Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 102 الأنبياء

لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴿١٠٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

أحدها: أنها الطاعة لله تعالى: حكاه ابن عيسى. والثاني: السعادة من الله , وهذا قول ابن زيد. والثالث: الجنة , وهو قول السدي. ويحتمل تأويلاً رابعاً: أنها التوبة. ﴿أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ يعني عن جهنم. وفيهم ثلاثة أقاويل: أحدها: أنهم عيسى والعزير والملائكة الذين عُبِدوا من دون الله وهم كارهون وهذا قول مجاهد. الثاني: أنهم عثمان وطلحة والزبير , رواه النعمان بن بشيرعن علي بن أبي طالب. الثالث: أنها عامة في كل من سبقت له من الله الحسنى. وسبب نزول هذه الآية ما حكي أنه لما نزل قوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دَونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ قال المشركون: فالمسيح والعزير والملائكة قد عُبِدُوا , فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مَّنَّا الْحُسْنَى أُولئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ يعني عن جهنم , ويكون قوله: ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ محمولاً على من عذبه ربه. قوله ﷿: ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أن الفزع الأكبر النفخة الأخيرة , وهذا قول الحسن. والثاني: أنه ذبْحُ الموتِ , حكاه ابن عباس. والثالث: حين تطبق جهنم على أهلها , وهذا قول ابن جريج. ويحتمل تأويلاً رابعاً: أنه العرض في المحشر.

Juz 3, halaman 473 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →