٤٤٤٦١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا﴾، يقول: المنتهى الذي بعثوا فيه، ما كان لواحد من الفريقين عِلْم، لا لكفارهم ولا لمؤمنيهم (¬١). (٩/ ٥٠٥)
٤٤٤٦٢ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿أحصى لما لبثوا﴾: أنهم كتبوا اليومَ الذي خرجوا فيه، والشهر، والسنة (¬٢). (٩/ ٥٠٥)
٤٤٤٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أحصى لما لبثوا﴾ في رقودهم ﴿أمدا﴾، يعني: أجلًا، فكان مؤمنوهم الذين كتبوا أمر الفتية هم أعلمُ بما لبثوا من كفارهم، فلما بعثوا -يعني: الفتية- مِن نومهم أتوا القرية، فأسلم أهل القرية كلهم (¬٣). (ز)
٤٤٤٦٣/ -ب قال يحيى بن سلّام: أي: لم يكن لهم علم بما لبثوا (¬٤). (ز)
﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ﴾
٤٤٤٦٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿نحن نقص عليك نبأهم بالحق﴾: خبرهم بالحق (¬٥). (ز)
﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ﴾
٤٤٤٦٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: ما بعث الله نبيًّا إلا وهو شابٌّ، ولا أوتي العلم عالم إلا وهو شاب. وقرأ: ﴿قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم﴾ [الأنبياء: ٦٠]، ﴿وإذ قال موسى لفتاه﴾ [الكهف: ٦٠]، و ﴿إنهم فتية ءامنوا بربهم﴾ (¬٦). (٩/ ٥٠٥)