Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Kahf: 97 الكهف

فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴿٩٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

[ثم قال تعالى].

فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (٩٧) قَال هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (٩٨) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (٩٩)

قوله تعالى مخبرًا عن يأجوج ومأجوج: إنهم ما قدروا على أن يصعدوا فوق هذا السد، ولا قدروا على نقبه من أسفله، ولما كان الظهور عليه أسهل من نقبه، قابل كلا بما يناسبه، فقال: ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾ وهذا دليل على أنهم لم يقدروا على نقبه، ولا على شيء منه.

فأمَّا الحديث الذي رواه الإمام أحمد (¬١٢١):

حدَّثنا روح، حدَّثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، حدَّثنا أبو رافع، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم، حتَّى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه [¬١] غدًا. فيعودون إليه كأشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم، وأراد الله أن يبعثهم على النَّاس، [حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشَّمس] [¬٢] قال الذي عليهم: ارجعوا، فستحفرونه غدًا إن شاء الله. ويستثني، فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه، فيحفرونه ويخرجون على النَّاس، فينشفون المياه، ويتحصن النَّاس منهم في حصونهم، فيرمون سهامهم [¬٣] إلى السماء، [فترجع وعليها كهيئة الدم، فيقولون: قهرنا أهل الأرض، وعلونا أهل السماء] [¬٤]، فيبعث الله عليهم نغفًا في أقفائهم فيقتلهم بها". قال رسول الله صلى الله

Juz 9, halaman 193 ›

عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرًا من لحومهم ودمائهم". ورواه أحمد أيضًا عن حسن -هو ابن موسى الأشيب [¬١]- عن سفيان، عن قتادة به. وكذا رواه [إلامام] [¬٢] ابن ماجة عن أزهر بن مروان، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: حدث أبو رافع. وأخرجه التِّرمذيُّ من حديث أبي عوانة، عن قتادة، ثم قال: غريب. لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه.

وهذا إسناد جيد قوي، ولكن في رفعه نكارة؛ لأن ظاهر الآية يقتضي أنهم لم يتمكنوا من ارتقائه ولا من نقبه؛ لأحكام بنائه وصلابته وشدته، ولكن هذا قد روي عن كعب الأحبار: أنهم قبل خروجهم يأتونه فيلحسونه، حتَّى لا يبقى منه إلَّا القليل [¬٣]، فيقولون: غدًا نفتحه، فيأتون من الغد وقد عاد كما كان، فيلحسونه حتَّى لا يبقى منه إلَّا القليل، فيقولون كذلك، ويصبحون وهو [¬٤] كما كان [¬٥]، فيلحسونه ويقولون: غدًا نفتحه، ويلهمون أن يقولوا: إن شاء الله، فيصبحون وهو كما فارقوه فيفتحونه. وهذا متجه [¬٦]، ولعل أبا هريرة تلقاه من كعب؛ فإنَّه كثيرًا ما كان يجالسه ويحادثه [¬٧]، فحدث [به] [¬٨] أبو هريرة، فتوهم بعض الرواة عنه أنَّه مرفوع فرفعه، والله أعلم.

ويؤكد ما قلناه من أنهم لم يتمكنوا من نقبه ولا نقب شيءٍ منه، ومن نكارة هذا المرفوع قول الإمام أحمد (¬١٢٢):

حدَّثنا سفيان، عن الزُّهريّ، عن عروة، [عن زينب بنت أبي سلمة، عن حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن أمها أم حبيبة] [¬٩]، عن زينب بنت جحش زوج النَّبيِّ ﷺ قال سفيان: أربع نسوة- قالت: استيقظ النَّبيُّ ﷺ من نومه وهو محمر وجهه، وهو يقول: "لا إله إلَّا الله! ويل للعرب من شر قد اقترب!

Juz 9, halaman 194 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →