Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 7 الإسراء

إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

العليا والملأ الأعلى لم تمنع من إتمام تلك الرحلة، لأن قدرة الله تعالى كفيلة بتوفير حاجياته ومتطلباته، كما يزود الآن رواد الفضاء بالأكسجين.

وإن في غزو الفضاء الآن لدليلا مؤكدا على صحة الإسراء والمعراج، وأن محمدا ﵌ هو أول رواد الفضاء، وأنه تجاوز أسرع ما توصلت إليه محطات الفضاء.

رابعا-إن جمع الأنبياء في المسجد الأقصى وإمامة نبينا بهم دليل واضح على وحدة رسالاتهم وختمها برسالة النبي ﵌، وبلورتها وانصبابها في شريعته التي ختمت الشرائع السالفة.

أحوال بني إسرائيل في التاريخ

﴿وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً (٤) فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً (٥) ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (٦) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً (٧) عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً (٨)﴾

الإعراب:

﴿خِلالَ الدِّيارِ﴾ ظرف مكان منصوب، وعامله ﴿فَجاسُوا﴾ وقرئ: جاسوا وداسوا وهما بمعنى واحد، وحاسوا.

Juz 15, halaman 19 ›

﴿وَعْدُ الْآخِرَةِ﴾ أي المرة الآخرة، فحذف الموصوف، وأقيمت الصفة مقامه.

﴿وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا﴾ ﴿كَما﴾: مصدرية ظرفية زمانية، أي وليتبّروا مدّة علوهم، فحذف المضاف، كقولك: أتيتك مقدم الحاج، أي زمن مقدم الحاج، فحذف المضاف.

البلاغة:

﴿وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا﴾ جناس اشتقاق.

﴿أَحْسَنْتُمْ﴾ ﴿أَسَأْتُمْ﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿وَقَضَيْنا﴾ أعلمناهم وأخبرناهم بذلك من طريق الوحي. ﴿فِي الْكِتابِ﴾ التوراة.

﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ﴾ أرض الشّام بالمعاصي، وهو جواب قسم محذوف. ﴿مَرَّتَيْنِ﴾ من الإفساد، أولاهما-مخالفة أحكام التوراة وقتل أشعيا، وثانيتهما-قتل زكريا ويحيى وقصد قتل عيسى.

﴿وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً﴾ لتستكبرنّ عن طاعة الله تعالى، وتبغون بغيا عظيما، وتظلمون الناس.

﴿فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما﴾ أولى مرّتي الفساد، ووعد عقاب أولاهما. ﴿بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ أصحاب قوة في الحرب والبطش، وهم بختنصّر وجنوده، وقيل: جالوت الخزري، وقيل: سنحاريب ملك بابل وجنوده. ﴿فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ﴾ تردّدوا وسط دياركم لطلبكم وقتلكم وسببكم، فقتلوا الكبار، وسبوا الصغار، وأحرقوا التوراة، وخرّبوا المسجد الأقصى وبيت المقدس. ﴿وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً﴾ وكان وعد عقابكم نافذا، لا بدّ منه.

﴿الْكَرَّةَ﴾ الدّولة والغلبة. ﴿عَلَيْهِمْ﴾ بعد مائة سنة بقتل جالوت. ﴿نَفِيراً﴾ عشيرة.

﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ﴾ بالطاعة. ﴿أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾ لأن ثوابه لها. ﴿وَإِنْ أَسَأْتُمْ﴾ بالفساد.

﴿فَلَها﴾ إساءتكم، ووبالها عليها. ﴿فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ﴾ أي جاء وعد المرة الآخرة.

﴿لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ﴾ أي بعثناهم ليسوؤا وجوهكم، أي ليجعلوها بادية آثار السوء فيها، بأن يحزنوكم بالقتل والسّبي حزنا يظهر في وجوهكم وحذف بعثناهم لدلالة ما ذكر أولا عليه. ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾ بيت المقدس فيخربوه، وهو متعلّق بمحذوف هو: بعثناهم. ﴿كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ كما خربوه أول مرة. ﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾ يهلكوا. ﴿ما عَلَوْا﴾ ما غلبوا عليه أو استولوا عليه من بلادكم، أو مدة علوهم. ﴿تَتْبِيراً﴾ هلاكا، وذلك بأن سلّط الله عليهم الفرس، مرة أخرى، فغزاهم ملك بابل من ملوك الطوائف، اسمه: جوذرز أو خردوس، وقتل منهم ألوفا، وسبى ذريّتهم، وخرّب بيت المقدس.

﴿عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ﴾ أي وقلنا في الكتاب: عسى ربّكم، بعد المرة الثانية، إن تبتم.

Juz 15, halaman 20 ›

﴿وَإِنْ عُدْتُمْ﴾ إلى الفساد. ﴿عُدْنا﴾ إلى العقوبة، وقد عادوا بتكذيب محمد ﵌، فسلّط عليهم بقتل قريظة، ونفي بني النضير، وفرض الجزية عليهم. ﴿حَصِيراً﴾ محبسا وسجنا، لا يقدرون على الخروج منها أبدا، وقيل: بساطا، كما يبسط الحصير.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى إنعامه على بني إسرائيل بإنزال التوراة عليهم، لتكون لهم هدى يهتدون بها، ذكر أنهم ما اتبعوا هداها، بل أفسدوا في الأرض بقتل الأنبياء وسفك الدّماء، فسلّط الله عليهم البابليين بقيادة بختنصّر، فقتلوهم ونهبوا أموالهم، وخربوا بيت المقدس، وسبوا أولادهم ونساءهم، وذلك أول الفسادين وعقابه.

ثم لما تابوا، أعاد الله لهم الدولة والغلبة، وأمدّهم بالأموال والبنين، ثم عادوا إلى فسادهم وعصيانهم، فقتلوا زكريا ويحيى ﵉، فسلّط الله عليهم الفرس، فقتلوهم، وسلبوهم، وخربوا بيت المقدس مرة أخرى، ثم وعدهم الله بالنصر إن أطاعوا، وبالعقاب بنار جهنم إن عصوا وأفسدوا.

التفسير والبيان:

هذه الآيات بيان لتأريخ بني إسرائيل وإخبار عما يرتكبون من وقائع وأحداث دامغة، ومفاسد عظيمة، والمعنى: وأعلمنا بني إسرائيل وأخبرناهم وأوحينا إليهم وحيا مقضيّا مقطوعا بحصوله فيما أنزلناه في التوراة على موسى أنهم سيفسدون في الأرض: أرض الشام وبيت المقدس أو أرض مصر، أو في كلّ أرض يحلّون فيها مرتين، ويعصون الله، ويخالفون شرع ربّهم في التوراة مخالفتين لا مخالفة واحدة، وهما:

الأولى-مخالفة التوراة وتغييرها، وقتل بعض الأنبياء، مثل شعيا ﵇، وحبس إرميا حين أنذرهم سخط الله تعالى.

Juz 15, halaman 21 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →