Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 39 الحج

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴿٣٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

أضدادهم (¬١)، وضمَّنه الإيماءَ إلى أن أعاديَهم الواجبَ دفعُهم هم المشركون، والتَّنصيصَ عليهم بأنَّهم الخوَّانون الكفَّارون، والتَّعريضَ بأنَّ أضدادهم المؤمنين هم الأمناء الشَّاكرون، وأنَّ الله تعالى يحبُّهم، وعلى مقتضى ما ضمَّنه أتى بصيغة المبالغة، وإلَّا فمقتضى الظَّاهر نفي محبَّته عن كلِّ خائنٍ وكافرٍ، بل إثباتُ بغضه لهما.

* * *

(٣٩) - ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾.

﴿أُذِنَ﴾: رُخِّصَ ﴿لِلَّذِينَ﴾ حذف المأذون فيه لدلالة: ﴿يُقَاتَلُونَ﴾ عليه، وقرئ: ﴿يُقَاتَلُونَ﴾ بفتح التَّاء (¬٢)؛ أي: للَّذين يقاتلهم المشركون.

﴿بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾: بسبب أنَّهم ظُلِموا، وهم أصحابُ رسولِ اللهِ ﷺ، كان المشركون يؤذونهم، وكانوا يأتونَه مِن بين مضروبٍ ومشجوجٍ يتظلَّمون إليه، فيقولُ لهم: "اصبروا فإنِّي لم أؤمر بالقتال "، حتى هاجر، ثم نزلَتْ هذه الآية (¬٣).

وهي أوَّلُ ما نزلَ في القتال (¬٤)، بعدَما نُهي عنه ﵇ في نيفٍ وسبعين آيةً.

Juz 7, halaman 127 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →