Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 71 مريم

وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ﴿٧١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

٢ - الثاني: كونه مبتدأ وخبرا واستفهاما.

٣ - أيّ استفهامية ومن زائدة.

٤ - أن «أيّهم» مرفوع بشيعة.

٥ - أن «ننزع» علقت عن العمل، لأن معنى الكلام معنى الشرط، والشرط لا يعمل فيما قبله. والتقدير: تشيعوا أم لم يتشيعوا. وهذا أبعد الخمسة عن الصواب .. !

﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا (٧١) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اِتَّقَوْا وَنَذَرُ الظّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا (٧٢)﴾

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة-أو عاطفة- (إن) حرف نفي (منكم) متعلّق بخبر مقدّم (¬١)، (إلاّ) أداة حصر (¬٢)، (واردها) مبتدأ مؤخّر مرفوع، واسم (كان) ضمير مستتر تقديره هو أي الورود المفهوم من سياق الكلام (على ربّك) متعلّق ب (مقتضيّا) وهو نعت لخبر كان (حتما)،منصوب.

جملة: «إن منكم إلاّ واردها» لا محلّ لها استئنافيّة (¬٣).

وجملة: «كان .. حتما … » لا محلّ لها استئناف بيانيّ-أو تعليليّة.

٧٢ - (فيها) متعلّق ب (جثيّا) وهو مفعول به ثان (¬٤).

Juz 8, halaman 327 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →