Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 65 طه

قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى ﴿٦٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

السحرة، وسيطر الخوف على قلب موسى من تحرك الحبال والعصي، فأوحى الله إليه أنه سيكون الفائز الغالب. وهذا ما حكته الآيات الآتية:

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٦٥ الى ٦٩]

قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى (٦٥) قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى (٦٦) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى (٦٧) قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى (٦٨) وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى (٦٩)

«١» «٢» [طه: ٢٠/ ٦٥- ٦٩] .

خيّر السحرة موسى ﵇ في أن يبتدئ بالإلقاء أو يتأخر بعدهم، وكان عددهم بالآلاف، والروايات في تحديد عددهم متفاوتة بين خمسة عشر ألف وتسع مائة ألف، وكان مع كان رجل منهم حبل وعصيّ، قد استعمل فيها السحر.

وهذا التخيير لموسى من السحرة أدب حسن وتواضع جم، ألهمهم الله به، ورزقوا الإيمان ببركته، فقابلهم موسى ﵇ أدبا بأدب. وقال لهم: بل ألقوا أنتم أولا، لنرى سحركم وتظهر حقيقة أمركم، ولتكون معجزته أظهر إذا ألقوا هم ما معهم، فإذا ألقى عصاه تبتلع كل ما ألقوه، وليظهر عدم المبالاة بسحرهم.

فألقى السحرة ما معهم من الحبال والعصي، فتوهم موسى ومن رآهم من الناس أنها تتحرك بسرعة كالأفاعي. وقوله تعالى: فَإِذا حِبالُهُمْ.. إذا للمفاجاة، كما تقول: خرجت، فإذا زيد. وهي التي تليها الأسماء.

والظاهر من الآيات والقصص في كتب المفسرين: أن الحبال والعصي كانت تتحرك وتنتقل بحيل السّحر، وبدسّ الأجسام الثقيلة المباعة فيها، وكان تحركها كتحرك من له إرادة كالحيوان.

Juz 2, halaman 1532 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →