمات الناس، وحقوقهم، وما يتعلق به من بغي، وطغيان.

بعد هذا خذ شرح «قضى» بمعانيه المختلفة: قال الشيخ أبو منصور-رحمه الله تعالى- القضاء يحتمل الحكم؛ أي: ليحكم ما قد علم أنه يكون كائنا، أو ليتم أمرا كان قد أراده، وما أراد كونه فهو مفعول لا محالة. انتهى. هذا؛ والمصدر: قضاء بالمد؛ لأن لام الفعل ياء؛ إذ أصل ماضيه «قضي» بفتح الياء، فقلبت ألفا لتحركها، وانفتاح ما قبلها. ومصدره: «قضيا»

Juz 5, halaman 297 ›

بالتحريك، كطلب طلبا، فتحركت الياء فيه أيضا، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا، فاجتمع ألفان، فأبدلت الثانية همزة، فصار قضاء-ممدودا-.

وجمع القضاء أقضية كعطاء وأعطية، وهو في الأصل إحكام الشيء، وإمضاؤه، والفراغ منه، ويكون أيضا بمعنى: الأمر، قال تعالى: ﴿وَقَضى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ..﴾. إلخ وبمعنى:

العلم، تقول: قضيت بكذا؛ أي: أعلمتك به، وبمعنى: الإتمام، قال تعالى: ﴿فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ﴾ وبمعنى: الفعل، قال تعالى حكاية عن قول السحرة لفرعون: ﴿فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ﴾ وبمعنى: الإرادة، قال تعالى: ﴿فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ وبمعنى: الموت، كقوله تعالى حكاية عن قول أهل النار: ﴿وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ﴾ وبمعنى: الكتابة قال تعالى:

﴿وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا﴾ أي: مكتوبا في اللوح المحفوظ. وبمعنى: الفصل، قال تعالى: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ وبمعنى: الخلق، قال تعالى: ﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ﴾ وبمعنى: بلوغ المراد، والأرب، قال تعالى: ﴿فَلَمّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها﴾ وبمعنى:

وفيت الدين، كقولك: قضيت ديني. انتهى. قسطلاني شرح البخاري بتصرف، وأضيف: أنه يكون بمعنى: أوصينا كما في قوله تعالى: ﴿وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ﴾ الآية رقم [٦٦] من سورة (الحجر). وانظر ما ذكرته هناك في شرح (قضينا). وقد أتى:

قضى، وليقضوا بمعنى: ليزيلوا في الآية رقم [٢٩] من سورة (الحج).

قال القرطبي-رحمه الله تعالى-فإذا كان القضاء يحتمل هذه المعاني، فلا يجوز إطلاق القول بأن المعاصي بقضاء الله؛ لأنه إن أريد به الأمر فلا خلاف أنه لا يجوز ذلك؛ لأن الله تعالى لم يأمر بها، فإنه لا يأمر بالفحشاء. وقال زكريا بن سلام: جاء رجل إلى الحسن، فقال:

إنه طلق امرأته ثلاثا، فقال: إنك قد عصيت ربك، وبانت منك، فقال الرجل: قضى الله ذلك عليّ، فقال الحسن: وكان فصيحا، ما قضى الله ذلك؛ أي: ما أمر الله به، وقرأ قوله تعالى:

﴿وَقَضى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ﴾.

﴿وَلَتَعْلُنَّ:﴾ أصل الفعل: (تعلو) معتل بالواو، فلما أسند إلى واو الجماعة صار: (تعلوون) فاتصلت به نون التوكيد الثقيلة لوقوعه جوابا لقسم مقدر، فصار: (لتعلووننّ) فاستثقلت الضمة على الواو، فحذفت، فالتقى ساكنان، واو العلة، وواو الجماعة، فحذفت واو العلة، فصار (لتعلوننّ) فحذفت نون الرفع لتوالي الأمثال. فصار: (لتعلونّ) فحذفت واو الجماعة لالتقاء الساكنين، وبقيت الضمة على اللام لتدل عليها، فصار (لتعلنّ) فأنت ترى أنه قد حذف منه حرفان: واو العلة، ونون الرفع، وضمير هو واو الجماعة، أما الفعل: ﴿لَتُفْسِدُنَّ﴾ فقد حذف منه حرف واحد، وهو نون الرفع، وواو الجماعة فقط؛ لأنّه صحيح الآخر، وإذا أسند الفعل المعتل الآخر بالياء لواو الجماعة، يحذف منه أيضا حرفان وضمير، أما إذا أسند الفعل المعتل

Juz 5, halaman 298 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →