Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 24 الحج

وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (٢٣) وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ (٢٤) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٥)﴾].

﴿مِنْ أَسَاوِرَ﴾ ﴿مِنْ﴾ لبيان الجنس، أو التبعيض.

وفسرنا الأساور في «الكهف» (¬١).

﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ بالنصب:

مفعول بفعل مضمر؛ أي: يُعطون لؤلؤًا.

أو معطوف على موضع ﴿مِنْ أَسَاوِرَ﴾؛ إذ هو مفعول.

وبالخفض: معطوف:

على ﴿أَسَاوِرَ﴾.

أو على ﴿ذَهَبٍ﴾.

﴿الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ قيل: هو «لا إله إلا الله».

واللفظ أعم من ذلك.

﴿صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾ أي: صراط الله، فالحميد اسم الله.

ويحتمل أن يريد: الصراط الحميد، وأضاف الصفة إلى الموصوف

Juz 3, halaman 190 ›

كقولك: مسجد الجامع.

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ خبره محذوف، يدلُّ عليه قوله: ﴿نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.

وقيل: الخبر ﴿يَصُدُّونَ﴾ على زيادة الواو، وهذا ضعيف.

وإنما قال: ﴿يَصُدُّونَ﴾ بلفظ المضارع؛ ليدلَّ على الاستمرار على الفعل.

﴿سَوَاءً﴾ بالرفع: مبتدأ، أو خبر مقدم، والجملة في موضع المفعول الثاني لـ «جعلنا».

وقرئ بالنصب؛ على أنه المفعول الثاني، و ﴿الْعَاكِفُ﴾ فاعل به.

﴿الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ﴾ العاكف: المقيم في البلد، والبادي: القادم عليه من غيره، والمعنى: أن الناس سواء في المسجد الحرام، لا يختصُّ به أحد دون أحد (¬١)، وذلك إجماع.

وقال أبو حنيفة: حكم سائر مكة في ذلك كالمسجد الحرام، فيجوز للقادم أن ينزل منها حيث شاء، وليس لأحد فيها ملك، والمراد عنده بالمسجد الحرام: جميع مكة.

وقال مالك وغيره: ليست الدور في ذلك كالمسجد، بل هي متملَّكة.

﴿بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ﴾ الإلحاد: الميل عن الصواب.

Juz 3, halaman 191 ›

والظلم هنا: عام في المعاصي من الكفر إلى الصغائر؛ لأن الذنوب بمكة أشدُّ منها في غيرها.

وقيل: هو استحلال الحرام (¬١).

ومفعول ﴿يُرِدْ﴾ محذوف، تقديره: مَنْ يُرِدِ أحدًا، أو مَنْ يرد شيئًا، و ﴿بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ﴾: حالان مترادفان.

وقيل: المفعول قوله: ﴿بِإِلْحَادٍ﴾ على زيادة الباء.

* * *

Juz 3, halaman 192 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →