Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 21 طه

قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ومن فوائدها: التنبيه على الانتقال من هذا الدار، كما قيل لبعض الزهاد: مالك تمشي على العصا، ولست بكبير، ولا مريض. قال: إني أعلم أني مسافر، وأنها دار قلعة، وأن العصا آلة السفر، فأخذه بعض الشعراء فقال: [الطويل]

حملت العصا لا الضّعف، أوجب حملها... عليّ، ولا أني تحنّيت من كبر

ولكنّني ألزمت نفسي حملها... لأعلمها أنّي مقيم على سفر

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما): اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿تِلْكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع خبر المبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿بِيَمِينِكَ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من اسم الإشارة، والعامل في الحال معنى الاستفهام. هذا؛ والكوفيون يعتبرون ﴿تِلْكَ﴾ اسما موصولا، ويعتبرون الجار والمجرور متعلقين بمحذوف صلة (ما)، والتقدير عندهم، وما التي بيمينك؟ انظر مبحث ذلك في الشاهد [٨٣٧] من كتابنا: «فتح القريب المجيب». ﴿يا مُوسى:﴾ انظر الآية رقم [١١] والجملتان: الاسمية، والندائية مستأنفتان، وعند التأمل يتبين لك: أن الكلام من قوله تعالى:

﴿يا مُوسى (١١) إِنِّي أَنَا﴾ إلى هنا كله في محل نصب بقوله: ﴿نُودِيَ﴾. ﴿قالَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى (موسى). ﴿هِيَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿عَصايَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، وياء المتكلم في محل جر بالإضافة، وهو يقرأ بقراءات كثيرة، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. ﴿أَتَوَكَّؤُا:﴾ مضارع والفاعل مستتر تقديره: «أنا»، ﴿عَلَيْها:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية في محل نصب حال من ياء المتكلم، والرابط: الضمير فقط. وقيل: مستأنفة. وقيل في محل رفع خبر ثان للمبتدإ، وجملة: ﴿وَأَهُشُّ بِها﴾ معطوفة عليها، فهي في محل نصب حال مثلها. ﴿عَلى غَنَمِي:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم. منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة. ﴿وَلِيَ:﴾ الواو: حرف عطف. (لي):

متعلقان بخبر مقدم. ﴿أُخْرى:﴾ صفة ﴿مَآرِبُ﴾ والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال أيضا، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿قالَ أَلْقِها يا مُوسى (١٩) فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى (٢٠) قالَ خُذْها وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى (٢١)﴾

الشرح: ﴿قالَ أَلْقِها يا مُوسى:﴾ لما أراد الله تعالى أن يدرّبه في تلقى النبوة، وتكاليفها أمره بإلقاء العصا التي كانت بيده على الأرض. ﴿فَأَلْقاها:﴾ فقلب الله أوصافها، وأعراضها، وكانت عصا ذات شعبتين، فصارت الشعبتان لها فما، وصارت حية تسير بسرعة، وتلتقم الحجارة، فلما

Juz 5, halaman 664 ›

رآها موسى ﵇؛ خاف منها: ﴿وَلّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ فقال الله له: ﴿خُذْها وَلا تَخَفْ﴾ وإنما أظهر له هذه الآية لئلا يفزع منها إذا ألقاها عند فرعون. ويقال: إن العصا كانت بعد ذلك تماشيه، وتحادثه، ويعلق عليها أحماله، وتضيء له الشعبتان بالليل كالشمع. وقيل: إنها كانت من آس الجنة. وقيل: أتاه جبريل بها. وقيل: قال له شعيب ﵊: خذ عصا من ذلك البيت، فوقعت بيده تلك العصا، وكانت عصا آدم ﵇ هبط بها من الجنة.

﴿فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى:﴾ قيل: لما ألقاها؛ انقلبت حية صفراء بغلظ الإصبع، ثم تورمت، وانتفخت، وعظمت، فلذلك سماها الله تارة جانا نظرا إلى المبدأ، وتارة ثعبانا باعتبار المنتهى، وحية تارة أخرى باعتبار الحالين. ﴿سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى:﴾ إلى هيئتها، وحالتها المتقدمة، فلما قال الله له ذلك؛ اطمأنت نفسه، فأدخل يده في فمها، وأخذ بلحييها، فعادت كما كانت.

هذا؛ والسيرة: الحالة التي يكون عليها الإنسان غريزية كانت، أو مكتسبة، وهي في الأصل فعلة من السير، كالركبة من الركوب، ثم استعملت بمعنى: الحالة، والطريقة. قال خالد بن زهير الهذلي: [الطويل]

فلا تجزعن من سيرة أنت سرتها... فأوّل راض سنّة من يسيرها

تنبيه: إلقاء العصا، وانقلابها حية حصل ثلاث مرات: الأولى في طريق عودته من مدين إلى مصر، وهي المذكورة هنا، والثانية كانت بحضرة فرعون، وكانت سببا في جمع السحرة، والثالثة كانت بحضرة السّحرة، كما ستعرفه في الآيات التالية.

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى (الله). ﴿أَلْقِها:﴾ أمر مبني على حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل تقديره: «أنت». ﴿يا مُوسى:﴾ انظر الآية رقم [١١] والجملة الندائية مع الجملة الفعلية قبلها في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾.

إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿فَأَلْقاها:﴾ الفاء: حرف عطف. (ألقاها): ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والفاعل يعود إلى ﴿مُوسى،﴾ و (ها): مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على جملة:

﴿قالَ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها. ﴿فَإِذا:﴾ الفاء: انظر الآية رقم [٦٦] الآتية.

والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿تَسْعى:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف، والفاعل يعود إلى ﴿حَيَّةٌ﴾ والجملة الفعلية في محل رفع صفة ﴿حَيَّةٌ﴾ وقيل: في محل رفع خبر ثان. وقيل: في محل نصب حال من ﴿حَيَّةٌ،﴾ وكأن القائل يريد: أنها علم. ﴿قالَ:﴾ ماض، والفاعل يعود إلى (الله)، ﴿خُذْها:﴾ أمر، وفاعله: أنت، و (ها): مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿وَلا تَخَفْ:﴾ مضارع مجزوم ب: (لا) الناهية، والفاعل أنت، والجملة معطوفة على ما قبلها. ﴿سَنُعِيدُها:﴾ السين: حرف استقبال معناه هنا: التحقيق، والتأكيد. (نعيدها):

Juz 5, halaman 665 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →