Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 32 الحج

ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

وقوله: ﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ﴾. أي: مخلصين له الدين، منحرفين عن الباطل قصدًا إلى الحق، ولهذا قال: ﴿غَيرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾.

ثم ضرب للمشرك مثلًا في ضلاله وهلاكه وبعده عن الهدى، فقال: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ﴾ أي: سقط منها ﴿فَتَخْطَفُهُ الطَّيرُ﴾ أي: تقطعه الطيور في الهواء، ﴿أَوْ تَهْوي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾؛ أي: بعيد مهلك لمن هوى فيه، ولهذا جاء في حديث البراء (¬١٠٨): " إن الكافر إذا توفته ملائكة الموت، وصعدوا بروحه إلى السماء، فلا تفتح له أبواب السماء، بل تطرح روحه طرحًا من هناك". ثم قرأ هذه الآية، وقد تقدم الحديث في سورة إبراهيم بحروفه وألفاظه وطرقه. وقد ضرب تعالى للمشرك مثلًا آخر في سورة الأنعام، وهو قوله: ﴿قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾. الآية.

﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢) لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيتِ الْعَتِيقِ (٣٣)﴾

يقول تعالى: هذا ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾. أي: أوامره ﴿فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾. ومن ذلك تعظيم الهدايا والبدن، كما قال الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: تعظيمها استسمانها واستحسانها.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا حفص بن غياث، عن ابن أبي ليلى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ﴾ قال: الاستسمان والاستحسان والاستعظام.

وقال أبو أمامة بن سهل [¬١]: كنا نسمن الأضحية بالبرية [¬٢]، وكان المسلمون يسمنون. رواه البخاري (¬١٠٩).

وعن أبي هريرة: أن رسول الله، ﷺ، قال [¬٣]: "دم عفراء أحب إلى

Juz 10, halaman 53 ›

الله من دم سوداوين". رواه أحمد وابن ماجة (¬١١٠).

قالوا: والعفراء هي: البيضاء بياضًا ليس بناصع، فالبيضاء أفضل من غيرها، وغيرها يجزئ أيضًا؛ لما ثبت في صحيح البخاري (¬١١١) عن أنس: أن رسول الله، ﷺ، ضحّى بكبشين أملحين أقرنين.

وعن أبي سعيد (¬١١٢): أن رسول الله ﷺ، ضحى بكبش أقرن فحيل [¬١]، يأكل في سواد، وينظر في سواد، ويمشي في سواد. رواه أهل السنن، [وصححه الترمذي، أي] [¬٢]: بكبش أسود [¬٣] في هذه الأماكن.

[وفي] [¬٤] سنن ابن ماجة (¬١١٣)، عن أبي رافع: أن رسول الله، ﷺ، ضحى بكبشين عظيمين سمينين أقرنين أملحين موجوين. قيل: هما الخَصِيان. وقيل: هما [¬٥] اللذان رُضّ خصياهما ولم يقطعهما. والله أعلم.

Juz 10, halaman 54 ›

وكذا روى أَبو داود، وابن ماجة (¬١١٤) عن جابر: ضحَّى رسول الله ﷺ بكبشين أقرنين أملحين موجوءين.

وعن علي ﵁ قال: أمرنا رسول الله، ﷺ، أن نستشرف (*) العين والآذان [¬١]، وأن لا نضحي بمقابلة ولا مدابرة [ولا شرقاء ولا خرقاء] [¬٢]. رواه أحمد (¬١١٥) وأهل السنن، وصححه التِّرمِذي، ولهم عنه (¬١١٦)، قال: نهى رسول الله، ﷺ، أن يضحى بأعضب القرن والأذن.

وقال سعيد بن المسيب: [المعضب: المنصف] [¬٣] فأكثر.

وقال بعض أهل اللغة: إن كسر قرنها الأعلى فهي قصماء، فأما العضب؛ فهو كسر الأسفل، وعضب الأذن قطع بعضها.

وعند الشافعي: أن التضحية [¬٤] بذلك مجزئة، لكن تكره.

وقال أحمد: لا تجزئ الأضحية بأعضب القرن والأذن لهذا الحديث.

وقال مالك: إن كان الدم يسيل من القرن لم يجزئ، وإلَّا أجزأ. والله أعلم.

وأما المقابلة: فهي التي قطع مقدم أذنها، والمدابرة: من مؤخر أذنها. والشرقاء: هي التي قطعت أذنها طولًا. قاله الشافعي. والخرقاء: هي التي خرقت [¬٥] السمة أذنها خرقًا مدوّرًا [¬٦]، والله أعلم.

وعن البراء قال: قال رسول الله، ﷺ: "أربع لا تجوز في الأضاحي:

Juz 10, halaman 55 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →