Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 77 طه

وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ﴿٧٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكّى (٧٦)﴾

الشرح: ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ..﴾. إلخ: انظر الآية رقم [٦٠] من سورة (مريم)، و ﴿الْأَنْهارُ﴾ جمع نهر.

وانظر الآية رقم [٣٣] من سورة (الكهف). ﴿خالِدِينَ فِيها:﴾ ماكثين، مقيمين، لا يخرجون منها أبدا. ﴿وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكّى﴾ أي: تطهر من الكفر، والمعاصي، فعن أبي سعيد الخدري-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ أهل الدرجات العلى، ليراهم من تحتهم، كما ترون النّجم الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر، وعمر منهم، وأنعما». أخرجه الترمذي. أي: زادا، وتناهيا في الفضل إلى غايته. هذا؛ ومن قال: إن الآيات الثلاث من كلام السحرة، لعلهم سمعوه من موسى ﵇، أو من بني إسرائيل، وكان فيهم المؤمن من آل فرعون، كما يحتمل أن يكون ذلك إلهاما من الله لهم أنطقهم بذلك لما آمنوا. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿جَنّاتُ:﴾ بدل من الدرجات العلى، وأجيز اعتباره خبرا لمبتدإ محذوف، و ﴿جَنّاتُ﴾ مضاف، و ﴿عَدْنٍ﴾ مضاف إليه. ﴿تَجْرِي:﴾ مضارع مرفوع... إلخ. ﴿مِنْ تَحْتِهَا:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما، وها: في محل جر بالإضافة. ﴿الْأَنْهارُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع صفة ﴿جَنّاتُ﴾. ﴿خالِدِينَ:﴾ حال من الضمير المجرور باللام منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، وفاعله مستتر فيه. ﴿فِيها:﴾ متعلقان ب: ﴿خالِدِينَ﴾. ﴿وَذلِكَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (ذلك):

اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿جَزاءُ:﴾ خبر المبتدأ، وجزاء مضاف، و ﴿مِنْ:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿تَزَكّى﴾ مع المتعلق المحذوف، صلة ﴿مِنْ،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط: عود الضمير إليها.

﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى (٧٧)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنا..﴾. إلخ: وهذا الإيحاء والأمر بالسير كان بعد ثلاثين سنة أقامها موسى بينهم يدعوهم إلى توحيد الله، فلم يزدادوا إلا عتوا، وعنادا على كثرة المعجزات التي رأوها على يد موسى ﵇، وقد فصل ذلك في سورة (الأعراف) في الآية رقم [١٣٦] وما بعدها. هذا؛ وانظر شرح «أسرى» في الآية رقم [١] من سورة (الإسراء)، والمراد: ب: (عبادي) بنو إسرائيل، والإضافة إضافة تشريف. وانظر الآية رقم [١] من سورة (الإسراء) أيضا.

﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً﴾ أي: فاجعل لهم طريقا في البحر يبسا، وهذا كان حين أمره الله أن يضرب بعصاه البحر في قوله تعالى من سورة (الشعراء): ﴿فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ﴾

Juz 5, halaman 709 ›

بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ، وقد أيبس الله لهم أرض البحر، فلم يبق فيه ماء، ولا طين، وأرسل الله الهواء عليه، فلم يبق في أرض البحر التي ساروا فيها رطوبة قطعا.

قال أبو العتاهية الصوفي: [البسيط]

ما بال دينك ترضى أن تدنّسه... وثوبك الدّهر مغسول من الدّنس

ترجو النّجاة، ولم تسلك طريقتها... إنّ السّفينة لا تجري على اليبس

﴿لا تَخافُ دَرَكاً:﴾ لحاقا من فرعون، وجنوده. ويقرأ الفعل بالجزم. وانظر الإعراب. ﴿وَلا تَخْشى﴾ أي: غرقا، فقد روي: أن فرعون لما لحقهم قرب البحر. قالوا: هذا فرعون قد أدركنا بجيشه، وهذا البحر أمامنا، فقال الله لموسى ليطمئن قومه: ﴿لا تَخافُ..﴾. إلخ. هذا؛ والدرك بفتح الدال وتسكن: اللّحاق كما رأيت، وإدراك الحاجة، وأقصى قعر الشيء، ومنه قوله تعالى:

﴿إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّارِ﴾ الآية رقم [١٤٥] من سورة (النساء). وانظر شرح (نا) في الآية رقم [٤٩] من سورة (مريم) ﵍.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى﴾ انظر إعراب مثل هذه الجملة في الآية رقم [٥٦]. ﴿أَنْ:﴾

حرف تفسير. ﴿أَسْرِ﴾ أمر مبني على حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿بِعِبادِي:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة وجملة: ﴿أَنْ أَسْرِ..﴾. إلخ مفسرة للإيحاء. وانظر الآية رقم [٣٩] حيث جوز اعتبار ﴿أَنْ﴾ مصدرية. (اضرب): أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿لَهُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿طَرِيقاً:﴾ مفعول به. ﴿فِي الْبَحْرِ:﴾

متعلقان بمحذوف صفة ﴿طَرِيقاً﴾. ﴿يَبَساً:﴾ صفة ثانية، أو هو حال من ﴿طَرِيقاً﴾ بعد وصفه بما تقدم، والجملة الفعلية: ﴿فَاضْرِبْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها على الاعتبارين فيها، والكلام:

﴿وَلَقَدْ..﴾. إلخ مستأنف، لا محل له. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿تَخافُ:﴾ مضارع، والفاعل أنت.

﴿دَرَكاً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب حال من فاعل (اضرب) المستتر، والرابط:

الضمير فقط. هذا؛ ويقرأ الفعل بالجزم في جواب الأمر، أو ب: ﴿لا﴾ الناهية، والجملة الفعلية لا محل لها على الاعتبارين. هذا؛ والفعل: ﴿تَخْشى﴾ معطوف على ما قبله بحالة الرفع، وحالة الجزم، ففي حالة الرفع فالأمر بين، وفي حالة الجزم، فالجملة الفعلية في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: وأنت لا تخشى، والجملة الاسمية هذه في محل نصب حال من فاعل تخاف. والرابط: الواو، والضمير. هذا؛ وأجيز اعتباره مجزوما بعطفه على ما قبله، واعتبار الألف الثابتة للإطلاق على حد قوله تعالى: ﴿فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا﴾ وقوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا﴾ وانظر ﴿يَتَّقِ:﴾ في الآية رقم [٩٠] من سورة (يوسف) ﵊.

Juz 5, halaman 710 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →