Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir
· Pengarang: ابن كثير
باللَّه، وكانوا ثمانية نفر: مكسلمينا [¬١] وكان أكبرهم وهو الذي كلم الملك عنهم ومجسيميلنينا [¬٢]، وتمليخا، ومرطوس [¬٣]، وكشطونس، وبيرونس [¬٤]، وديموس [¬٥]، ويطونس [¬٦]، قالوش [¬٧]، هكذا وقع في هذه الرواية، ويحتمل هذ! من كلام ابن إسحاق أو [¬٨] من بينه وبينه؛ فإن الصحيح عن ابن عباس أنهم كانوا سبعة، وهو ظاهر الآية، وقد تقدم عن شعيب الجبائي أن اسم كلبهم حمران، وفي تسميتهم بهذه الأسماء واسم كلبهم نظر في صحته واللَّه أعلم؛ فإن غالب ذلك متلقى من أهل الكتاب، وقد قال تعالى: ﴿فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إلا مِرَاءً ظَاهِرًا﴾، أي: سهلًا هينًا، فإن الأمر في معرفة ذلك لا يترتب عليه كبير فائدة ﴿وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾، أي: فإنهم لا علم لهم بذلك إلاما يقولونه [¬٩] من تلقاء أنفسهم ﴿رَجْمًا بِالْغَيبِ﴾، أي [¬١٠]: من غير استناد إلى كلام معصوم، وقد جاءك اللَّه يا محمد بالحق الذي لا شك فيه ولا مرية، فهو المقدَّم الحاكم على كل ما تقدمه من الكتب والأقوال.
﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (٢٣) إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا (٢٤)﴾
هذا إرشاد من الله لرسوله [¬١١]- صلوات اللَّه وسلامه عليه - إلى الأدب فيما إذا عزم على شيء ليفعله في المستقبل أن يرد ذلك إلى شيئة اللَّه ﷿ علام الغيوب الذي يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف كان يكون، كما ثبت في الصحيحين (¬٣٠) عن أبي هريرة ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال:
Juz 9, halaman 122 ›
"قال سليمان بن داود ﵉: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة" - وفي رواية: "تسعين امرأة"، وفي رواية: "مائة امرأة - تلد كل امرأة منهن غلامًا يقاتل في سبيل اللَّه، فقيل له:- وفي رواية: فقال له [¬١] الملك:- قل: إن شاء اللَّه. فلم يقل، فطاف بهن فلم تلد منهن إلا امرأة واحدة نصف إنسان"، قال رسول اللَّه ﷺ: "والذي نفسي بيده! لو قال: إن شاء اللَّه لم يحنث، وكان دركًا لحاجته" وفي رواية: "ولقاتلوا لي سبيل اللَّه فرسانًا أجمعين [¬٢] "
وقد تقدم (¬٣١) في أول السورة ذكر سبب نزول هذه الآية في قول النبي ﷺ لما سئل عن قصة أصحاب الكهف: "غدًا أجيبكم" فتأخر الوحي خمسة عشر يومًا، وقد ذكرناه بطوله في أول السورة فأغنى عن إعادت.
وقوله: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾، قيل: معناه: وإذا نسيت الاستثناء فاستثن عند ذكرك له، قاله أبو العالية، والحسن البصري.
وقال هشيم (¬٣٢): عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس في الرجل يحلف قال: له أن يستثني ولو إلى سنة. وكان يقول: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ في ذلك. قيل للأعمش: سمعته من [¬٣] مجاهد؟ قال: حدثني به ليث بن أبي سليم ترى [¬٤] ذهب كسائي هذا. ورواه الطبراني من حديث أبي معاوية عن الأعمش به.
ومعنى قول ابن عباس: أنه يستثني ولو بعد سنة، أي: إذا نسي [أن يقول في حلفه] [¬٥] أو كلامه: إن شاء اللَّه، وذكر ولو لعد سنة، فالسُّنَّة له أن يقول ذلك ليكون آتيًا بسنة الاستثناء حتى لو كان بعد الحنث. قاله ابن جرير ﵀ ونص على ذلك، لا
Juz 9, halaman 123 ›
أن يكون رافعًا لحنث اليمين ومسقطًا [¬١] للكفارة، وهذا الذي قاله ابن جرير ﵀ هو الصحيح، وهو الأليق بحمل كلام ابن عباس عليه واللَّه أعلم.
وقال عكرمة: [﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ أي: [إذا] [¬٢] غضبت. وهذا تفسير باللازم.
وقد قال الطبراني (¬٣٣): حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن يعلى بن مسلم، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (٢٣) إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ] [¬٣] وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ أن تقول: إن شاء اللَّه.
وقال الطبراني (¬٣٤): حدثنا محمد بن الحارث الجبيلي [¬٤]، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد العزيز بن حصين، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله: [﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (٢٣) إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ أن تقول: إن شاء اللَّه.
وروى الطبراني أيضًا عن ابن عباس في قوله] [¬٥]: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ الاستثناء، فاستثن إذا ذكرت، وقال [¬٦]: هي خاصة برسول اللَّه ﷺ، وليس لأحد منا أن يستثني إلا في صلة من يمينه، ثم قال: تفرد به الوليد عن عبد العزيز بن الحصين.
Juz 9, halaman 124 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.