Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 68 مريم

فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ﴿٦٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

شبهة المشركين في إنكار البعث

﴿وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَإِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (٦٦) أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً (٦٧) فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (٦٨) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا (٦٩) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا (٧٠) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا (٧١) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اِتَّقَوْا وَنَذَرُ الظّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا (٧٢)﴾

الإعراب:

﴿جِثِيًّا﴾ حال إن كان جمع (جاث)، ومنصوب على المصدر إن كان مصدرا، لا جمعا، أي (جثوا) وأصله (جثوو) فأبدلوا منعا للاستثقال من الضمة كسرة، وقلبوا الواو الأخيرة ياء.

﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ﴾ بالرفع، على رأي أكثر البصريين: في موضع نصب ب ﴿لَنَنْزِعَنَّ﴾ والضمة ضمة بناء. وعلى رأي الكوفيين: مبتدأ مرفوع، و ﴿أَشَدُّ﴾ خبره، والضمة ضمة إعراب، و ﴿لَنَنْزِعَنَّ﴾ ملغى لم يعمل. ومن قرأ بالنصب أيهم نصبها ب ﴿لَنَنْزِعَنَّ﴾ وجعلها معربة، وهي لغة بعض العرب.

﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها﴾: إن: بمعنى (ما) أي ما أحد منكم، وأحد: مبتدأ، و ﴿مِنْكُمْ﴾ صفته، و ﴿وارِدُها﴾ خبره. ولا يجوز إعمال ﴿إِنْ﴾ هنا لدخول حرف الاستثناء الذي يبطل عمل (ما).

البلاغة:

﴿وَيَقُولُ الْإِنْسانُ﴾ أي الكافر؛ لأنه المنكر للبعث، فهو عام أريد به الخاص.

﴿مِتُّ﴾ و ﴿حَيًّا﴾ بينهما طباق.

Juz 16, halaman 141 ›

﴿أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ﴾ الاستفهام للإنكار والتوبيخ.

المفردات اللغوية:

﴿وَيَقُولُ الْإِنْسانُ﴾ المنكر للبعث: أبيّ بن خلف أو الوليد بن المغيرة النازل فيه الآية. فإن الأول أخذ عظاما بالية، ففتّها، وقال: يزعم محمد أنّا نبعث بعد الموت. أو المراد بالإنسان: بعض الناس المعهود وهم الكفرة، أو المراد به الجنس، فإن المقول مقول فيما بينهم، وإن لم يقل كلهم، كقولك: بنو فلان قتلوا فلانا، والقاتل واحد منهم.

﴿أَإِذا ما مِتُّ، لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا﴾ من الأرض، أو من حال الموت. وتقديم الظرف؛ لأن المنكر وقت الحياة لأمر بعد الموت، وهو منصوب بفعل دل عليه ﴿أُخْرَجُ﴾ لا به، فإن ما بعد اللام لا يعمل فيما قبلها، والاستفهام بمعنى النفي، أي لا أحيا بعد الموت. و ﴿ما﴾ زائدة للتأكيد، وكذا اللام في ﴿لَسَوْفَ﴾ للتأكيد.

﴿أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ﴾ عطف على ﴿يَقُولُ﴾ وهو رد على مقاله السابق. ويذكر أصله: يتذكر أي يتفكر ﴿أَنّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ، وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾ فيستدل بابتداء الخلق على الإعادة.

﴿فَوَ رَبِّكَ﴾ قسم باسمه تعالى مضاف إلى نبيه، تحقيقا للأمر، وتفخيما لشأن رسول الله ﵌ ﴿لَنَحْشُرَنَّهُمْ﴾ لنجمعنهم أي الكفار المنكرين للبعث ﴿وَالشَّياطِينَ﴾ عطف أو مفعول معه. لما روي أن الكفرة يحشرون مع قرنائهم من الشياطين الذين أغووهم، كل مع شيطانه في سلسلة. وهذا وإن كان مخصوصا بالكفار، ساغ نسبته إلى الجنس البشري بأسره، فإنهم إذا حشروا، وفيهم الكفرة مقرونين بالشياطين، فقد حشروا جميعا معهم ﴿حَوْلَ جَهَنَّمَ﴾ من خارجها ﴿جِثِيًّا﴾ على الركب، جمع جاث: وهو البارك على ركبتيه.

﴿شِيعَةٍ﴾ أمة أو جماعة أو فرقة منهم شايعت دينا وتعاونت على الباطل ﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا﴾ أي تكبرا وجرأة وعصيانا ومجاوزة للحد، أي من كان أعصى وأعتى منهم، فنطرحهم في جهنم. وفي ذكر الأشد تنبيه على أنه تعالى يعفو عن كثير من أهل العصيان. ولو خص ذلك بالكفرة، فالمراد أنه يميز طوائفهم أعتاهم فأعتاهم، ويطرحهم في النار، على الترتيب، أو يدخل كلا طبقتها التي تليق بهم.

﴿أَوْلى بِها﴾ أحق بجهنم، الأشد وغيره منهم ﴿صِلِيًّا﴾ أي أحق بالصلي، وهو الدخول فيها والاحتراق، من صلي بالنار: إذا قاس حرها. ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ﴾ وما منكم أحد، التفات إلى الإنسان ﴿وارِدُها﴾ مارّ بها وهي خامدة، على الصراط الممدود عليها. وأما قوله: ﴿أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ﴾ أي عن عذابها ﴿حَتْماً﴾ واجبا ﴿مَقْضِيًّا﴾ قضي بوقوعه، فلا ينقص وعده مطلقا.

Juz 16, halaman 142 ›

سبب النزول: نزول: ﴿وَيَقُولُ الْإِنْسانُ﴾:

قال الكلبي: نزلت في أبي بن خلف حين أخذ عظاما بالية، يفتّها بيده، ويقول: زعم لكم محمد أنّا نبعث بعد ما نموت.

وقال ابن عباس: نزلت في الوليد بن المغيرة وأصحابه.

المناسبة:

بعد أن أمر سبحانه بالعبادة والمصابرة عليها، ذكر أنها تنجيهم يوم الحشر الذي لا ريب فيه، فإن إعادة الإنسان أهون من بدء خلقه.

وكذلك لما كان هدف السورة إثبات قدرة الله على الإحياء والإماتة، وإثبات يوم القيامة، ذكر هنا بعض شبهات الكفار المكذبين للبعث، ورد عليها بالأدلة القاطعة.

وذكر أيضا ما يلقاه الكفار من الذل والعذاب، وأردف ذلك ببيان أن جميع البشر يردون على النار، فلا ينجو منها إلا من آمن واتقى وعمل صالحا.

التفسير والبيان:

﴿وَيَقُولُ الْإِنْسانُ: أَإِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا﴾ أي ويقول الكافر المشرك منكر البعث متعجبا مستبعدا إعادته بعد موته: هل إذا مت وأصبحت ترابا، سوف أخرج حيا من القبر، وأبعث للحساب؟! وأسند الكلام لكل مشرك كافر، وإن لم يقله إلا بعضهم، لرضاهم بمقالته.

ونظير الآية: ﴿وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ: أَإِذا كُنّا تُراباً، أَإِنّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [الرعد ٥/ ١٣] وقوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ، فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ. وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً، وَنَسِيَ خَلْقَهُ، قالَ: مَنْ يُحْيِ

Juz 16, halaman 143 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →