Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 86 الكهف

حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا ﴿٨٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

أي فأراد مولاك ومربيك يا موسى أَن يبلغ اليتيمان كمال قوتهما في الرأى والبدن، ويستخرجا كنزهما من تحت الجدار، فأمرنى بإقامته، ولولا أننى أقمته لانقض وبرز الكنز من تحته قبل اقتدارهما على حفظه والانتفاع به، وليس الذي فعلته من الأمور التي شاهدتَها يا موسى ناشئًا عن اجتهادى ورأيي، بل بوحي من ربك وربى، ذلك الذي شرحته لك من أسرار تلك الأحداث هو مآل وعاقبة الأمور التي لم تستطع الصبر عليها، حتى أبينها لك في حينها.

﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوعَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (٨٣) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (٨٤) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (٨٥) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (٨٦) قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (٨٧) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (٨٨) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (٨٩) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (٩٠) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (٩١) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (٩٢)﴾

المفردات:

﴿وَيَسْأَلُونَكَ﴾: السائلون قريش بتلقين اليهود، أو اليهود أنفسهم.

﴿عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ﴾: صفة ملك صالح عَمَّ ملكهُ معظم أنحاء الارض، وسيأتى بيان السبب في وصفه بذى القرنين.

Juz 6, halaman 914 ›

﴿مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ﴾: التمكين فيها بمعنى الإقدار عليها، يقال: مَكَّنَهُ أي جعله قادرًا، ومكن له أي جعل له قدرة. (سَبَبًا): أَي وسيلة وطريقة.

﴿فَأَتْبَعَ﴾: أي فاتَّبع فَهُمَا بمعنى واحد هنا. ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾: أَي في عين ذات حمأة، وهى الطين الاسود - وذلك في رأى الحين - وسيأتى شرح ذلك باستفاضة.

التفسير

٨٣ - ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوعَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا﴾:

ذكر الله قبل هذه القصة ما حدث بين موسى والخضر، وعقبها بذكر قصة ذى القرنين ليكونا آية على نبوته ﷺ، فإن القصتين لا يعلمها سوى أهل الكتاب، في حين أَنه ﷺ لا سبيل له إِلى علمهما إلاَّ بقراءة كتبهم، أو بتعلمها منهم، ولا سبيل له إِلى قراءتها، لأنه أمَّى، ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُومِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾. كما أنه لا سبيل له إلى تعلمها منهم، لأنهم لا يوجدون بمكة، ولم يكل له اتصال بهم، ولهذا كانوا يسألونه عن تلك الغيبيات، إما بتحريض قريش على سؤاله، وإِما بسؤالهم إياه بأنفسهم، وأكثر الآثار تدل على أن السؤال حصل منهم قبل نزول هذه الآيات، والتعبير بالمضارع ﴿وَيَسْأَلُونَكَ﴾ استحضار للصورة الماضية لغرابة سؤالهم إياه على سبيل الامتحان، مع ما يشاهدونه عليه من الصدق والأمانة، وما أيده الله به من الآيات البينات.

وذو القرنين ملِك صالح مكن الله له في المشارق والمغارب، كما سيتضح من تفاصيل قصته إِن شاء الله.

وقد اختلف في شخصه، فقيل هو الإسكندر المقدونى - وهو رأى معظم المفسرين، قال النيسابورى: أصَحُّ الأقوال فيه أنه هو الإسكندر بن فيلقوس الرومى الذي ملك الدنيا بأسرها، إذ لو كان غيره لانتشر خبره ولم يخف مكانه.

وقال الفخر الرازى: لما ثبت بالقرآن أن ذا القرنين ملك الدنيا أو ما يقرب منها وثبت في التاريخ أن من هذا شأنه لم يكن سوى الإسكندر، وجب القطع بأن ذا القرنين

Juz 6, halaman 915 ›

هو الإسكندر، ثم قال وفيه إشكال، فإنه كان تلميذًا لأرسططاليس الفيلسوف، وكان على مذهبه، فتعظيم الله له يوجب الحكم بأن مذهب أرسطو حق، وهذا مما لا سبيل إليه، وأجاب الرازى عن هذا الاعتراض بما خلاصته أنه ليس كل ما ذهب إليه الفلاسفة باطلا، فلعله أخذ منه ما حسن، وترك منه ما لم يحسن.

ويقول الآلوسى في تأييد هذا الفهم: إن الحكماء تشاوروا في أَن يسجدوا له إجلالا وتعظيمًا، فقال لهم: لا يجوز السجود لغير الله - كما نقله الشهرستاني - ويلاحظ أن الإسكندر كان موجودًا قبل مبعث عيسى ﵇ بثلثمائة سنة كما نقله الآلوسى عن بعض المؤَرخين.

وهناك من قال: إِنه رجل يمانى ملك الأرض كلها. فقد ذكر أبو الريحان المنجم في كتابه (الآثار الباقية عن القرون الخالية): أن ذا القرنين هو أبو كرب ابن عمير بن امرئ القيس ابن أفريقش (¬١) وهو الذي افتخر به تُبّع اليمانى في قوله:

قد كان ذو القرنين جدى مسلمًا (¬٢) … ملكًا علا في الأرض غير مقيد

بلغ المغارب والمشارق يبتغى … أسباب ملك من حكيم مرشد

فرأَى مآب (¬٣) الشمس عند غروبها … في عين ذى خُلَبٍ (¬٤) وثأْطة (¬٥) حَرْمَدِ

ثم قال أبو الريحان: ويشبه أَن يكون هذا القول أقرب، لأن الملقبين بكلمة (ذى) كانوا من اليمن، كذى المنار وذى نواس وذى يزن، واختار هذا القول (كاتب حلبى) وذكر أنه كان في عصر إبراهيم ﵇، وأنه اجتمع معه بمكة وتعانقا.

وهناك من يرى أن ذا القرنين هو غورش الفارسى، ويسميه اليهود (كورش) ويسميه اليونانيون (سانرس) وإطلاق ذى القرنين عليه عند أصحاب هذا الرأى ناشئٌ من رؤيا رآها النبي دانيال في منامه، خلاصتها أن كبشًا كان واقفًا على شاطئ

Juz 6, halaman 916 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →