Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 16 طه

فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

أي كدت أن أقتله , فأضمره لبيان معناه. الرابع: أن معنى - أخفيها: أظهرها , قاله أبو عبيدة وأنشد:

(فإن تدفنوا الداءَ لا نخفيه ... وأن تبعثوا الحرب لا نقعد)

يقال أخفيت الشيء أي أظهرته وأخفيته إذا كتمته , كما يقال أسررت الشيء إذا كتمته , وأسررته إذا أظهرته. وفي قوله: ﴿وَأَسَرُّواْ النَّدَامَةَ﴾ وجهان: أحدهما: أسر الرؤساء الندامة عن الأتباع الذي أضلوهم. والثاني: أسر الرؤساء الندامة. قال الشاعر:

(ولما رأى الحجاج أظهر سيفه ... أسر الحروري الذي كان أضمرا)

﴿لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنه على وجه القسم من الله , إن كل نفس تجزى بما تسعى. الثاني: أنه إخبار من الله أن كل نفس تجزى بما تسعى. قوله ﷿: ﴿فَتَرْدَى﴾ فيه وجهان: أحدهما: فتشقى. الثاني: فتنزل.

Juz 3, halaman 398 ›

﴿وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى قال ألقها يا موسى فألقاها فإذا هي حية تسعى قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى﴾

Juz 3, halaman 398 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →