Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 135 طه

قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى ﴿١٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٤٨٦٧١ - عن عطية العوفي، قال: الهالِك في الفترة، والمعتوه، والمولود يقول: ربِّ، لم يأتني كتابٌ ولا رسولٌ. وقرأ هذه الآية: ﴿ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا﴾ الآية (¬١). (١٠/ ٢٦٨)

٤٨٦٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولو أنا أهلكناهم بعذاب﴾ في الدنيا ﴿من قبله﴾ يعني: مِن قبل هذا القرآن في الآخرة؛ ﴿لقالوا ربنا لولا﴾ يعني: هلّا ﴿أرسلت إلينا رسولا﴾ معه كتابٌ؛ ﴿فنتبع آياتك﴾ يعني: آياتِ القرآنِ، ﴿من قبل أن نذل﴾ يعني: نستذلَّ، ﴿ونخزى﴾ يعني: ونُعَذَّب في الدنيا. نظيرُها في القصص (¬٢). (ز)

٤٨٦٧٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله﴾ مِن قبلِ القرآن؛ ﴿لقالوا ربنا لولا﴾ هلّا ﴿أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى﴾ في العذاب (¬٣). (ز)

﴿قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى (١٣٥)﴾

نزول الآية:

٤٨٦٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنّ كفار مكة قالوا: نتربَّص بمحمد ﷺ الموتَ. لأنّ النبي ﷺ أوعدهم العذاب في الدنيا؛ فأنزل الله ﷿: ﴿قل كل

Juz 14, halaman 467 ›

متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى﴾ (¬١). (ز)

تفسير الآية:

﴿قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا﴾

٤٨٦٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ لكفار مكة: ﴿كل متربص﴾ أنتم بمحمد الموت، ومحمدٌ يتربص بكم العذابَ في الدنيا، ﴿فتربصوا﴾ (¬٢). (ز)

٤٨٦٧٦ - قال يحيى بن سلّام: قال الله ﵎ للنبيِّ ﷺ: ﴿قل كل متربص﴾ نحن وأنتم. وكان المشركون يَتَرَبَّصون بالنبيِّ ﷺ أن يموتَ، وكان النبيُّ ﵇ يتربَّص بهم أن يجيئهم العذابُ (¬٣). (ز)

﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى (١٣٥)﴾

٤٨٦٧٧ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿أصحاب الصراط السوي﴾، قال: العَدْل (¬٤). (١٠/ ٢٦٨)

٤٨٦٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فستعلمون﴾ إذا نزل بكم العذابُ في الدنيا ﴿من أصحاب الصراط السوي﴾ يعني: العَدْل؛ أنحن أم أنتم، ﴿ومن اهتدى﴾ مِنّا ومنكم (¬٥). (ز)

٤٨٦٧٩ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿فستعلمون من أصحاب الصراط السوي﴾ الطريق العَدْل المستقيم إلى الجنة، وهو الإسلام، ﴿ومن اهتدى﴾ أي: فستعلمون أنّ النبيَّ ﷺ والمؤمنين كانوا على الصراط السوي، وهو طريق الجنة، وأنّهم ماتوا على الهُدى (¬٦). (ز)

Juz 14, halaman 468 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →