Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 13 الكهف

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴿١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

والمراد بالحزبين بعض الفتية: وهم المترددون القائلون: ﴿قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ - والحزب الآخر أَهل المدينة الذين بعث الفتية على عهدهم، وكان عندهم تاريخ غيبتهم، قال ابن عطية: إن هذا قول جمهور المفسرين: اهـ وسيأتي الحديث مستفيضًا عما قيل في بيان مكان الكهف، وزمان رقودهم، وزمان بعثهم.

﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (١٣) وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (١٤) هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (١٥) وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا (١٦)﴾

المفردات:

﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ﴾: النبأ؛ الخبر الخطير ذو الشأن.

﴿بِالْحَقِّ﴾: أَي بالصدق الذي لا يحوم حوله شك.

﴿وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾: المراد قَوَّيْنَا قلوبهم وثبتناها على الحق والصبر على الإيمان وآثاره.

﴿لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا﴾: أَي لقد قلنا إِذا قولًا ذا شطط، أي ذا بُعدٍ عن الحق والصواب.

والشطط: مجاوزة الحد في كل شيء.

Juz 5, halaman 840 ›

﴿لَوْلَا﴾: حرف تحضيض فيه معنى اللوم على عدم الفعل.

﴿بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ﴾: أي ببرهان ظاهر قوي.

﴿فَمَنْ أَظْلَمُ﴾: استفهام انكارى فيه معنى النفي.

﴿يَنْشُرْ لَكُمْ﴾: يبسط لكم ويوسع عليكم.

﴿مِرْفَقًا﴾: المرفق - كمِنبَر ومجِلس -: ما يُرتَفَق وينتفع به.

التفسير

١٣ - ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ … ﴾ الآية.

هذا شروع في تفصيل ما أُجمل آنفا في قوله تعالى: ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ … ﴾.

أي نحن نخبرك الخبر اليقين الصادق عن هؤُلاء الفتية وهو ما يلي:

﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾:

أَي إِنهم جماعة من الشباب النقي الفطرة الصادق العزيمة، هُدوا بفطرتهم إلى ربهم فاطر السماوات والأرض، فأَيقنوا إن الذي أَبدعهما على غير مثال سبق، هو الحقيق بأن يعبد بحق، وأَن يكون وحده ربًّا لهذا الكون وإِلَهًا، هكذا اهتَدوا إلى الله بآياته، وهكذا آمنوا بربهم على هدى وبصيرة، فزادهم ربهم بالعمل الصالح والعقل الرشيد يقينا إلى يقينهم، وإِيمانا مع إيمانهم، ثم أَعلن ثناءه عليهم، فقال في محكم كتابه:

﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾: ونحو هذه الآية قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ (¬١). والشباب - كما قال الحافظ ابن كثير -:

أقبل للحق، وأَهدى للسبيل من الشيوخ الذين قد عتوا وانغمسوا في دين الباطل، ولهذا كان أكْثَر المستجيبين لله تعالى ولرسوله ﷺ شبابا.

ولعل في قول الحق ﵎: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ﴾ إِشارة إلى أَن في عهده ﷺ من كان يقص نبأهم لكن بغير الحق، وفي هذا دليل على

Juz 5, halaman 841 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →