٥١١٥٦ - عن مقاتل بن حيان: ﴿وإن جادلوك﴾، يعني: في الذبائح (¬١). (١٠/ ٥٣٨)
٥١١٥٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿وان جادلوك فقل الله أعلم بما تعلمون﴾: لنا أعمالنا ولكم أعمالكم (¬٢). (١٠/ ٥٣٨)
﴿اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٦٩)﴾
٥١١٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: وذلك حين اختلفوا في أمر الذبائح، فذلك قوله ﷿: ﴿الله يحكم﴾ يعني: يقضي ﴿بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون﴾ مِن الدِّين (¬٣). (ز)
٥١١٥٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون (٦٨) الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون﴾، يقوله للمشركين، يعني: ما اختلف فيه المؤمنون والكافرون فيكون حكمه فيهم: أن يدخل المؤمنين الجنة، ويدخل الكافرين النار (¬٤). (ز)
النسخ في الآية:
٥١١٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: قوله ﷿: ﴿الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون﴾ نسختها آية السيف (¬٥). (ز)
﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٧٠)﴾
٥١١٦١ - عن أنس، أنّ رسول الله ﷺ قال: «سيُفْتَح على أُمَّتي بابٌ مِن القَدَر في آخر الزمان لا يَسُدُّه شيء، ويكفيكم مِن ذلك أن تقولوا: ﴿ألم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والأرض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير﴾» (¬٦). (١٠/ ٥٣٨)
٥١١٦٢ - عن سليمان بن حفص القرشي مرفوعًا مرسلًا، مثله (¬٧). (١٠/ ٥٣٩)
Juz 15, halaman 219 ›
٥١١٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير- قال: خلق الله اللوحَ المحفوظ لمسيرة مائة عام، وقال للقلم قبل أن يخلق الخلقَ وهو على العرش: اكتب. قال: وما أكتب؟ قال: عِلْمِي في خلقي إلى يوم تقوم الساعة. فجرى القلمُ بما هو كائِنٌ في علم الله إلى يوم القيامة، فذلك قولُه للنبي ﷺ: ﴿ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض﴾ يعني: ما في السموات السبع، والأرضين السبع، ﴿إن ذلك﴾ العلم ﴿في كتاب﴾ يعني: في اللوح المحفوظ، مكتوبٌ قبل أن يخلق السموات والأرضين، ﴿إن ذلك على الله يسير﴾ يعني: هَيِّن (¬١). (١٠/ ٥٣٨)
٥١١٦٤ - عن سيّار، عن ابن عباس، أنّه سأل كعب الأحبار عن أُمِّ الكتاب. فقال: علم الله ما هو خالِق وما خلقه عامِلون، فقال لعِلْمه: كن كِتابًا (¬٢). (ز)
٥١١٦٥ - عن عبدَةَ بن أبي لُبابة -من طريق الأوزاعي- قال: علم الله ما هو خالق، وما الخلق عامِلون، ثم كتبه، ثم قال لنبيه: ﴿ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير﴾ (¬٣). (ز)
٥١١٦٦ - عن أرْطَأة بن المنذر، قال: سمعتُ ضَمرَة بن حبيب، يقول: إنّ الله كان على عرشه على الماء، وخلق السماوات والأرض بالحق، وخلق القلم، فكتب به ما هو كائِن مِن خلقه، ثم إنّ ذلك الكتاب سَبَّح الله ومَجَّده ألفَ عام، قبل أن يبدأ شيئًا مِن الخلق (¬٤). (ز)
٥١١٦٧ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله ﷿: ﴿ألم تعلم﴾ يا محمد ﴿أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك﴾ العلم ﴿في كتاب﴾ يعني: اللوح المحفوظ، ﴿إن ذلك﴾ الكتاب ﴿على الله يسير﴾ يعني: هَيِّنًا (¬٥). (ز)
٥١١٦٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿إن ذلك في كتاب﴾، قال: قوله: ﴿الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون﴾، ﴿إن ذلك على الله يسير﴾ قال: حكمه يوم القيامة. ثُمَّ قال بين ذلك: ﴿ألم تعلم أن الله يعلم ما في
Juz 15, halaman 220 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.