Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 48 الكهف

وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا (٤٥) الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (٤٦) وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (٤٧) وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (٤٨) وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (٤٩)﴾].

﴿فَاخْتَلَطَ بِهِ﴾ الباء سببية، والمعنى: صار به النبات مختلطًا؛ أي: ملتفًّا بعضه ببعض من شدة تكاثفه.

﴿فَأَصْبَحَ هَشِيمًا﴾ أي: متفتِّتًا، و ﴿أَصْبَحَ﴾ هنا بمعنى «صار».

﴿تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾ أي: تفرّقه، ومعنى المثل: تشبيه الدنيا في سرعة فنائها بالزرع في فنائه بعد خضرته.

﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ﴾ الآية؛ هذا من الجمع بين شيئين في خبر واحد، وذلك من أدوات البيان.

وقرئ: «زينتا» بالتثنية؛ لأنه خبر عن اثنين، وأما قراءة الجمهور فأفردت فيه الزينة؛ لأنها مصدر.

﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ هي: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» هذا قول الجمهور، وقد روي ذلك عن النبي ﷺ (¬١).

Juz 3, halaman 31 ›

وقيل: الصلوات الخمس.

وقيل: الأعمال الصالحات على الإطلاق.

﴿نُسَيِّرُ الْجِبَالَ﴾ أي: نحملها، ومنه قوله: ﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾ [النمل: ٨٨] وبعد ذلك تصير هباءً.

﴿وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً﴾ أي: ظاهرةً؛ لزوال الجبال عنها.

﴿وَحَشَرْنَاهُمْ﴾ قال الزمخشري: إنما جاء ﴿وَحَشَرْنَاهُمْ﴾ بلفظ الماضي بعد قوله: ﴿نُسَيِّرُ﴾؛ للدلالة على أن حشرهم قبل تسيير الجبال؛ ليعاينوا تلك الأهوال (¬١).

﴿فَلَمْ نُغَادِرْ﴾ أي: لم نترك.

﴿صَفًّا﴾ أي: صفوفًا، فهو إفراد تَنَزَّلَ منزلة الجمع، وقد جاء في الحديث: «إن أهل الجنة مئة وعشرون صفًّا، أنتم منها ثمانون صفا» (¬٢).

﴿لَقَدْ جِئْتُمُونَا﴾ يقال هذا للكفار على وجه التوبيخ.

و ﴿كَمَا خَلَقْنَاكُمْ﴾ أي: حفاةً عراةً غُرْلًا.

﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ﴾ يعني: صحائف الأعمال، فـ ﴿الْكِتَابُ﴾ اسم جنس.

* * *

Juz 3, halaman 32 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →