Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 58 الإسراء

وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع بدلا من اسم الإشارة، أو عطف بيان عليه، والجملة بعده صلته، والعائد محذوف؛ إذ التقدير: يدعونهم. ﴿يَبْتَغُونَ:﴾ مضارع مرفوع. إلخ، والواو فاعله. ﴿إِلى رَبِّهِمُ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿الْوَسِيلَةَ:﴾ مفعول به، وجملة:

﴿يَبْتَغُونَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ. هذا؛ وأجيز اعتبار الموصول خبرا للمبتدإ، فتكون الجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المنصوب المحذوف الذي رأيت تقديره، والرابط:

الضمير فقط. ﴿أَيُّهُمْ:﴾ اسم موصول مبني على الضم في محل رفع بدل من واو الجماعة، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿أَقْرَبُ:﴾ خبر مبتدأ محذوف، التقدير: هو أقرب، والجملة الاسمية صلة الموصول، لا محل لها، والعائد الضمير المحذوف، وهذا الحذف مع إضافة (أي) للضمير هما اللذان، أوجبا بناء «أيّ». قال ابن مالك ﵀ في ألفيته: [الرجز]

أيّ كما وأعربت ما لم تضف... وصدر وصلها ضمير انحذف

هذا؛ وأجاز أبو البقاء اعتبار: ﴿أَيُّهُمْ﴾ اسم استفهام مبتدأ و (أقرب) خبره، والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به ل: ﴿يَدْعُونَ﴾ والأول: أقوى معنى وأتم سبكا. وانظر ما أذكره في الآية رقم [٦٨] من سورة (مريم)، وعلى قول أبي البقاء فالجملة الاسمية في محل نصب لفعل محذوف معلق عن العمل بسبب الاستفهام، أو للفعل يدعون، وهو غير مسلم له على الاعتبارين.

وجملة: ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ﴾ معطوفة على جملة: ﴿يَبْتَغُونَ..﴾. إلخ على الوجهين المعتبرين فيها، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله. وأيضا جملة: ﴿وَيَخافُونَ عَذابَهُ﴾ معطوفة عليها، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله أيضا. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿عَذابَ:﴾ اسمها، وهو مضاف، و ﴿رَبِّكَ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر، أو اسم المصدر لفاعله، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿كانَ:﴾ ماض ناقص، واسمه يعود إلى ﴿عَذابَ رَبِّكَ﴾. ﴿مَحْذُوراً:﴾ خبر ﴿كانَ،﴾ وجملة: ﴿كانَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية تعليل لخوف العذاب.

﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً (٥٨)﴾

الشرح: ﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاّ نَحْنُ مُهْلِكُوها:﴾ إما بالموت، أو بالاستئصال، والعذاب. قال مقاتل-رحمه الله تعالى-: أما الصالحة فبالموت، وأما الطالحة فبالعذاب. وقال ابن مسعود ﵁: إذا ظهر الزنى والربا في قرية؛ آذن الله في هلاكها. ﴿أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً﴾

Juz 5, halaman 362 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →