Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 96 الكهف

آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ﴿٩٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٩١ - ﴿كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا﴾:

أي كان الأمر في الواقع مثل هذا الذي حكيناه عن ذى القرنين في اليسر والسهولة، وقد أحطنا علمًا بما عنده من الوسائل التي حقق بها ما يريد من بلوغ أطراف الأرض مغربًا ومشرقًا.

٩٢ - ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾:

ثم اقتفى طريقًا ثالثًا يصل منه إِلى حيث يوجد يأجوج ومأجوج وجيرانهم الذين يتعرضون لفسادهم.

﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (٩٣) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (٩٤) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (٩٥) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (٩٦) فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (٩٧) قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (٩٨) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (٩٩)﴾

Juz 6, halaman 921 ›

المفردات:

﴿بَيْنَ السَّدَّيْنِ﴾: بين الجبلين، والسد الجبل والحاجز، والمراد هنا الأول كما تقدم.

﴿مِنْ دُونِهِمَا﴾: أي قريبًا منهما، والأصل في استعمال لفظ. ﴿دُونَ﴾ أن يكون بمعنى تحت وبمعنى فوق، وبمعنى أمام وبمعنى خلف، أَي أنه يستعمل في الشيء ومقابله، كما يستعمل بمعنى غير، انظر القاموس. ﴿لَا يَكَادُونَ﴾: لا يقربون ﴿يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ﴾: اسمان لقبيلتين وقد منع صرفهما. (أي تنوينهما) للعلَمية والعجمة. ﴿مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ﴾: ما هنا بمعنى الذي و (مَكَّني) أصله مكننى بنونين، فأُدغمت الأولى في الثانية أي ما جعلنى الله فيه مَكينًا وعليه قادرًا خيرٌ من خَرْجِكُم، ﴿رَدْمًا﴾: أي حاجزًا حصينًا وسدًا منيعًا بعضه فوق بعض من قولهم سحاب مُرَدَّم، أي متكاثف بعضه فوق بعض. ﴿زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾: قطع الحديد، جمع زبرة وهى القطعة. ﴿الصَّدَفَيْنِ﴾: جانبى الجبلين، ومفرده الصدف وهو الجبل، ونقل في الكشف أنه لا يقال للمنفرد صدف حتى يصادفه الآخر، فهو من الأسماء المتضايفة، كالزوج وأمثاله. ﴿قِطْرًا﴾: القطر هو النحاس المذاب وهو قول الأكثرين، وقيل الرصاص أو الحديد المذاب. ﴿أَنْ يَظْهَرُوه﴾: أن يعلوه ويرتقوا فوقه. ﴿نَقْبًا﴾: النقب الثقب والخرق.

﴿دَكَّاءَ﴾: أَي أَرضًا مستوية. ﴿وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ﴾: أي جعلناهم يضطربون ويختلطون.

﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾: الصور آلَةٌ تشبه القرن ينفخ فيها، وتسمى البوق أيضًا، وسيأتى في التفسير بيان آراء العلماء في ذلك بمشيئة الله.

التفسير

٩٣ - ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا﴾:

لما أَتم ذو القرنين رحلته إلى المشرق، وأخضع أهله لحكمه، اتخذ طريقا ثالثا ليخضع لسلطانه قوما آخرين لم يدينوا له بعد، حتى إذا وصل في سيره إِلى منطقة تقع بين جبلين معينين، وجد قريبًا منهما قوما لا يقربون من أَن يفهموا ما يقال لهم منه أو من أَتباعه لقلة فطنتهم، فإنهم لو كانوا أذكياء لفهموا بعض ما يقال لهم بالقرائن.

Juz 6, halaman 922 ›

ولعلهم كانوا يتفاهمون معهم بالإشارة ليعلموا ما يراد منهم أَو ما يجابون به على أَسئلتهم وسنتحدث عن مكان السدَّين وعن يأجوج ومأجوج حديثا مستفيضا بعد الفراغ من شرح الآيات الكريمة التي أجملت الحديث عنهما.

٩٤ - ﴿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴾:

أي قال القوم الذين هم دون السّدين، يشكون حالهم لذى القرنين، لما عَلموه من قوة سلطانه وعظيم همته، بما سمعوه من أخبار رحلته - قالوا لذى القرنين - يا صاحب القرنين الذي دان له المشرق والمغرب، إن قبيلتى يأجوج ومأجوج المقيمتين خلف السّدين، مفسدون في الأرض التي نحن فيها، كما أنهم مفسدون في غيرها، ونحن لا نقدر على دفعهم عن بلادنا، فهل نجعل لك عطاءً ومالا على أن تجعل بيننا وبين هولاء المفسدين حاجزا بين هذين الجبلين يمنعهم من العودة إلى أَرضنا والعَيْثِ فيها فسادًا، وقرأ حمزة والكسائى وغيرهما "فَهَلْ نجْعَلُ لَكَ خَرَاجًا". بألف بعد الراء وكلاهما بمعنى واحد كالنول والنوال، وقال ابن الأعرابى: الخرج على الرؤوس والخراج على الأرض، ولهذا يقال: أدِّ خَرْجَ رَأسِكَ وَأدِّ خَرَاجَ أرضِكَ، وقيل: الْخَرْجُ ما تبرعت به والخراج ما لزمك.

٩٥ - ﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا﴾:

قال ذو القرنين ردا على ما عرضوه من العطاء في مقابل إقامته السد بينهم وبين يأجوج - قال لهم - ما مكننى فيه ربي وجعلنى فيه مكينا من الملك والمال والعلم وسائر الأسباب خير مِمَّا تريدون بذله لى، فلا حاجة بي إِلى أموالكم، فأعينونى على بناء السد الذي تريدونه بما أَقوى به على تحقيقه. من العمال وآلات البناء والوقود وقطع الحديد والنحاس، وغير ذلك مما يحتاج إليه في إِقامته حتى يساوى الجبلين، ويكون شديد القوة بحيث لا يقدرون على صعوده ولا على اختراقه، فإن فعلتم أجعل بينكم وبينهم ردمًا أي حاجزا حصينا وحجابا متينا.

Juz 6, halaman 923 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →