Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 102 الأنبياء

لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴿١٠٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة الأنبياء [٢١: ١٠٢]

﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِى مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ﴾:

﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾: لا النّافية، يسمعون حسيسها: تعود على الّذين سبقت لهم من الحسنى، حسيسها: الحسيس هو الصّوت الّذي يُحس من حركة لهبها أو اشتعالها، أو ما ينبعث منها من أصوات حينما تشتعل، وقيل: الحسيس الصّوت الّذي تسمعه من شيء يمرُّ قريباً منك.

﴿وَهُمْ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

﴿فِى مَا﴾: في ظرفية، ما لغير العاقل اسم موصول بمعنى الّذي.

﴿اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ﴾: أيْ: هم فيما يشتهونه من نعيم الجنة.

﴿خَالِدُونَ﴾: ماكثون والخلود يعني: البقاء والاستمرار، ويبدأ من زمن الدّخول.

سورة الأنبياء [٢١: ١٠٣]

﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾:

﴿لَا يَحْزُنُهُمُ﴾: لا النّافية، يحزنهم: يخيفهم أو لا يعتريهم رعب أو قلق من الفزع الأكبر.

﴿الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ الناتج عن النّفخة الثّانية النّفخ في الصور حين يقومون من قبورهم للبعث والحساب.

﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾: تستقبلهم الملائكة بالبشارة بعد خروجهم من قبورهم لكي تطمئنهم لئلا يصابوا بالخوف والفزع.

Juz 7, halaman 257 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →