Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 102 الأنبياء

لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴿١٠٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الضمير المجرور محلا باللام. ﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿عَنْها:﴾ متعلقان بما بعدهما. ﴿مُبْعَدُونَ:﴾ خبر المبتدأ، مرفوع... إلخ، والجملة الاسمية: ﴿أُولئِكَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ..﴾. إلخ في محل نصب على الاستثناء، انظر الشرح.

﴿لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اِشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ (١٠٢)﴾

الشرح: ﴿لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها﴾ أي: صوت جهنم، وحركة لهبها إذا نزلوا منازلهم في الجنة. فإن قيل: أية بشارة لهم في أنهم لا يسمعون حسيسها؟ فالجواب: أن المراد منه: تأكيد بعدهم؛ لأن من قرب منها، قد يسمع حسيسها، فإن قيل: أليس أهل الجنة يرون أهل النار، فكيف لا يسمعون حسيسها؟ فالجواب: إذا حملناه على التأكيد؛ زال هذا السؤال. انتهى. جمل نقلا عن كرخي.

﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ..﴾. إلخ: دائمون في غاية التنعم، فيما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، وقال تعالى في سورة (فصلت) آية رقم [٣١]: ﴿وَلَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ﴾.

الإعراب: ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَسْمَعُونَ:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿حَسِيسَها:﴾

مفعول به، و (ها): في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية يجوز أن تكون بدلا من ﴿مُبْعَدُونَ؛﴾ لأنها لو حلت محله تغني عنه، ويجوز أن تكون خبرا ثانيا للمبتدأ (أولئك)، ويجوز أن تكون في محل نصب حال من الضمير المستتر في ﴿مُبْعَدُونَ﴾. ﴿وَهُمْ:﴾ الواو: واو الحال. (هم):

مبتدأ. ﴿فِي مَا:﴾ متعلقان ب: ﴿خالِدُونَ﴾ بعدهما، و ﴿مَا:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر نفي. ﴿اِشْتَهَتْ:﴾ ماض، والتاء للتأنيث. ﴿أَنْفُسُهُمْ:﴾ فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة ما، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: في الذي، أو: في شيء اشتهته أنفسهم. ﴿خالِدُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع... إلخ، والجملة الاسمية: ﴿وَهُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو والضمير، أو هي مستأنفة، فلا يكون لها محل.

﴿لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (١٠٣)﴾

الشرح: ﴿لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ أي: النفخة الثانية لقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ أو لا نصراف الناس إلى النار، أو حين يطبق على النار، أو

Juz 6, halaman 103 ›

حين يذبح الموت على صورة كبش أملح. انظر الآية رقم [٣٨] من سورة (مريم) عليهاالسّلام، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٨٩] من سورة (النمل) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

﴿وَتَتَلَقّاهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾ أي: تستقبلهم الملائكة على أبواب الجنة مهنئين، يقولون لهم:

﴿هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ أي: في الدنيا من الكرامة، والرضا والرضوان، والعفو والغفران. فيكون المعنى: هذا وقت ثوابكم الذي وعدكم ربكم به في الدنيا، فأبشروا فيه يجميع ما يسركم! هذا؛ ويقرأ الفعل: (يحزن) بفتح الياء من الثلاثي، وبابه قتل، ويقرأ بضم الياء من الرباعي. قال اليزيدي: «حزنه» لغة قريش، و «أحزنه» لغة تميم. انتهى. وهو متعد على اللغتين مثل: سلكه، وأسكله، هذا؛ و «حزن» بكسر الزاي من باب فرح لازم.

أما ﴿الْمَلائِكَةُ﴾ فهم أجسام نورانية لطيفة قادرة على التشكل بأشكال مختلفة، لا يأكلون، ولا يشربون، لا يبولون، ولا يتغوطون، لا ينامون، ولا يموتون، ولا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس، ولا يوصفون بذكورة، ولا بأنوثة، فمن وصفهم بذكورة فسق، ومن وصفهم بأنوثة كفر، وهم كثيرون، لا يعلم عددهم إلا الله تعالى، قال تعالى: ﴿وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاّ هُوَ﴾ يقومون بأعمال مختلفة، كلّ فيما وكل إليه من أعمال، ورؤساؤهم عشرة: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وعزرائيل، ورقيب، وعتيد، ومنكر، ونكير، ورضوان خازن الجنة، ومالك خازن النار.

الإعراب: ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَحْزُنُهُمُ:﴾ مضارع، والهاء مفعول به. ﴿الْفَزَعُ:﴾ فاعله.

﴿الْأَكْبَرُ:﴾ صفة له، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المجرور محلا بالإضافة، والرابط: الضمير فقط، أو هي مستأنفة لا محل لها، وأجيز اعتبارها بدلا مما قبلها.

(تتلقاهم): مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر، والهاء في محل نصب مفعول به. ﴿الْمَلائِكَةُ:﴾ فاعل، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها على الوجهين المعتبرين فيها. ﴿هذا:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، والهاء حرف تنبيه، لا محل له. ﴿يَوْمُكُمُ:﴾ خبر مبتدأ، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة ﴿يَوْمُكُمُ﴾. ﴿كُنْتُمْ:﴾ ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿تُوعَدُونَ:﴾ مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب خبر (كان)، وجملة: ﴿كُنْتُمْ..﴾. إلخ صلة الموصول، لا محل لها، والعائد محذوف، التقدير: الذي كنتم توعدونه، والجملة الاسمية: ﴿هذا يَوْمُكُمُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول لفعل محذوف، يقولون لهم: ﴿هذا..﴾. إلخ، والجملة الفعلية هذه في محل نصب حال من ﴿الْمَلائِكَةُ،﴾ والرابط: الضمير فقط.

Juz 6, halaman 104 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →