Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
· Pengarang: مجموعة من المؤلفين
٤٣٥٧٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ثُمَّ لا تجدُوا لكُم علينا به تبيعًا﴾، قال: لا يَتبعُنا أحدٌ بشيءٍ من ذلك (¬١). (٩/ ٣٩٩)
٤٣٥٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لا تجدوا لكُم علينا به تبيعًا﴾، يقول: لا تجدوا علينا به تَبِعَةً مما أصبناكم به من العذاب (¬٢). (ز)
٤٣٥٧٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا﴾ لا تجدوا أحدًا يتبعنا بذلك لكم، فينتصر لكم. وهو كقوله: ﴿فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها﴾ سوّى عليها بالعذاب، ﴿ولا يخاف عقباها﴾ [الشمس: ١٤ - ١٥] التَّبِعة، فينتصر لهم (¬٣). (ز)
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (٧٠)﴾
نزول الآية:
٤٣٥٧٥ - عن الفرات بن سلمان: أنّ رسول الله ﷺ وأصحابَه كانوا في سفر، فمروا ببرك فيها ماء، فوضع بعضهم رؤوسهم يشربون منها، فقال رسول الله: «اغسلوا أيديَكم، واشربوا فيها». قال يحيى بن سلّام: سمعت بعضهم يقول: إن هذه الآية نزلت عند ذلك (¬٤). (ز)
تفسير الآية:
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾
٤٣٥٧٦ - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿ولَقَد كَرَّمْنا بَنِي ءادَمَ﴾، قال: «الكرامةُ الأكلُ بالأصابعِ» (¬٥). (٩/ ٤٠٢)
Juz 13, halaman 256 ›
٤٣٥٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿ولَقَد كَرَّمنا بَنِي ءادَمَ﴾، قال: جعَلْناهم يأكلون بأيديهم، وسائرُ الخلقِ يأكلون بأفواهِهم (¬١). (٩/ ٤٠٢)
٤٣٥٧٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله ﷿: ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾، قال: بالعَقْل (¬٢). (ز)
٤٣٥٧٩ - قال الضحاك بن مزاحم، في قوله ﷿: ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾: بالنطق والتمييز (¬٣). (ز)
٤٣٥٨٠ - قال الحسن البصري: فُضِّلَ بنو آدم على البهائم، والسِّباع، والهوام (¬٤). (ز)
٤٣٥٨١ - قال عطاء، في قوله ﷿: ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾: بتعديل القامة وامتدادها، والدوابُّ مُنكَبَّةٌ على وجوهها (¬٥). (ز)
٤٣٥٨٢ - قال محمد بن كعب القرظي: بأن جعل محمدًا ﷺ منهم (¬٦). (ز)
٤٣٥٨٣ - عن زيد بن أسلم -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾، قال: قالت الملائكة: يا ربنا، إنك أعطيت بني آدم الدنيا يأكلون منها، ويتنعمون، ولم تعطنا ذلك، فأعْطِناه في الآخرة. فقال: وعِزَّتي، لا أجعل ذريةَ مَن خلقت بيديَّ كمن قُلت له: كن. فكان (¬٧). (ز)
٤٣٥٨٤ - قال محمد بن السائب الكلبي: فُضِّلوا على الخلائق كلهم، إلا على طائفة من الملائكة: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت، وأشباههم (¬٨). (ز)
٤٣٥٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكرهم النِّعَم، فقال سبحانه: ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾، يقول: فضَّلناهم على غيرهم من الحيوان غير الملائكة حين أكلوا وشربوا بأيديهم، وسائر الطير والدواب يأكلون بأفواههم (¬٩). (ز)
Juz 13, halaman 257 ›
﴿وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾
٤٣٥٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال ﷿: ﴿وحملناهم في البر﴾ على الرَّطب، يعني: الدواب ﴿و﴾ حملناهم في ﴿البحر﴾ على اليابس، يعني: السفن (¬١). (ز)
﴿وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾
٤٣٥٨٧ - قال مقاتل: السمن، والزبد، والتمر، والحلوى، وجعل رزق غيرهم ما لا يخفى (¬٢). (ز)
٤٣٥٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورزقناهم﴾ مِن غير رزق الدواب ﴿من الطيبات﴾ (¬٣). (ز)
٤٣٥٨٩ - قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: ﴿ورزقناهم من الطيبات﴾: يعني: جميع رزق بني آدم: الخبز، واللحم، والعسل، والسمن، ونحوه من طيبات الطعام والشراب، فجعل رزقهم أطيبَ مِن رزق الدوابِّ والطير والجِنِّ (¬٤). (ز)
﴿وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (٧٠)﴾
٤٣٥٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفضلناهم على كَثيرٍ ممن خلقنا﴾ من الحيوان، ﴿تفضيلًا﴾، يعني بالتفضيل: أكلهم بأيديهم (¬٥). (ز)
٤٣٥٩١ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿وفضلناهم﴾: في اليدين يأكل بهما، ويعمل بهما، وما سوى الإنس يأكل بغير ذلك (¬٦) [٣٨٧٩]. (ز)
Juz 13, halaman 258 ›
Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.