Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 7 الإسراء

إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

من الأعيان. وأكثر ما يطلق المال عند العرب على الإبل؛ لأنها أكثر أموالهم. وقال الجوهري:

ذكر بعضهم: أن المال يؤنث، وأنشد لحسّان-﵁: [البسيط]

المال تذري بأقوام ذوي حسب... وقد تسوّد غير السّيّد المال

وعن الفضل الضبي: المال عند العرب الصامت والناطق، فالصامت: الذهب، والفضة، والجواهر. والناطق: هو البعير، والبقرة، والشاة، فإذا قلت عن حضري: كثر ماله؛ فهو الصامت، وإذا قلت عن بدوي: كثر ماله؛ فالمراد: الناطق. والنشب: المال الثابت، كالضياع، ونحوها، فلا يقال للمنقول من المال المذكور آنفا، قال عمرو بن معديكرب الزبيدي-﵁: [البسيط]

أمرتك الخير فافعل ما أمرت به... فقد تركتك ذا مال وذا نشب

هذا؛ والنفير: فعيل بمعنى: فاعل من نفر، ينفر: إذا خرج مع قومه للحرب، ونحوه، وهم اسم جمع مثل: نفر، ورهط. وقيل: هو جمع: نفر مثل: عبد، وعبيد. هذا؛ والنفير أيضا مصدر، يقال: نفرت الدابة، تنفر نفورا، ونفارا، ونفيرا من كذا، بمعنى: تباعدت. وانظر شرح: ﴿ثُمَّ﴾ في الآية رقم [٥٣] من سورة (النحل). هذا؛ ولا تنس: أن الأفعال الثلاثة بمعنى: المضارع، وضعت موضع المستقبل لتحققه عبر عنها بالماضي، وهو مستعمل في القرآن الكريم بكثرة.

الإعراب: ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿رَدَدْنا:﴾ ماض، وفاعله. ﴿لَكُمُ:﴾ متعلقان بما قبلهما.

﴿الْكَرَّةَ:﴾ مفعول به. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وأجيز تعليقهما بالكرة، أو بمحذوف حال منها، والجملة الفعلية معطوفة على جواب (إذا) وهو جملة: ﴿بَعَثْنا..﴾. إلخ، والجملتان بعدها معطوفتان عليها، لا محل لهما مثلها. ﴿نَفِيراً:﴾ تمييز.

﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً (٧)﴾

الشرح: ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ﴾ أي: العمل، وعملتم بطاعة الله تعالى. ﴿أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾ أي:

لها ثوابها، وجزاء إحسانها. ﴿وَإِنْ أَسَأْتُمْ﴾ أي: العمل، وعملتم بمعاصي الله تعالى. ﴿فَلَها﴾ أي: فعليها وبال إساءتها، فاللام الجارة بمعنى: «على» وهو مستعمل في الكلام العربي، نثره، وشعره، ثم هذا الكلام يحتمل أن يكون لبني إسرائيل في ذلك الوقت، ويكون على إرادة القول، ويحتمل أن يكون خطابا لليهود في زمن النبي ﷺ، وأن يكون خطابا لمشركي قريش. تأمل.

﴿فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ﴾ أي: وعد عقوبة المرة الثانية من إفسادهم. ﴿لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ﴾ أي:

بعثنا عليكم عدوّا آخر، فيجعل وجوهكم حزينة، باديا عليها أثر المساءة، وقرئ: «(ليسوء)»،

Juz 5, halaman 301 ›

فالفاعل يعود إلى العدو، أو ل: (الله)، وقرئ: «(ليسوءنّ)» باللام المفتوحة، ونون التوكيد مثقلة ومخففة. ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾ أي: بيت المقدس. ﴿كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ أي: في المرة الأولى. ﴿وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً﴾ أي: وليهلكوا ما غلبوا عليه من ديار بني إسرائيل إهلاكا.

عن حذيفة-﵁-قال: قلت: يا رسول الله! لقد كان بيت المقدس عند الله عظيما، جسيم الخطر، عظيم القدر، فقال رسول الله ﷺ: «هو من أجل البيوت، ابتناه الله لسليمان بن داود-﵉-من ذهب، وفضة، ودرّ، وياقوت، وزمرد، وذلك أن سليمان بن داود لما بناه؛ سخر الله له الجن، فأتوه بالذهب، والفضة من المعادن، وأتوه بالجواهر، والياقوت والزمرّد، وسخر الله له الجن، حتى بنوه من هذه الأصناف».

قال حذيفة-﵁-فقلت: يا رسول الله ﷺ، وكيف أخذت هذه الأشياء من بيت المقدس؟ فقال: «إن بني إسرائيل لمّا عصوا الله، وقتلوا الأنبياء؛ سلط الله عليهم بختنصر، وهو من المجوس، وكان ملكه سبعمائة سنة، وهو قوله تعالى: ﴿فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما..﴾. إلخ، فدخلوا بيت المقدس، وقتلوا الرجال، وسبوا النساء، والأطفال، وأخذوا الأموال، وجميع ما كان في بيت المقدس، من هذه الأصناف، فاحتملوها على سبعين ألفا، ومائة ألف عجلة حتى، أودعوها أرض بابل، فأقاموا يستخدمون بني إسرائيل، ويستملكونهم بالخزي، والعقاب والنكال مائة عام.

ثم إن الله ﷿ رحمهم، فأوحى إلى ملك من ملوك فارس أن يسير إلى المجوس في أرض بابل، وأن يستنقذ من في أيديهم من بني إسرائيل، فسار إليهم ذلك الملك حتى دخل أرض بابل، فاستنقذ من بقي من بني إسرائيل من أيدي المجوس، واستنقذ ذلك الحلي الذي كان في بيت المقدس، وردّه الله إليه، كما كان أول مرة. وقال لهم: يا بني إسرائيل! إن عدتم إلى المعاصي، عدنا عليكم بالسبي، والقتل، وهو قوله: ﴿عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا﴾ فلما رجعت بنو إسرائيل إلى بيت المقدس، عادوا إلى المعاصي، فسلط الله عليهم ملك الروم قيصر، وهو قوله: ﴿فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ..﴾. إلخ فغزاهم في البر، والبحر، فسباهم، وقتلهم، وأخذ أموالهم ونساءهم، وأخذ جميع حلي بيت المقدس، واحتمله على سبعين ألفا، ومائة ألف عجلة حتى، أودعه في كنيسة الذهب، فهو فيها الآن حتى يأخذه المهدي، فيرده إلى بيت المقدس، وهو ألف سفينة، وسبعمائة سفينة يرسى بها على يافا حتى تنقل إلى بيت المقدس، وبها يجمع الله الأولين والآخرين». انتهى. قرطبي بحروفه. والله أعلم بالحقيقة.

الإعراب: ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿أَحْسَنْتُمْ:﴾ ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعله، والميم علامة جمع الذكور، والمفعول محذوف، انظر الشرح.

والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿أَحْسَنْتُمْ:﴾

ماض مبني على السكون في محل جزم جواب الشرط، والتاء فاعله، والجملة الفعلية لا محل

Juz 5, halaman 302 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →