Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 12 الكهف

ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿رَحْمَةً﴾ كان صفة له... إلخ على مثال ما رأيت في الآية السابقة. ﴿رَحْمَةً:﴾ مفعول به ثان، والكلام: ﴿رَبَّنا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿فَقالُوا..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿أَوَى..﴾. إلخ فهي في محل جر مثلها. ﴿وَهَيِّئْ:﴾ فعل دعاء، وفاعله مستتر تقديره:

«أنت». ﴿لَنا:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿مِنْ أَمْرِنا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بما بعدهما على مثال ما قبلهما، و (نا): في محل جر بالإضافة. ﴿رَشَداً:﴾ مفعول به، وجملة:

﴿وَهَيِّئْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها.

﴿فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً (١١)﴾

الشرح: ﴿فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ﴾ أي: ضربنا عليها حجابا يمنع السماع، بمعنى: أنمناهم إنامة، لا تنبههم فيها الأصوات، فحذف المفعول الذي هو: الحجاب. ﴿سِنِينَ عَدَداً﴾ أي:

أنمناهم سنين كثيرة. قال الزجاج: أي: تعد عددا لكثرتها؛ لأن القليل يعلم مقداره من غير عدد، فإذا كثر عد، فأما قولك: دراهم معدودة فهي على القلة؛ لأنهم كانوا يعدون القليل، ويزنون الكثير، وسيأتي بيان هذه السنين في الآية رقم [٢٥]. هذا؛ وفي قوله: ﴿فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ﴾ استعارة تبعية، حيث شبهت الإنامة الثقيلة بضرب الحجاب على الآذان، ثم ذكر المشبه به، وأريد المشبه، ثم اشتق منه الفعل: (ضربنا).

الإعراب: ﴿فَضَرَبْنا:﴾ فعل، وفاعل. وانظر إعراب «حفظنا» في الآية رقم [١٧] من سورة (الحجر)، والمفعول محذوف كما رأيت في الشرح. ﴿عَلَى آذانِهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، ﴿فِي الْكَهْفِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. وقيل: متعلقان بمحذوف حال؛ أي: حالة كونهم في الكهف. ﴿سِنِينَ:﴾ ظرف زمان متعلق ب: (ضربنا) أيضا منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿عَدَداً:﴾ صفة ﴿سِنِينَ﴾ وهي بمعنى: معدودة، أو ذوات عدد، أو هو مفعول مطلق لفعل محذوف؛ أي: تعد عددا، وتعود الجملة صفة ل: ﴿سِنِينَ،﴾ وجملة:

﴿فَضَرَبْنا..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿أَوَى..﴾. إلخ فهي في محل جر مثلها.

﴿ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً (١٢)﴾

الشرح: ﴿ثُمَّ بَعَثْناهُمْ﴾ أي: أيقظناهم من نومهم. ﴿لِنَعْلَمَ﴾ أي: علم مشاهدة، وذلك أن الله ﷿ لم يزل عالما، وإنما أراد ما تعلق به العلم، من ظهور الأمر لهم؛ ليزدادوا إيمانا واعتبارا. انتهى. خازن، وهذا ليس مرادا، بل المراد ليعلم الناس ما ذكر بالمشاهدة. ﴿أَيُّ الْحِزْبَيْنِ﴾ أي: المختلفين في شأن أصحاب الكهف. واختلف فيهما أيضا، فقيل: المراد

Juz 5, halaman 435 ›

بالحزبين: نفس أصحاب الكهف؛ لأنهم لما استيقظوا اختلفوا في مدة لبثهم، كما ستعرفه في الآية رقم [١٩]. وهذا قاله مجاهد. وقال الفراء: إن طائفتين من المسلمين في زمان أصحاب الكهف اختلفوا في مدة لبثهم. وقال عطاء عن ابن عباس-﵄: المراد بالحزبين:

الملوك الذين تداولوا المدينة ملكا بعد ملك، وأصحاب الكهف. وعبارة الخازن: وذلك: أن أهل المدينة اختلفوا في مدة لبثهم في الكهف.

﴿أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً﴾ أي: أضبط، وأحفظ لما مكثوا في كهفهم نياما، واختلف في ﴿أَحْصى﴾ فاعتبره الزجاج والتبريزي أفعل تفضيل، واعتبره الزمخشري، وابن عطية فعلا ماضيا.

قال الزمخشري: فإن قلت: فما تقول فيمن جعله أفعل تفضيل؟ قلت: ليس بالوجه السديد، وذلك: أن بناءه من غير الثلاثي ليس بقياسي. وقال أبو البقاء: وجاء ﴿أَحْصى﴾ على حذف الزيادة، كما جاء: (هو أعطى للمال) و (أولى بالخير). وقال البيضاوي مثله. وقال ابن هشام في المغني: ومن الوهم قول بعضهم في: ﴿أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً:﴾ إنه أفعل تفضيل، فإن الأمد ليس محصيا، بل محصى، وشرط التمييز المنصوب بعد أفعل كونه فاعلا في المعنى، كزيد أكثر مالا، بخلاف مال زيد أكثر مال. هذا؛ و (الأمد) الغاية ومنتهى الشيء، وجمعه: آماد، يقال: طال عليهم الأمد؛ أي: الأجل.

الإعراب: ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿بَعَثْناهُمْ:﴾ ماض، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿أَوَى الْفِتْيَةُ..﴾. إلخ فهي في محل جر مثلها. ﴿لِنَعْلَمَ:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل. وقيل: العاقبة، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، وهو معلق عن العمل لفظا بسبب الاستفهام، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿أَيُّ:﴾ اسم استفهام مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الْحِزْبَيْنِ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه مثنى، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿أَحْصى:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، أو هو ماض كما رأيت، فيكون فاعله مستتر تقديره: «هو» يعود إلى: ﴿أَيُّ الْحِزْبَيْنِ،﴾ وعلى اعتباره أفعل التفضيل فاعله أيضا مستتر فيه. ﴿لِما:﴾ اللام: حرف جر. (ما): مصدرية، تؤوّل مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور، متعلقان ب ﴿أَحْصى،﴾ وجملة: ﴿أَحْصى..﴾.

إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿أَمَداً،﴾ كان صفة له على نحو ما رأيت في الآية رقم [٩] هذا؛ وقيل: اللام زائدة، و (ما) موصولة في محل نصب مفعول به لأحصى على اعتباره ماضيا، ومفعول به لفعل محذوف على اعتباره أفعل تفضيل، وهو المعتمد، وجملة: ﴿لَبِثُوا:﴾ صلة الموصول، والعائد محذوف، التقدير: أحصى الذي لبثوه، وهو ضعيف معنى كما ترى. ﴿أَمَداً:﴾ مفعول ل: ﴿أَحْصى﴾ على اعتبار اللام أصلية، وتمييز على اعتبار اللام

Juz 5, halaman 436 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →