Lewati ke konten

Tafsir QS. Taha: 80 طه

يَابَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى ﴿٨٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (٧٧) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (٧٨) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى (٧٩) يَابَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (٨٠) كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (٨١) وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى (٨٢) وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَامُوسَى (٨٣) قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (٨٤) قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (٨٥) فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَاقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي (٨٦) قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (٨٧) فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (٨٨) أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا (٨٩)﴾].

﴿أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي﴾ يعني: بني إسرائيل، وأضافهم إلى نفسه؛ تشريفًا لهم، وكانوا - فيما قيل - ست مئة ألف.

﴿يَبَسًا﴾ أي: يابسًا، وهو مصدر وصف به.

﴿لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى﴾ أي: لا تخاف أن يدركك فرعون وقومه، ولا تخشى الغرق في البحر.

﴿مَا غَشِيَهُمْ﴾ إبهام؛ لقصد التهويل.

﴿وَمَا هَدَى﴾ إن قيل: إن قوله: ﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ﴾ يغني عن قوله: ﴿وَمَا﴾ ﴿هَدَى﴾!.

Juz 3, halaman 109 ›

فالجواب: أنه مبالغة وتأكيد.

وقال الزمخشري: هو تهكُّم بفرعون في قوله: ﴿وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ [غافر: ٢٩] (¬١).

﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ خطابٌ لهم بعد خروجهم من البحر وإغراق فرعون.

وقيل: هو خطاب لمن كان منهم في عصر رسول الله ﷺ.

والأول أظهر.

﴿وَوَاعَدْناكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ﴾ لما أهلك الله فرعون وجنوده أمر موسى وبني (¬٢) إسرائيل أن يسيروا إلى جانب طور سيناء؛ ليكلِّم فيه ربه.

والطور: هو الجبل، واختلف: هل هذا الطور هو الذي رأى فيه موسى النار في أول نبوَّته؟ أو (¬٣) هو غيره؟.

﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾ ذُكر في «البقرة» (¬٤).

﴿فَقَدْ هَوَى﴾ أي: هلَك، وهو استعارة من السقوط من عُلُوٍّ إلى سُفْلٍ.

﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ﴾ المغفرة لمن تاب حاصلة ولا بدَّ، والمغفرة للمؤمن الذي لم يتب في مشيئة الله عند أهل السنة.

Juz 3, halaman 110 ›

وقالت المعتزلة: لا يغفر إلَّا لمن تاب (¬١).

﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾ أي: استقام ودام على الإيمان والتوبة والعمل الصالح. ويحتمل أن يكون الهدى هنا: عبارة عن نور وعلم، يجعله الله في قلب من تاب وآمن وعمل صالحًا.

﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَامُوسَى﴾ قصص هذه الآية: أن موسى ﵇، لما أمره الله أن يسير هو وبنو إسرائيل إلى الطور، تقدَّم هو وحده؛ مبادرةً إلى أمر الله، وطلبًا لرضاه، وأمر بني إسرائيل أن يسيروا بعده، واستخلف على هارون، فأمرهم السامريُّ حينئذ بعبادة العجل، فلما وصل موسى إلى الطور دون قومه قال له الله تعالى: ﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ﴾؟.

وإنما سأل الله موسى عن سبب استعجاله دون قومه؛ ليخبره موسى بأنهم يأتون على أثره، فيخبره الله بما صنعوا بعده من عبادة العجل.

وقيل: إنما سأله على وجه الإنكار لتقدُّمه وحده دون قومه، فاعتذر موسى بعذرين:

أحدهما: أن قومه على أثره؛ أي: قريب منه، فلم يتقدَّم عليهم بكثيرٍ يوجب العتاب.

Juz 3, halaman 111 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →