Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 71 مريم

وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ﴿٧١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

الخبر، والمراد: أنه تعالى أعلم بمن يستحق من العباد أن يصلى بنار جهنم، ويخلد فيها، وبمن [¬١] يستحق تضعيف [¬٢] العذاب، كما قال في الآية المتقدمة: ﴿قَال لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.

﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (٧١) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (٧٢)﴾

قال الإِمام أحمد (¬٢٦١): حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا غالب بن سليمان، عن كثير بن زياد البُرْساني [¬٣]، عن أبي سمية قال: اختلفنا في الورود؛ فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن، وقال بعضهم: يدخلونها جميعًا، ثم ينجي الله الذين اتقوا. فلقيت جابر بن عبد الله، فقلت له: إنا اختلفنا في الورود. فقال: يردونها جميعًا -وقال سليمان بن [¬٤] مرة: يدخلونها جميعًا- وأهوى بأصبعيه إلى أذنيه، وقال: صمَّتا إن لم أكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يبقي بر ولا فاجر إلّا دخلها، فتكون علي المؤمن بردًا وسلامًا، كما كانت علي إبراهيم، حتى إن للنار ضجيجًا من بردهم، ثم ينجّي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيًّا". غريب ولم يخرجوه.

وقال الحسن بن عرفة: حدثنا مروان بن معاوية، عن بكار [¬٥] بن أبي مروان، عن خالد بن معدان (¬٢٦٢) قال: قال أهل الجنة بعد ما دخلوا الجنة: ألم يعدنا ربنا [¬٦] الورود علي النار؟ قال: قد مررتم عليها وهي خامدة.

وقال عبد الرزاق (¬٢٦٣): عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: كان عبد الله بن رواحة واضعًا رأسه في حجر امرأته، فبكي، فبكت امرأته، فقال: ما يبكيك؟ فقالت: رأيتك تبكي فبكيت. قال: إني ذكرت قول الله ﷿: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إلا وَارِدُهَا﴾ فلا أدري أنجو منها أم لا؟ وفي رواية: وكان مريضًا.

Juz 9, halaman 279 ›

وقال ابن جرير (¬٢٦٤): حدثنا أبو كريب، حدثنا ابن [¬١] يمان، عن مالك بن مِغُوَل، عن أبي إسحاق: كان أبو ميسرة إذا أوي [¬٢] إلي فراشه قال: يا ليت أمي لم تلدني. ثم يبكي، فقيل: ما يبكيك يا أبا ميسرة؟ فقال: أخبرنا أنَّا واردوها، ولم نخبر أنَّا صادرون عنها.

وقال عبد الله بن المبارك عن الحسن البصري (¬٢٦٥) قال: قال رجل لأخيه: هل [¬٣] أتاك بأنك [¬٤] وارد النار؟ قال: نعم. [قال: هل] [¬٥] أتاك أنك صادر عنها [¬٦]؟ قال: لا. قال: ففيم الضحك؟ [قال: فما رُؤي ضاحكًا حتى لحق بالله] [¬٧].

وقال عبد الرزاق أيضًا: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو، أخبرني من سمع ابن عباس يخاصم نافع بن الأزرق، فقال ابن عباس: الورود: الدخول. فقال نافع: لا. فقرأ ابن عباس: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ وردوا أم لا، وقال: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ﴾ أورْدٌ هو أم لا؟ أما [¬٨] أنا وأنت فسندخلها، فانظر هل نخرج منها أم لا؟ وما أرى الله مخرجك منها بتكذيبك. فضحك نافع (¬٢٦٦).

وروي ابن جريج، عن عطاء قال: قال أبو راشد الحروري -وهو نافع بن الأزرق (¬٢٦٧) -: ﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾. فقال ابن عباس: ويلك، أمجنون أنت؟ أين قوله: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ﴾، ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ ورْدًا (٨٦)﴾، ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إلا وَارِدُهَا﴾ والله إن كان دعاء من مضي: اللهم أخرجني من النار سالمًا، وأدخلني الجنة غانمًا.

وقال ابن جرير (¬٢٦٨): حدثني محمد بن عبيد المحاربي [¬٩]، حدثنا أسباط، عن عبد الملك، عن عبيد الله، عن مجاهد قال: كنت عند ابن عباس؛ فأتاه رجل يقال له:

Juz 9, halaman 280 ›

أبو راشد -وهو نافع بن الأزرق- فقال له: يا بن عباس، أرأيت قول الله: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (٧١)﴾؟. قال: أما أنا وأنت يا أبا راشد فسنردها، فانظر هل نصدر عنها أم لا؟ وقال أبو داود الطيالسي (¬٢٦٩): قال شعبة: أخبرني عبد الله بن السائب، عمن سمع ابن عباس يقرؤها. (وإن منهم إلا واردها) يعني: الكفار.

وهكذا روي عمر بن الوليد الشَّنيّ [¬١]: أنه سمع عكرمة يقرؤها كذلك (وإن منهم إلا واردها) قال: وهم: الظلمة، كذلك كنا نقرؤها. رواه ابن أبي حاتم، وابن جرير (¬٢٧٠).

وقال العوفي عن ابن عباس (¬٢٧١) قوله: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (٧١)﴾ يعني: البر والفاجر، ألم [¬٢] تسمع إلى قول الله لفرعون: ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْورْدُ الْمَوْرُودُ (٩٨)﴾. ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ ورْدًا﴾؟ فسمى الورود على [¬٣] النار دخولًا وليس بصادر. و [¬٤] قال الإِمام أحمد (¬٢٧٢): حدثنا عبد الرحمن، عن إسرائيل، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله -هو ابن مسعود- ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إلا وَارِدُهَا﴾ قال رسول الله ﷺ: "يرد الناس النار [¬٥] كلهم، ثم يصدرون عنها بأعمالهم".

ورواه الترمذي [¬٦] (¬٢٧٣) عن عبد [¬٧] بن حميد، عن [¬٨] عبيد الله، عن [] [¬٩] إسرائيل، عن السدي به. ورواه من طريق شعبة، عن السدي، عن مرة، عن ابن مسعود موقوفًا.

هكذا وقع [] [¬١٠] هذا الحديث ها هنا مرفوعًا، وقد رواه أسباط، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود قال: يرد الناس جميعًا الصراط، وورودهم قيامهم حول النار، ثم يصدرون عن الصراط بأعمالهم، فمنهم من يمر مثل البرق، ومنهم من يمر مثل الريح،

Juz 9, halaman 281 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →