٥٠٢٧١ - عن ابن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة». قال ابنُ الزبير مِن قِبَل نفسِه: ومَن لم يلبسه في الآخرة لم يدخل الجنة؛ لأن الله تعالى قال: ﴿ولباسهم فيها حرير﴾ (¬١). (١٠/ ٤٤٦)
٥٠٢٧٢ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، وإن دخل الجنة لبسه أهلُ الجنة ولم يلبسه» (¬٢). (١٠/ ٤٤٦)
﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾
٥٠٢٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: أُلْهِموا (¬٣). (١٠/ ٤٤٧)
٥٠٢٧٤ - قال عبد الله بن عباس: هو شهادة أن لا إله إلا الله (¬٤). (ز)
٥٠٢٧٥ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ، في قوله: ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: في الخصومة؛ إذ قالوا: اللهُ مولانا ولا مولى لكم (¬٥). (١٠/ ٤٤٧)
٥٠٢٧٦ - عن الضحاك بن مزاحم، ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: الإخلاص (¬٦). (١٠/ ٤٤٧)
٥٠٢٧٧ - تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾: الإيمان في الدنيا بالله (¬٧). (ز)
٥٠٢٧٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: أي: القرآن (¬٨). (ز)
Juz 15, halaman 66 ›
٥٠٢٧٩ - عن إسماعيل بن أبي خالد، ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: القرآن (¬١). (١٠/ ٤٤٧)
٥٠٢٨٠ - تفسير محمد بن السائب الكلبي: قوله: ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، وهو: لا إله إلا الله (¬٢). (ز)
٥٠٢٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهدوا﴾ في الدنيا ﴿إلى الطيب من القول﴾ يعني: التوحيد، وهو قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له. كقوله: ﴿كلمة طيبة﴾ [إبراهيم: ٢٤]، يعني: التوحيد (¬٣). (ز)
٥٠٢٨٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾، قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، الذي قال: ﴿اليه يصعد الكلم الطيب﴾ [فاطر: ١٠] (¬٤) [٤٤٤٨]. (١٠/ ٤٤٧)
﴿وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ (٢٤)﴾
٥٠٢٨٣ - عن الضحاك بن مزاحم، ﴿وهدوا إلى صراط الحميد﴾، قال: الإسلام (¬٥). (١٠/ ٤٤٧)
٥٠٢٨٤ - عن إسماعيل بن أبي خالد، ﴿وهدوا إلى صراط الحميد﴾، قال: الإسلام (¬٦). (١٠/ ٤٤٧)
٥٠٢٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهدوا إلى صراط﴾ يعني: دين الإسلام ﴿الحميد﴾ عند خلقه؛ يحمده أولياؤه (¬٧). (ز)
Juz 15, halaman 67 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.