Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 135 طه

قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى ﴿١٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿لَوْلا:﴾ حرف تحضيض. ﴿أَرْسَلْتَ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿إِلَيْنا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿رَسُولاً:﴾ مفعول به.

﴿فَنَتَّبِعَ:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد الفاء السببية، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر معطوف بالفاء على مصدر متصيد من الفاعل السابق، التقدير: لولا حصل إرسال رسول إلينا، فاتباع منا... إلخ. ﴿آياتِكَ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿مِنْ قَبْلِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿قَبْلِ:﴾ مضاف، والمصدر المؤول من ﴿أَنْ نَذِلَّ﴾ على القراءتين في محل جر بالإضافة. (نخزى): مضارع معطوف على ما قبله منصوب مثله، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، والفاعل، أو نائب الفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره: «نحن». هذا؛ والكلام: ﴿رَبَّنا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة:

﴿لَقالُوا..﴾. إلخ جواب (لو)، لا محل لها، و (لو) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له.

﴿قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اِهْتَدى (١٣٥)﴾

الشرح: ﴿قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ﴾ أي: كل واحد منا، ومنكم. ﴿مُتَرَبِّصٌ:﴾ منتظر دوائر الزمان، وذلك: أن المشركين كانوا يقولون: نتربص بمحمد ريب المنون، وحوادث الدهر، فإذا مات تخلصنا منه، وكان المؤمنون من جهتهم ينتظرون النصر، والعزة، وعلو شأن الإسلام، وذلّ الكافرين المعاندين. ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ:﴾ هذا وعيد وتهديد، والمعنى:

ستعلمون إذا جاء نصر الله للمؤمنين من أصحاب الطريقة المستقيمة، ومن هم أصحاب الطريقة المعوجة، وستعلمون من اهتدى إلى الحق وإلى النعيم المقيم، ومن ضل وانحرف إلى الباطل، ومآله العقاب الشديد، والعذاب الأليم في نار الجحيم. فحذف أحد المتقابلين لدلالة الآخر عليه. هذا؛ ويقرأ: «(الصراط السواء)» أي: الوسط الجيد، وقرئ «(السّوء)» بفتح السين، و «(السوأى)» تأنيث الأسوأ، وقرئ و «(السُّوى)».

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره: «أنت». ﴿كُلٌّ:﴾ مبتدأ. وانظر الشرح لحذف المضاف إليه. ﴿مُتَرَبِّصٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. ﴿فَتَرَبَّصُوا:﴾ الفاء: هي الفصيحة. (تربصوا): أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله والألف للتفريق. وانظر إعراب: (اشربي) في الآية رقم [٢٦] من سورة (مريم) على نبينا، وحبيبنا، وعليها ألف صلاة، وألف سلام، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم، التقدير: وإذا كان الأمر كذلك؛ فتربصوا. ﴿فَسَتَعْلَمُونَ:﴾ الفاء: حرف استئناف. السين:

حرف استقبال. (تعلمون): مضارع مرفوع، والواو فاعله. ﴿مَنْ:﴾ اسم استفهام مبني على

Juz 5, halaman 762 ›

السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿أَصْحابُ:﴾ خبره، وأصحاب مضاف، و ﴿الصِّراطِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل نصب سدت مسد مفعولي الفعل (تعلمون) أو مسد مفعول واحد؛ لأنه علق عن العمل لفظا بسبب الاستفهام. هذا؛ وأجاز الفراء اعتبار (من) موصولة مفعولا به، وعليه ف: ﴿أَصْحابُ﴾ خبر مبتدأ محذوف، التقدير: الذين هم أصحاب، والجملة الاسمية صلة الموصول، وضعف هذا القول؛ لأن العائد قد حذف، ولم تطل الصلة. ﴿مَنْ:﴾ اسم استفهام مبتدأ، وجملة: ﴿اِهْتَدى﴾ في محل رفع خبره، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مثلها. هذا وعلى اعتبار: (من) موصولة، فهي معطوفة على ما قبلها، وجملة ﴿اِهْتَدى﴾ صلتها، وهذا يقوي ما قاله الفراء، و (أصحاب): مضاف، و ﴿الصِّراطِ﴾ مضاف إليه.

﴿السَّوِيِّ:﴾ صفة الصراط. بعد هذا فالكلام كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾.

إلخ مستأنفة، لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

انتهت سورة (طه) بعونه تعالى تفسيرا وإعرابا.

**

Juz 5, halaman 763 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →