Lewati ke konten

Tafsir QS. Maryam: 94 مريم

لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ﴿٩٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (٨٣) فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا (٨٤) يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا (٨٥) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا (٨٦) لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (٨٧) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (٨٨) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (٨٩) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (٩٠) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (٩١) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (٩٢) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (٩٣) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (٩٤) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (٩٥) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (٩٦) فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا (٩٧) وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا (٩٨)﴾].

﴿أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ تضمن معنى: «سلَّطنا»، ولذلك تعدَّى بـ «على».

﴿تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ أي: تُزعجهم إلى الكفر والمعاصي.

﴿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾ أي: لا تستبطئ عذابهم وتطلب تعجيله.

﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾ أي: نعدُّ مدَّة بقائهم في الدنيا.

وقيل: نعدُّ أنفاسهم.

﴿وَفْدًا﴾ قيل: معناه: ركبانٌ (¬١)، ومعنى الوفد لغة: القادمون، وعادتهم الركوب؛ فلذلك قيل ذلك.

وقيل: مُكرمون؛ لأن العادة إكرام الوفود.

Juz 3, halaman 87 ›

﴿وِرْدًا﴾ معناه: عطاشٌ (¬١)؛ لأن من يرد الماء لا يرده إلَّا للعطش.

﴿لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ﴾ الضمير يحتمل:

أن يكون للكفار، والمعنى: لا يملكون أن يُشفع لهم، ويكون ﴿مَنِ اتَّخَذَ﴾ استثناءً منقطعًا، بمعنى «لكن».

أو يكون الضمير للمتقين، فالاستثناء متصل، والمعنى:

لا يملكون أن يشفعوا إلَّا لمن اتخذ عهدًا.

أو لا يملكون أن يشفع منهم إلَّا من اتخذ عهدًا.

أو يكون الضمير للفريقين؛ إذ قد ذُكروا قبل ذلك؛ فالاستثناء - أيضًا - متصل، و ﴿مَنِ اتَّخَذَ﴾: يحتمل أن يراد به الشافع، أو المشفوع له.

﴿عَهْدًا﴾ يريد به: الإيمان والأعمال الصالحة.

ويحتمل أن يريد به: الإذن في الشفاعة، وهذا أرجح؛ لقوله: ﴿لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ [طه: ١٠٩].

والظاهر أن ذلك إشارة إلى شفاعة محمد ﷺ في الموقف حين ينفرد بها، ويقول غيره من الأنبياء: «نفسي نفسي» (¬٢).

﴿شَيْئًا إِدًّا﴾ أي: شنيعًا صعبًا.

﴿يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾ أي: يتشقَّقنَ من قول الكفار: اتخذ الله ولدًا.

Juz 3, halaman 88 ›

سورة مريم

﴿هَدًّا﴾ أي: انهدامًا.

﴿أَنْ دَعَوْا﴾ أي: من أجل أن دعوا للرحمن وَلَدًا.

وقرئ ﴿وُلْدًا﴾ بضم الواو وإسكان اللام، وهي لغة.

﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ردٌّ على مقالة الكفار، والمعنى: أن

الكل عبيده؛ فكيف يكون أحد منهم ولدًا له؟!.

و ﴿إِنْ﴾ نافية، و ﴿كُلُّ﴾ مبتدأ، وخبره: ﴿آتِي الرَّحْمَنِ﴾.

﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ هو المحبة والقبول الذي يجعله الله في القلوب

لمن شاء من عباده.

وقيل: إنها نزلت في علي بن أبي طالب ﵁.

﴿يَسَّرْنَاهُ﴾ الضمير للقرآن، و ﴿بِلِسَانِكَ﴾ أي: بلغتك.

﴿قَوْمًا لُدًّا﴾ جمع أَلَدّ، وهو الشديد الخصومة والمجادلة، والمراد بذلك:

قريش.

وقيل: معناه: فُجَّارًا.

﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ هو الصوت الخفي، والمعنى: أنهم لم يبق منهم

أثر، وفي ذلك تهديد لقريش.

Juz 3, halaman 89 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →