Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 17 الكهف

وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الضمير المنصوب، ويكون التقدير: وإذ اعتزلتموهم، وعبادتهم. ﴿إِلاَّ:﴾ أداة استثناء. ﴿اللهَ:﴾

منصوب على الاستثناء، وهو على حذف مضاف؛ إذ التقدير: إلا عبادة الله، وعلى التقديرين فالاستثناء متصل على تقدير كونهم مشركين كأهل مكة، ومنقطع على تقدير تمحضهم في عبادة الأوثان، وعلى اعتبار (ما) نافية فإنه إخبار من الله تعالى عن الفتية بالتوحيد، وتكون الجملة معترضة بين إذ وجوابها. ﴿فَأْوُوا:﴾ الفاء: قال الفراء: واقعة في جواب (إذ)، كما تقول: إذ فعلت فافعل كذا. وقيل: دليل على جوابه، التقدير: إذا أردتم اعتزالهم فافعلوا ذلك بالالتجاء إلى الكهف. انتهى. وهذا يفيد أن (إذ) شرطية، مع أنها بدون (ما) لا تقع شرطية، بل تكون ظرفية، أو تعليلية، وقد نقل السيوطي في «همع الهوامع» أنه قول ضعيف لبعض النحاة، أو يقال: هو تسمّح؛ لأنه بمعناه. انتهى. جمل.

﴿فَأْوُوا:﴾ الفاء: هي الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن شرط مقدر، التقدير: وإذا فعلتم ما فعلتم من الاعتزال فأووا، وبعضهم يعتبرها حرف عطف، وابن هشام يعتبرها للسببية المحضة، (اؤووا): أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿إِلَى الْكَهْفِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية لا محل لها حسب ما رأيت الكلام في الفاء المقترنة بها. ﴿يَنْشُرْ:﴾

مضارع مجزوم لوقوعه جوابا للأمر، وجزمه عند الجمهور بشرط مقدر. ﴿لَكُمْ:﴾ متعلقان به.

﴿رَبُّكُمْ:﴾ فاعله، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿مِنْ رَحْمَتِهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وجملة: ﴿يَنْشُرْ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها لم تقترن بالفاء. ﴿وَيُهَيِّئْ:﴾ معطوف على ﴿يَنْشُرْ﴾ مجزوم، والفاعل يعود إلى ربكم. ﴿لَكُمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿مِنْ أَمْرِكُمْ:﴾ متعلقان به أيضا، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿مِرْفَقاً،﴾ كان صفة له... إلخ على مثال ما رأيت في الآية رقم [٩] ﴿مِرْفَقاً:﴾ مفعول به.

﴿وَتَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَّزوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَإِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللهِ مَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً (١٧)﴾

الشرح: ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ..﴾. إلخ: قيل هنا ثلاث جمل محذوفة، تقديرها فأووا إلى الكهف، وناموا، وأجاب الله دعاءهم حيث قالوا: ﴿رَبَّنا آتِنا..﴾. إلخ. والخطاب للنبي ﷺ، أو لكل أحد، وليس المراد: أن من خوطب بهذا يرى هذا المعنى، ولكن العادة في المخاطبة تكون على هذا النحو، ومعناه أنك لو رأيتهم لرأيت الشمس. انتهى. جمل نقلا عن الخطيب. ﴿تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ:﴾ تتنحى وتميل، وقرئ: «(تزور)»، و «(تزّاور)»، و «(تزّوارّ)» وكلها بمعنى: الميل، والإعراب لا يتغير. ﴿ذاتَ الْيَمِينِ:﴾ جهة اليمين. ﴿وَإِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ:﴾ تتركهم، وتدعهم.

Juz 5, halaman 442 ›

والمعنى: أنهم كانوا لا تصيبهم الشمس البتة كرامة لهم، وهو قول ابن عباس-﵄-يعني: أن الشمس إذا طلعت؛ مالت عن كهفهم ذات اليمين؛ أي: يمين الكهف وإذا غربت؛ تمر بهم جهة الشمال؛ أي: شمال الكهف، فلا تصيبهم في ابتداء النهار، ولا في آخره، وكان كهفهم مستقبل بنات نعش في أرض الروم، فكانت الشمس تميل عنهم طالعة وغاربة وجارية، لا تبلغهم لتؤذيهم بحرها، وتغير ألوانهم، وتبلي ثيابهم، وذهب الزجاج إلى أن فعل الشمس كان آية من آيات الله دون أن يكون باب الكهف إلى جهة توجب ذلك. انتهى قرطبي بتصرف.

﴿وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ:﴾ وهم في متسع من الكهف؛ أي: في وسطه بحيث ينالهم روح الهواء، ولا يؤذيهم كرب الغار، ولا حر الشمس، فيقع شعاعها على جانبيه، فيحلل عفونته، ويعدل هواءه.

﴿ذلِكَ مِنْ آياتِ اللهِ﴾ أي: ما فعل الله بأصحاب الكهف كل ذلك من عجائب قدرته، ودلائل عظمته. ﴿مَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ﴾ أي: من هداه الله للإيمان، فهو الذي أصاب الفلاح والنجاح، والمراد: به إما الثناء على أصحاب أهل الكهف، أو التنبيه على أنّ أمثال هذه الآيات كثيرة، ولكن المنتفع بها من وفقه الله تعالى للتأمل فيها، والاستبصار بها. وانظر الآية رقم [٩٧] من سورة (الإسراء). ﴿وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً﴾ أي: ومن سبق له في حكم الله الأزلي، وتقديره الأبدي بالضلال، والجهل، فلا يوجد له نصير، أو حبيب يرشده إلى الإيمان، ولا يجدي معه وعظ، ولا نصح، ولا إرشاد مهما قدمت له من البراهين، ومهما ضربت له من الأمثلة والحجج. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٢٧] من سورة (الرعد).

تنبيه: ذكر الخازن: أن الملك الظالم الذي فروا منه بنى على باب الكهف سدا. وقال:

لكي يموتوا جوعا وعطشا، وأن هذا السد استمر عليهم مدة لبثهم نياما، وأن الملك الصالح اجتمع بهم حين تيقظوا، وبنى على باب الغار مسجدا بعد موتهم، وصريح هاتين الآيتين يرد هذا؛ ويبطله؛ إذ لو كان باب الغار قد سد، كما ذكر لم يستقم قوله تعالى: ﴿وَتَرَى الشَّمْسَ..﴾.

إلخ فليتأمل ويحرر. انتهى. جمل. هذا؛ و ﴿تَزاوَرُ﴾ أصله: تتزاور، فحذفت إحدى التاءين، وهو كثير ومستعمل في الآيات القرآنية.

بعد هذا انظر شرح: ﴿الشَّمْسَ﴾ في الآية رقم [٣٣] من سورة (إبراهيم) ﵇، أما ﴿ذاتَ﴾ فقد أتت في هذه الآية والتي بعدها بمعنى: الجهة. وانظر معناها بغير ذلك في الآية رقم [١] من سورة (الأنفال)، أو الآية رقم [٢] من سورة (الحج) إن شاء الله تعالى. وانظر شرح (الله) في الآية رقم [١] وإعلال (تجد) مثل إعلال (تزر) في الآية رقم [١٥] من سورة (الإسراء).

وانظر شرح «وليا» في الآية رقم [٦٣] من سورة (النحل).

أمّا (ترى) فماضيه: رأى، والقياس ترأي، وقد تركت العرب الهمز في مضارعه لكثرته في كلامهم، وربما احتاجت إلى همزه، فهمزته كما في قول سراقة بن مرداس البارقي: [الوافر]

أري عينيّ ما لا ترأياه... كلانا عالم بالتّرّهات

Juz 5, halaman 443 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →