Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 78 الإسراء

أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴿٧٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ما أمهلوا، ولكن الله منعهم من إخراجه، حتى أمره الله بالخروج، ثم إنه قل لبثهم بعد خروج النبي ﵌ من مكة، حتى قتلوا يوم بدر.

فالأصح الذي عليه المفسرون هو قول قتادة ومجاهد: أن هذه الآية ﴿وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ﴾ نزلت في همّ أهل مكة بإخراج النبي ﵌، ولو أخرجوه لما أمهلوا، ولكن الله أمره بالهجرة فخرج؛ لأن السورة مكية، ولأن ما قبلها خبر عن أهل مكة. فقوله ﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ يريد أرض مكة، وقوله: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ﴾ [محمد ١٣/ ٤٧] يعني مكة، ومعناه: همّ أهلها بإخراجه.

٥ - سنة الله الثابتة الدائمة تعذيب كل قوم أخرجوا رسولهم من بلده، فإذا أخرجوه أهلكوا ودمّروا.

أوامر وتوجيهات وتعليمات للنبي ﵌

﴿أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً (٧٨) وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً (٧٩) وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً (٨٠) وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً (٨١) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظّالِمِينَ إِلاّ خَساراً (٨٢) وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً (٨٣) قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلاً (٨٤) وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلاً (٨٥)﴾

Juz 15, halaman 139 ›

الإعراب:

﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ اللام لام الوقت والأجل؛ لأن الوقت سبب الوجوب.

﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ معطوف منصوب على قوله: ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ﴾ أي أقم الصلاة وقرآن الفجر، أو منصوب بفعل مقدّر، أي واقرؤوا قرآن الفجر.

﴿مَقاماً مَحْمُوداً﴾ منصوب على الظرف بإضمار فعله، أي فيقيمك مقاما، أو بتضمين يبعثك معناه، أو حال أي أن يبعثك ذا مقام.

﴿وَمِنَ اللَّيْلِ﴾ الجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره: قم، و ﴿مِنَ﴾ للتبعيض، والمعنى قم بعض الليل.

البلاغة:

﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ مجاز مرسل من إطلاق الجزء على الكل، أي قراءة الفجر، وهي صلاة الفجر؛ لأن القراءة جزء منها.

﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً﴾ إظهار محل الإضمار لمزيد العناية والاهتمام. بعد قوله:

﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾.

﴿أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ بينهما مقابلة، وكذا بين ﴿جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ﴾.

﴿وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ﴾ .. ﴿وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ فيه إسناد الخير إلى الله والشر لغيره، لتعليم الأدب مع الله تعالى.

﴿مِنَ الْقُرْآنِ﴾ ﴿مِنَ﴾: للتبيين أو للتبعيض.

المفردات اللغوية:

﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ هو زوال الشمس عن منتصف كبد السماء نصف النهار، وتحولها من جهة المشرق إلى جهة المغرب ﴿إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ إقبال ظلمته، وقدوم سواد الليل وشدة الظلمة، وهذا يشمل أربع صلوات: الظهر والعصر والمغرب والعشاء ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ صلاة الصبح ﴿كانَ

Juz 15, halaman 140 ›

مَشْهُوداً﴾ تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار، أو شواهد القدرة من تبدل بالظلمة الضياء، وبالنوم اليقظة والحركة، وبهذا تكون الآية جامعة الصلوات الخمس.

﴿فَتَهَجَّدْ بِهِ﴾ فصل صلاة التهجد، والضمير للقرآن. والتهجد: ترك الهجود أي النوم للصلاة، أي الاستيقاظ من النوم للصلاة ﴿نافِلَةً لَكَ﴾ فريضة زائدة لك على الصلوات المفروضة، أو فضيلة لك، لاختصاص وجوبه بك، دون أمتك ﴿أَنْ يَبْعَثَكَ﴾ يقيمك ﴿رَبُّكَ﴾ في الآخرة ﴿مَقاماً مَحْمُوداً﴾ يحمدك فيه الأولون والآخرون، وهو مقام الشفاعة العظمى في فصل القضاء؛ لما

روى أبو هريرة ﵁ أنه ﵊ قال: «هو المقام الذي أشفع فيه لأمتي».

﴿أَدْخِلْنِي﴾ المدينة ﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ إدخالا مرضيا لا أرى فيه ما أكره ﴿وَأَخْرِجْنِي﴾ من مكة ﴿مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ إخراجا لا ألتفت بقلبي إليه ﴿سُلْطاناً نَصِيراً﴾ قوة تنصرني بها على أعدائك، والسلطان: الحجة البينة، والنصير: الناصر والمعين ﴿وَقُلْ﴾ عند دخولك مكة ﴿جاءَ الْحَقُّ﴾ الإسلام ﴿وَزَهَقَ الْباطِلُ﴾ ذهب أو بطل وزال، أو اضمحل الشرك والكفر ﴿زَهُوقاً﴾ مضمحلا زائلا. روى الشيخان عن ابن مسعود أنه ﵊ دخل مكة يوم الفتح، وفيها ثلاث مائة وستون صنما، فجعل يطعنها بعود في يده، ويقول ذلك-أي ﴿جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ﴾ -حتى سقطت، وبقي صنم خزاعة فوق الكعبة، وكان من صفر-نحاس-فقال:

يا علي، ارم به، فصعد، فرمى به وكسره.

﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ ﴿مِنَ﴾: لبيان الجنس وقيل: للتبعيض ﴿ما هُوَ شِفاءٌ﴾ من الضلالة ﴿وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ به، والمعنى على أن ﴿مِنَ﴾ للبيان فإن كله كذلك: ننزل القرآن الذي فيه تقويم دينهم واستصلاح نفوسهم، كالدواء الشافي للمرضى، والمعنى على أن ﴿مِنَ﴾ للتبعيض: أن منه ما يشفي من المرض كالفاتحة وآيات الشفاء. ﴿وَلا يَزِيدُ الظّالِمِينَ إِلاّ خَساراً﴾ ولا يزيد الكافرين إلا خسارة، لتكذيبهم وكفرهم به.

﴿وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ﴾ بالصحة والسعادة على جنس الإنسان، وقيل: الكافر ﴿أَعْرَضَ﴾ عن الشكر وعن ذكر الله ﴿وَنَأى بِجانِبِهِ﴾ لوى جانبه (عطفه) عن الطاعة وولاه ظهره متبخترا ﴿وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾ من مرض أو فقر أو شدة ﴿كانَ يَؤُساً﴾ قنوطا من رحمة الله أو شديد اليأس من روح الله.

﴿قُلْ: كُلٌّ﴾ قل يا محمد: كل منا ومنكم ﴿يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ﴾ مذهبه وطريقته التي تشاكل حاله في الهدى والضلالة، فالشاكلة: الطبيعة والعادة والدين ﴿أَهْدى سَبِيلاً﴾ أسدّ طريقا وأقوم منهجا، فيكافئه حسبما يستحق.

﴿وَيَسْئَلُونَكَ﴾ أي اليهود ﴿عَنِ الرُّوحِ﴾ أي عن ماهيتها وحقيقتها وهي ما يحيى به

Juz 15, halaman 141 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →