Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 42 الكهف

وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا ﴿٤٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

حد: ﴿وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ﴾. ﴿فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً﴾ أي: لا تستطيع ردّ الماء الغائر، وإلى هنا انتهت مناظرة المؤمن لأخيه الكافر. وانظر شرح ﴿السَّماءِ﴾ في الآية رقم [١٠] من سورة (النحل).

الإعراب: ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿يُصْبِحَ:﴾ معطوف على ما قبله منصوب مثله. ﴿ماؤُها:﴾

اسم ﴿يُصْبِحَ،﴾ و (ها): في محل جر بالإضافة. ﴿غَوْراً:﴾ خبرها. ﴿فَلَنْ:﴾ الفاء: حرف عطف.

(لن): حرف نفي، ونصب، واستقبال. ﴿تَسْتَطِيعَ:﴾ منصوب ب: (لن)، والفاعل مستتر تقديره:

«أنت». ﴿لَهُ:﴾ متعلقان ب: ﴿طَلَباً؛﴾ لأنه مصدر، أو هما متعلقان بمحذوف حال منه، كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا على القاعدة، انظر الآية رقم [٩]. ﴿طَلَباً:﴾ مفعول به، ولعلك تدرك معي: أن الكلام من قوله: ﴿لكِنَّا..﴾. إلخ إلى هنا كله من مقول المؤمن. تأمل، وتدبر.

﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً (٤٢)﴾

الشرح: ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ:﴾ أهلك أمواله حسبما توقعه صاحبه، وأنذره منه، وهو مأخوذ من أحاط به العدو، فإنه إذا أحاط به غلبه، وإذا غلبه أهلكه، ونظيره أتى عليه: إذا أهلكه، من أتى عليهم العدو إذا جاءهم مستعليا عليهم، ففي الكلام استعارة تبعية بالفعل. وانظر شرح ﴿ثَمَرٌ﴾ وما فيه من قراءات في الآية رقم [٣٤]. ﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ﴾ أي: فصار الكافر يضرب إحدى يديه على الأخرى ندما، وتحسرا؛ لأن هذا يصدر من النادم. ﴿عَلى ما أَنْفَقَ فِيها﴾ أي: في عمارتها وزراعتها. ﴿وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها﴾ أي: ساقطة سقوفها. وقيل: إن أشجار العنب المعرشة سقطت عروشها على الأرض، ومثله في الآية رقم [٢٥٩] من سورة (البقرة). ﴿وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ..﴾. إلخ: فقد تذكر موعظة أخيه المؤمن، وعلم: أنه أتي من جهة شركه وطغيانه، فتمنى أن لو لم يكن مشركا، وهذا ندم منه حين لا ينفعه الندم. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَأُحِيطَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (أحيط): ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل مستتر يعود إلى مصدر الفعل، وأقوى منه تعليق ﴿بِثَمَرِهِ﴾ بنائب فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية مستأنفة. وقيل: معطوفة على جملة محذوفة، التقدير: فهلكت جنته بالصواعق وغور الماء، وأحيط بثمره بالهلاك أيضا. ﴿فَأَصْبَحَ:﴾ ماض ناقص، واسمه مستتر تقديره: «هو». ﴿يُقَلِّبُ:﴾ مضارع، وفاعله مستتر فيه. ﴿كَفَّيْهِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه مثنى، وحذفت النون للإضافة، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿عَلى ما:﴾ متعلقان بالفعل ﴿يُقَلِّبُ﴾ أو بمحذوف حال من فاعله المستتر، وجملة: ﴿أَنْفَقَ فِيها﴾ صلة الموصول، والعائد محذوف؛ إذ التقدير: على الذي أنفقه فيها، وجملة: ﴿فَأَصْبَحَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، والجملة الاسمية: ﴿وَهِيَ خاوِيَةٌ﴾ في محل نصب حال من الضمير المجرور

Juz 5, halaman 481 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →