Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 73 مريم

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ﴿٧٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وعن جابر بن عبد الله-﵄-قال: قال رسول الله ﷺ: «يعذّب ناس من أهل التوحيد في النّار حتى يكونوا حمما، ثم تدركهم الرحمة، قال: فيخرجون، فيطرحون على أبواب الجنّة، قال: فيرشّ عليهم أهل الجنة من الماء، فينبتون كما تنبت الحبّة في حمالة السيل». أخرجه الترمذي. فدلت الآية الأولى على أنّ الكل دخلوا النار، ودلت الآية الثانية، والأحاديث: أن الله تعالى أخرج منها المتقين، وجميع الموحدين، وترك فيها الظالمين، وهم المشركون. انتهى.

خازن بتصرف كبير. والمأخوذ من تلك الأحاديث الشريفة: أن مرتكب الذنوب والمعاصي يعاقب بقدر ذنبه، ثم ينجو. وقالت المرجئة: لا يدخل النار موحد مهما فعل من سيئات، وهذا قول يضرب به عرض الحائط، وحديث جابر المذكور أصدق دليل لأهل السنّة والجماعة.

الإعراب: ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف على ضم الثاء، وظرف مكان مبني على الفتح على فتحها متعلق بالفعل بعده. ﴿نُنَجِّي:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن». ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. ﴿اِتَّقَوْا:﴾

ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة التي هي فاعله، والألف للتفريق، والمفعول محذوف، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها، وجملة:

﴿نُنَجِّي..﴾. إلخ معطوفة على جملة ﴿كانَ﴾ أو هي مستأنفة على الوجه الثاني في ﴿ثُمَّ،﴾ لا محل لها على الاعتبارين. ﴿وَنَذَرُ:﴾ مضارع والفاعل تقديره: «نحن». ﴿الظّالِمِينَ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء. ﴿فِيها:﴾ متعلقان بالفعل نذر، أو هما متعلقان ب: ﴿جِثِيًّا﴾. ﴿جِثِيًّا:﴾ حال من ﴿الظّالِمِينَ،﴾ أو هو مفعول به ثان ل: (نذر)، وجملة: ﴿وَنَذَرُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا (٧٣)﴾

الشرح: ﴿وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ﴾ أي: على كفار قريش. ﴿آياتُنا بَيِّناتٍ:﴾ مرتلات الألفاظ، ملخصات المعاني، مبينات المقاصد. ﴿قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي: مشركو قريش. وأظهر في مقام الإضمار زيادة في التشنيع عليهم. ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي: فقراء أصحاب رسول الله ﷺ، وكانت فيهم قشافة، وفي عيشهم خشونة، وفي ثيابهم رثاثة، وكان المشركون في رغد من العيش، وسعة في الرزق. ﴿أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾ أي: المؤمنين، والكافرين. ﴿خَيْرٌ مَقاماً﴾ أي: أفضل، وأعلى منزلا، ومسكنا. وقيل: المقام: الموضع الذي يقام فيه بالأمور الجليلة، أي أيّ الفريقين أكثر جاها، وأنصارا؟ ﴿وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾ أي: مجلسا، والندي: مجلس القوم، ومتحدثهم، وكذلك الندوة، والنادي. ومنه: دار الندوة التي كان كفار قريش يتشاورون فيها في أمورهم.

Juz 5, halaman 629 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →