Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 13 الحج

يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ﴿١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

و ﴿دُونِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، وجملة: ﴿لا يَضُرُّهُ﴾ صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط: رجوع الفاعل إليها. ﴿وَما لا يَنْفَعُهُ﴾ معطوف على ما قبله، وإعرابه مثله بلا فارق، وجملة: ﴿يَدْعُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، أو هي في محل نصب حال من فاعل ﴿خَسِرَ﴾ العائد إلى ﴿مِنْ﴾ فتكون حالا متداخلة. ﴿ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ:﴾ إعراب هذه الجملة ومحلها مثل إعراب: ﴿ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ﴾ بلا فارق. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ (١٣)﴾

الشرح: ﴿يَدْعُوا﴾ أي: يعبد ذلك الشخص المذكور في الآية رقم [١١]. ﴿لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ:﴾ لقد أثبت الله للصنم في هذه الآية الضر، والنفع، ونفاهما عنه في الآية السابقة، فحصل التعارض، والتناقض، والجواب: أن الصنم لا يضر، ولا ينفع بنفسه، ولكن بسبب عبادته، فنسب الضرر إليه، كما في قوله تعالى حكاية عن قول إبراهيم-على نبينا، وحبيبنا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النّاسِ﴾ حيث أضاف إلى الأصنام الإضلال، من حيث إنها سبب الضلال، وحاصله: أن الصنم لا ضرر له، ولا نفع له بنفسه، وله ذلك بسبب معبوديته، أما الضرر؛ فظاهر، وأما النفع؛ فبزعم عابديه، وانظر شرح الآية السابقة.

هذا؛ والضر-بفتح الضاد-شائع في كل ضرر، ومصيبة، وبضم الضاد خاص بما في النفس كمرض، وهزال. وفي القاموس المحيط: الضر، والضرر: ضد النفع، والشدة، والضيق، وسوء الحال والنقصان يدخل في الشيء، والجمع: أضرار، وانظر ما ذكرته في رقم [٨٣] من سورة (الأنبياء). أما ﴿الْمَوْلى،﴾ فإنه يطلق ويراد به الإله المعبود بحق، كما يطلق على السيد، والعبد، والحليف، والنصير، والصاحب، وابن العم، وانظر شرح (بئس) في الآية رقم [٧٨]. ﴿الْعَشِيرُ:﴾ المصاحب، والمعاشر..

الإعراب: ﴿يَدْعُوا:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والفاعل مستتر تقديره: «هو» يعود إلى ﴿لَمَنْ﴾ أيضا. ﴿لَمَنْ ضَرُّهُ..﴾. إلخ: قال أبو البقاء رحمه الله تعالى: هذا موضع اختلفت فيه آراء النحاة، وسبب ذلك: أن اللام تعلق الفعل الذي قبلها عن العمل إذا كان من أفعال القلوب، و (يدعو) ليس منها، وهم في ذلك على طريقين:

أحدهما: أن يكون ﴿يَدْعُوا﴾ غير عامل فيما بعده، لا لفظا، ولا تقديرا، وفيه على هذا ثلاثة أوجه: أحدها: أن يكون تكريرا ل: ﴿يَدْعُوا﴾ الأولى، فلا يكون له معمول، قال ابن هشام: وهذا خلاف الأصل مرتين؛ إذ الأصل عدم التوكيد، والأصل أن لا يفصل المؤكد من توكيده، ولا سيما في التوكيد اللفظي. الثاني: أن يكون ﴿ذلِكَ﴾ [الحج: ١٠] بمعنى «الذي»

Juz 6, halaman 133 ›

في موضع نصب. ب: ﴿يَدْعُوا﴾ أي: يدعو الذي هو الضلال. ولكنه قدم المفعول، قال ابن هشام: وهذا الإعراب لا يستقيم عند البصريين؛ لأن (ذا) لا تكون عندهم موصولة إلا إذا وقعت بعد (ما) أو (من) الاستفهاميتين. انتهى. أي وهذا يجيزه الكوفيون. الثالث: أن يكون التقدير: ذلك هو الضلال البعيد يدعوه، فالجملة الفعلية في محل نصب حال، والمعنى: ذلك هو الضلال البعيد مدعوا. وقال أبو البقاء: وفيه ضعف، ولم يضعفه ابن هشام، وعلى هذه الأوجه الكلام بعده مستأنف و (من) مبتدأ، والخبر جملة: ﴿لَبِئْسَ الْمَوْلى..﴾. إلخ.

الطريق الثاني: أن ﴿يَدْعُوا﴾ متصل بما بعده، وفيه على هذا ثلاثة أوجه أيضا: أحدها: أنّ ﴿يَدْعُوا﴾ يشبه أفعال القلوب؛ لأن معناه: يسمي من ضرّه أقرب من نفعه إلها، ولا يصدر ذلك إلا عن اعتقاد، فكأنه قال: يظن. والأحسن أن تقديره: يزعم؛ لأن «يزعم» قول مع اعتقاد، والثاني: أن يكون ﴿يَدْعُوا﴾ بمعنى يقول، و (من) مبتدأ، و (ضره) مبتدأ ثان، و (أقرب) خبره، والجملة الاسمية صلة (من)، وخبر (من) محذوف، تقديره: إله، أو إلهي، وموضع الجملة نصب بالقول، وجاء (يدعو) بمعنى «يقول» في قول عنترة: [الكامل]

يدعون عنتر والرماح كأنها... أشطان بئر في لبان الأدهم

﴿لَبِئْسَ..﴾. إلخ، مستأنف؛ لأنه لا يصح دخوله في الحكاية؛ لأن الكفار لا يقولون عن أصنامهم: لبئس المولى، والوجه الثالث: قول الفراء، وهو أن التقدير: يدعو من لضره، ثم قدم اللام على موضعها. وهذا بعيد؛ لأن ما في صلة «الذي» لا يتقدم عليها. انتهى.

بتصرف كما رأيت.

هذا؛ وقيل: إن اللام زائدة، ورده ابن هشام بقوله: وهذا مردود؛ لأن زيادة اللام في غاية الشذوذ، فلا يليق تخريج التنزيل عليه، ونقل الجمل عن السمين قوله: وزيدت اللام فيه، كما زيدت في قوله تعالى: ﴿رَدِفَ لَكُمْ﴾ في أحد القولين. وقرأ عبد الله: «(يدعو من ضره...)» إلخ بغير لام الابتداء، وهي مؤيدة لهذا الوجه. انتهى. هذا؛ وقال القرطبي: وقال الفراء، والكسائي، والزجاج: معنى الكلام القسم، والتأخير، أي: يدعو والله لمن ضره أقرب من نفعه، فاللام مقدمة في غير موضعها، و (من) في موضع نصب ب: ﴿يَدْعُوا،﴾ واللام جواب القسم. وضعف النحاس تأخير اللام، وقال: ليس للام من التصرف ما يوجب أن يكون فيها تقديم، ولا تأخير، وأخيرا استحسن النحّاس اعتبار ﴿يَدْعُوا﴾ بمعنى يقول. انتهى. بتصرف كبير. ﴿لَبِئْسَ:﴾ اللام: لام الابتداء، أو هي واقعة في جواب قسم محذوف. (بئس): ماض جامد دال على إنشاء الذم.

﴿الْمَوْلى:﴾ فاعله، والمخصوص بالذم محذوف. والجملة الفعلية لا محل لها على الاعتبارين في اللام، والكلام مستأنف لا محل له، وجملة: ﴿يَدْعُوا..﴾. إلخ بدل مما قبلها.

Juz 6, halaman 134 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →