Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 35 مريم

مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴿٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿قَوْلَ الْحَقِّ:﴾ وسمي: قول الحق كما سمي كلمة الله، و ﴿الْحَقِّ﴾ هو الله ﷿. وقيل:

التقدير: هذا الكلام قول الحق، وليس بباطل. هذا؛ وقرئ بنصب اللام وضمها. ﴿يَمْتَرُونَ:﴾

يشكون، بل ويختلفون. هذا؛ وقرئ: «(قال الحقّ)» و ﴿(قَوْلَ الْحَقِّ)﴾ والقول والقال والقول بمعنى:

واحد. وانظر الآية رقم [١٦] من سورة (الإسراء). هذا؛ وعيسى بالعبرية هو يسوع. وقال أبو البقاء: مأخوذ من العيس، وهو: بياض يخالطه شقرة.

الإعراب: ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب للنبي ﷺ، ولكل عاقل. ﴿عِيسَى:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿اِبْنُ:﴾ صفة عيسى، أو بدل منه، أو عطف بيان عليه، أو خبر ثان للمبتدإ. هذا؛ وأجيز اعتبار ﴿عِيسَى﴾ بدلا من ﴿ذلِكَ﴾ أو عطف بيان عليه، و (ابن) يبقى على ما تقدم ذكره، وعليه فالخبر قول بالرفع على قراءته بذلك، وعلى اعتبار ﴿عِيسَى﴾ خبر المبتدأ ف:

﴿قَوْلَ﴾ خبر ثان للمبتدإ، أو خبر مبتدأ محذوف، التقدير: قول ابن مريم قول الحق، وعلى هذا فالوقف على ﴿مَرْيَمَ﴾. هذا؛ وعلى قراءة (قول) بالنصب فهو مفعول مطلق مؤكد لمعنى الجملة الاسمية. وقيل: مفعول به لفعل محذوف، والأول: أقوى، وابن مضاف، ومريم مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والتأنيث المعنوي، و ﴿قَوْلَ:﴾ مضاف، و ﴿الْحَقِّ:﴾ مضاف إليه مجرور. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع بدلا من ﴿عِيسَى﴾ أو صفة، أو هو خبر لمبتدإ محذوف؛ أي: هو الذي... إلخ وقيل: هو صفة للقول، أو صفة للحق، والمعتمد الأوجه الأولى. ﴿فِيهِ:﴾ متعلقان بما بعدهما. ﴿يَمْتَرُونَ:﴾ مضارع مرفوع.. إلخ والواو فاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها، والجملة الاسمية: ﴿ذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿ما كانَ لِلّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٣٥)﴾

الشرح: ﴿ما كانَ لِلّهِ..﴾. إلخ: ما صح، ولا يليق، ولا ينبغي لله أن يتخذ ولدا؛ لأن الولد يرغب فيه بالمعاونة، والمناصرة، والله غير محتاج لذلك، بل هو منزه عن الشريك والصاحبة والولد، ولذا نزه نفسه بقوله: ﴿سُبْحانَهُ﴾. ﴿إِذا قَضى أَمْراً:﴾ أراد أمرا من الأمور. ﴿فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ أي:

أحدث، فيحدث، وليس المراد حقيقة أمر، بل هو تمثيل لما تعلقت به إرادته بلا مهلة بطاعة المأمور والمطيع بلا توقف. بعد هذا انظر ما ذكرته في الآية رقم [٤٠] من سورة (النحل). وانظر شرح سبحانه في الآية رقم [١] منها. وانظر شرح: ﴿قَضى﴾ في الآية رقم [٤] من سورة (الإسراء).

الإعراب: ﴿ما:﴾ نافية. ﴿كانَ:﴾ ماض ناقص. ﴿لِلّهِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر (كان) تقدم على اسمها، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ يَتَّخِذَ﴾ في محل رفع اسم (كان) مؤخرا، التقدير: ما

Juz 5, halaman 591 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →