Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 59 الإسراء

وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

شَدِيداً: بالقتل، وأنواع العذاب. إذا كفروا، وعصوا، كالذي حصل لقوم ثمود، وعاد، وأمثالهم. ﴿كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً﴾ أي: مكتوبا مثبتا، والمراد: بالكتاب: اللوح المحفوظ.

فعن عبادة بن الصامت-﵁-قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّ أوّل ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، فقال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر، وما هو كائن إلى يوم القيامة إلى الأبد». أخرجه الترمذي.

هذا؛ ويوم القيامة هو اليوم الذي يقوم فيه الناس من قبورهم للحساب، والجزاء. وأصل القيامة: القوامة؛ لأنها من: قام، يقوم، قلبت الواو ياء لمناسبة الكسرة قبلها.

الإعراب: ﴿وَإِنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (إن): حرف نفي بمعنى: (ما). ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿قَرْيَةٍ:﴾ مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿نَحْنُ:﴾ ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. ﴿مُهْلِكُوها:﴾ خبره مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة، وها: في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿قَبْلَ:﴾ ظرف زمان متعلق ب: ﴿مُهْلِكُوها﴾ و ﴿قَبْلَ:﴾

مضاف، و ﴿يَوْمِ:﴾ مضاف إليه، و ﴿يَوْمِ:﴾ مضاف، و ﴿الْقِيامَةِ:﴾ مضاف إليه. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿مُعَذِّبُوها:﴾ معطوف على ﴿مُهْلِكُوها﴾ وهو مثله في إعرابه. ﴿عَذاباً:﴾ مفعول مطلق عامله ما قبله. ﴿شَدِيداً:﴾ صفة له. ﴿كانَ﴾ ماض ناقص. ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسم ﴿كانَ﴾ واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محل له. ﴿فِي الْكِتابِ:﴾

متعلقان بما بعدهما. ﴿مَسْطُوراً:﴾ خبر ﴿كانَ،﴾ وجملة: ﴿كانَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلاّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنا ثَمُودَ النّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلاّ تَخْوِيفاً (٥٩)﴾

الشرح: ﴿وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ..﴾. إلخ: أي: التي سألها كفار قريش، وطلبوها من الرسول ﷺ. ﴿إِلاّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾ أي: الأمم السابقة طلبوا المعجزات من أنبيائهم فأعطوها، فلم يؤمنوا بها، فأهلكهم الله، وكذلك كفار قريش لو أعطوا ما سألوا، وإذا لم يؤمنوا؛ أهلكهم الله، كما أهلك من كان قبلهم. ﴿وَآتَيْنا ثَمُودَ النّاقَةَ مُبْصِرَةً﴾ أي: معجزة واضحة، تدل على صدق نبي الله صالح، ﵇. أو المعنى: يبصرها كفار قريش، ويرونها؛ لأن آثار إهلاكهم في بلاد العرب قريبة من حدودهم، وهم يبصرونها في ذهابهم، وإيابهم إلى بلاد الشام للتجارة، وغيرها.

Juz 5, halaman 363 ›

﴿فَظَلَمُوا بِها﴾ أي: جحدوا: أنها من عند الله، أو ظلموا أنفسهم بتكذيبها، فعاجلهم الله بالعقوبة، وما أحراك أن تنظر قصة قوم ثمود في سورة (الأعراف)، وفي سورة (هود) ﵇. ﴿وَما نُرْسِلُ..﴾. إلخ: أي: ما نرسل بالآيات المقترحة إلا تخويفا، وتهديدا من نزول العذاب، فإن لم يخافوا؛ وقع عليهم. وقيل: معناه: وما نرسل بالدلالات، والعبر إلا إنذارا بنزول العذاب في الدنيا، أو بعذاب الآخرة، ولا تنس: أن الله لا يمنعه مانع ممّا يريد، وإنما المعنى المبالغة في أنه لا يفعل، فكأنه قد منع منه. وانظر ما يلي:

قال ابن عباس-﵄: سأل أهل مكة رسول الله ﷺ أن يجعل لهم الصفا ذهبا، وفضة، وأن ينحّي عنهم الجبال؛ ليزرعوا، وأن يفجّر لهم في أرضهم العيون، والأنهار... إلخ فأوحى الله إلى رسوله ﷺ: إن شئت أن أستأني بهم؛ فعلت، وإن شئت أن، أوتيهم ما سألوا؛ فعلت، فإن لم يؤمنوا؛ أهلكتهم، كما أهلكت من كان قبلهم. فقال النبي ﷺ:

«لا بل تستأني بهم»، فأنزل الله ﷿ الآية الكريمة. انتهى. خازن.

هذا؛ ولم يعطهم ﷾ ما سألوا، ولم يستأصلهم كما استأصل الأمم السابقة؛ لعلمه الأزلي: أن فيهم من يؤمن، أو يخرج من أصلاب الكافرين منهم من يؤمن، وهو فحوى قول النبي ﷺ: «إني أرجو أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله» ولعلمه الأزلي، وقضائه الأبدي: أن هذا الدين سينتشر في شرق الدنيا، وغربها، وأن حملة لوائه يكونون ممن يؤمن منهم، وقد تحقق هذا في أقل من ثلاثين سنة بعد وفاة الرسول ﷺ. وقال ﵊: «إذا أراد الله بأمّة شرا؛ أهلكها قبل نبيّها، وإذا أراد بأمة خيرا أهلك نبيّها قبلها». والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿مَنَعَنا:﴾ ماض، و (نا): مفعول به، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ نُرْسِلَ﴾ في محل نصب مفعول به ثان، أو في محل جر بحرف جر محذوف على الخلاف بين سيبويه، والخليل وقد تقدم معنا كثير من ذلك. ﴿بِالْآياتِ:﴾ الباء:

حرف جر صلة. (الآيات): مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. هذا؛ وأجيز اعتبار الباء أصلية، على أنّ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من المفعول المحذوف، التقدير: وما منعنا أن نرسل النبي حالة كونه مؤيدا بالآيات. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ كَذَّبَ﴾ في محل رفع فاعل للفعل: (منع) التقدير: وما منعنا من إرسال الرسول مؤيدا بالمعجزات إلا تكذيب الأولين بها. وانظر مثل ذلك في الآية رقم [٩٤] الآتية. ﴿بِهَا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْأَوَّلُونَ:﴾

فاعل كذب مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ، والجملة الفعلية: ﴿وَما مَنَعَنا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَآتَيْنا:﴾ الواو: حرف عطف. (آتينا): فعل، وفاعل. ﴿ثَمُودَ:﴾ مفعول به أول.

﴿النّاقَةَ:﴾ مفعول به ثان. ﴿مُبْصِرَةً:﴾ حال من الناقة، وجملة: ﴿وَآتَيْنا..﴾. إلخ معطوفة على ما

Juz 5, halaman 364 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →