Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 7 الإسراء

إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿الْكَرَّةَ﴾: أي: الغلبة، من: الكر، والفر الّذي يحدث في الحرب.

﴿وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾: أمدهم الله بالمال، فأصبحوا أكبر أصحاب رؤوس الأموال في العالم، والبنوك، والتجارات، وازدادت أعدادهم بإمدادهم بالبنين والهجرة.

﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾: من النفير، أو النافر؛ أي: من يَنْفرُ مع الرجل من عشيرته للتصدي للعدو، ونصرته على أعدائه؛ أي: سخرنا الكثير من الدول الكبرى؛ لنصرتكم، أو مساندتكم، أو جعلنا الكثير من الدول تهب لنصرتكم، ولا زالت هذه قائمة.

سورة الإسراء [١٧: ٧]

﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُئُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾:

﴿إِنْ﴾: شرطية تفيد الاحتمال، والشّك.

﴿أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ﴾: الخطاب لا زال لبني إسرائيل: إن أحسنتم أحسنتم بالإيمان، والطاعة، والعمل الصالح من قول، وفعل، في الدنيا أحسنتم لأنفسكم بالثواب؛ كقوله: من عمل صالحاً فلنفسه، ومن أساء فعليها.

﴿وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾: وإن: شرطية كالسّابقة.

﴿أَسَأْتُمْ﴾: بالمعاصي، والكفر.

﴿فَلَهَا﴾: الفاء: للتوكيد، واللام: للاختصاص؛ أي: جزاء ذلك عائد إلى نفسه؛ كقوله: ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره، أو كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا﴾ [فصلت: ٤٦]، أو الإساءة تعود إليه؛ أي: يسيء إلى نفسه، والإثم والعقوبة يقع عليه، أو يعود عليه.

﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ﴾: مرة الفساد الثانية. قيل: هذا الفساد الثاني: هو ما

Juz 6, halaman 276 ›

نراه يحدث الآن في فلسطين، وبلاد الشام من خراب، ودمار من اليهود. انظر إلى الآية (٥) السّابقة.

﴿فَإِذَا﴾: إذا: شرطية زمانية جوابها محذوف؛ تقديره: بعثناهم مرة أخيرة؛ أي: المؤمنين.

﴿لِيَسُئُوا وُجُوهَكُمْ﴾: الخطاب لبني إسرائيل؛ أي: تظهر على وجوههم آثار الإساءة، آثار الهزيمة، والخزي للمرة الثّانية.

﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: ليدخلوا: اللام: للتوكيد؛ أي: ليدخلوا أي: المسلمون المؤمنون المسجد الأقصى؛ أي: يسترجعونه من أيدي اليهود كما دخلوه أول مرة، قيل: في عهد الخليفة عمر بن الخطاب ﵁، وكان المسجد الأقصى عندها في أيدي المسيحيين النّصارى، أو في زمن بختنصر.

وهذه الآية: تدل على أن المسجد الأقصى سيستولي عليه اليهود، وسيدخله المسلمون، ويطهرونه من رجس اليهود دخولاً ثانياً، وبعد المرة الثانية لن يكون لليهود غلبة بعدها.

﴿وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾: يتبروا؛ أي: يهلكوا، ويدمر المسلمون ما أقامه اليهود، وما بنوه، وشيدوه؛ ليزيلوا آثاره، ومعالمه، والتتبير: هو الهلاك.

﴿مَا عَلَوْا﴾: ما استولوا عليه، أو ما أقاموه، وما شيدوه، وليس بذاتهم، وأموالهم، وإنما بمساعدة أنصارهم.

﴿تَتْبِيرًا﴾: هلاكاً.

Juz 6, halaman 277 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →