Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 58 الإسراء

وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: أي: هم أنفسهم يدعون.

﴿يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾: أي: يطلبون أو يلتمسون القربى من الله تعالى بالطاعة، والعبادة، والدعاء؛ جاءت بالمضارع؛ لتدل على التّجدد، والاستمرار.

﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ﴾: جنته، أو دفع الضر عن أنفسهم، والوقاية من وقوع العذاب بهم.

﴿وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾: عذاب النّار (عذاب الآخرة)، أو الأخذ بالعذاب في الدّنيا.

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾: من الحذر؛ أي: أن عذاب ربك مُحذر منه، يُخاف منه ويُبتعد عنه، بينما المحظور: الممنوع، والحظر: هو المنع (فالعطاء محظور، والعذاب محذور)؛ كقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ [الإسراء: ٢٠].

سورة الإسراء [١٧: ٥٨]

﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِى الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾:

انتبه إلى هذه الآية الّتي تخبر بحكم مطلق بتعذيب كل قرية، أو إهلاكها قبل يوم القيامة، والإطلاقات في بعض الآيات القرآنية تقيدها آيات أخرى، وعلى سبيل المثال هذه الآية الّتي تقيدها آيتان هما قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ أَنْ لَّمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ﴾ [الأنعام: ١٣١]، ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ [هود: ١١٧].

﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾: وإن: الواو: استئنافية؛ إن: نافية أشد نفياً من: ما؛ أي: وما من قرية.

Juz 6, halaman 336 ›

﴿مِنْ﴾: ابتدائية استغراقية.

﴿قَرْيَةٍ﴾: تعني: أهل القرية، والبناء، وكما قلنا: من قرية؛ أيّ قرية ظالمة، أما القرية غير الظالمة، والقرية الّتي أهلها غافلون، أو مصلحون؛ فلن تعذب، أو تهلك قبل يوم القيامة.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿نَحْنُ﴾: بصيغة التّعظيم؛ للدلالة على شدة الهلاك.

﴿مُهْلِكُوهَا﴾: بالاستئصال. ارجع إلى سورة الأعراف آية (٤) لبيان معنى الهلاك.

﴿أَوْ مُعَذِّبُوهَا﴾: من التعذيب، والتعذيب يكون قبل الاستئصال، ويتم بالألم، والجوع، والصواعق، والكوارث الجوية، وفيه عطف الخاص على العام.

﴿كَانَ ذَلِكَ﴾: العذاب، والهلاك.

﴿فِى الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾: أي: مسجلاً في اللوح المحفوظ؛ منذ الأزل.

Juz 6, halaman 337 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →