Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Anbiya': 9 الأنبياء

ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ﴾: أي: الرسل. ما: تكرارها يفيد توكيد النّفي، وما كانوا خالدين: لأنّ الخلود ليس من صفة البشر والرّسل، إذن هم ميتون كما جاء في سورة الزّمر الآية (٣٠): ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾.

سورة الأنبياء [٢١: ٩]

﴿ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ﴾:

﴿ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ﴾: أيْ: رسلنا.

﴿الْوَعْدَ﴾: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ [غافر: ٥١]، أو قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [الصّافات: ١٧١ - ١٧٣].

﴿فَأَنجَيْنَاهُمْ﴾: الفاء للتوكيد، أنجيناهم: ولم يقل: نجيناهم، أنجيناهم: تعني بسرعة وقوة، نجيناهم: تعني: ببطء في الزّمن.

﴿وَمَنْ نَشَاءُ﴾: معهم من المؤمنين، من استغراقية؛ أيْ: كلّ من نشاء من ذكر أو أنثى.

﴿وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ﴾: الكفار أو المشركين، والمكذبين، والعاصين، والإسراف هو مجاوزة الحدّ في الكفر، والشّرك، والمعاصي.

سورة الأنبياء [٢١: ١٠]

﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾:

﴿لَقَدْ﴾: اللام للتوكيد، قد للتحقيق.

﴿أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا﴾: أي: القرآن الكريم، أنزلنا إليكم القرآن في ليلة القدر جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا، وسمِّي كتاباً؛ لأنّه

Juz 7, halaman 172 ›

مكتوب في أسطر، أو في السّطور، إليكم: خاصة لهدايتكم، وفلاحكم. والكتابة تحمي من التحريف والتغيير.

﴿فِيهِ﴾: ظرفية.

﴿ذِكْرُكُمْ﴾: فيه شرفكم، وعزتكم، وسمعتكم، وفيه دينكم وشرعكم، وفيه ذكركم بين الأمم الأخرى، واستمرار بقائكم. ارجع إلى سورة (ص) آية (١) لمزيد من البيان في الذكر.

﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾: الهمزة همزة استفهام وتوبيخ، وتعجُّب من ترك التّفكير، ألا: أداة حضٍّ وتنبيه، وتحمل معنى الأمر بالتّفكر والتّدبر للوصول إلى الحقيقة، ومعرفة الحقّ، والموازنة، وفهم الأمور بأسبابها ونتائجها، والوصول إلى أن الله سبحانه هو الإله الحقّ الخالق الّذي يجب أن يُعبد ويطاع.

Juz 7, halaman 173 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →