Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 70 الحج

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴿٧٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

و (ما): تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين، مبينة على السكون في محل جر بالباء، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: بالذي، أو: بشيء تعملونه، وعلى اعتبارها مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: الله عالم بعملكم، والجملة الفعلية: ﴿فَقُلِ..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، و (إن) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له.

﴿اللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٦٩)﴾

الشرح: ﴿اللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ أي: يفصل بين المؤمنين منكم، والكافرين بالثواب، والعقاب. ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ:﴾ يوم الحسرة، والندامة، وانظر الآية رقم [٤٧] من سورة (الأنبياء).

﴿فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ أي: من أمر الدين. هذا؛ وقال القرطبي: في هذه الآية أدب حسن، علمه الله عباده في الرد على من جادل تعنتا، ومراء ألا يجاب، ولا يناظر، ويدفع بهذا القول الذي علمه الله لنبيه ﷺ.

الإعراب: ﴿اللهُ:﴾ مبتدأ. ﴿يَحْكُمُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿اللهُ،﴾ والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. ﴿بَيْنَكُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله أيضا، و ﴿يَوْمَ﴾ مضاف، و ﴿الْقِيامَةِ﴾ مضاف إليه. ﴿فِيما:﴾ متعلقان بالفعل (يحكم) أيضا، وقيل: متعلقان بمحذوف حال، وهو ضعيف. و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر ب: (في). ﴿كُنْتُمْ:﴾ ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿فِيهِ:﴾ متعلقان بما بعدهما، وجملة: (تختلفون فيه) في محل نصب خبر (كان)، وجملة: ﴿كُنْتُمْ..﴾. إلخ صلة (ما) أو صفتها، والعائد، أو الرابط:

الضمير المجرور محلا ب: (في)، والجملة الاسمية: ﴿اللهُ يَحْكُمُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ (٧٠)﴾

الشرح: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ..﴾. إلخ: هذا خطاب للنبي ﷺ، ويدخل فيه كل عاقل، والمعنى: وإذا قد علمت يا محمد هذا؛ وأيقنت؛ فاعلم: أنه يعلم أيضا ما أنتم مختلفون فيه، فهو يحكم بينكم يوم القيامة في ذلك. ﴿إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ﴾ أي: كل ما يجري في هذا الكون، فهو مكتوب، ومسجل عند الله في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق الله آدم بآلاف السنين. ﴿إِنَّ ذلِكَ﴾ أي:

إن الفصل بين المختلفين، أو: إن كتب الحوادث في اللوح المحفوظ. ﴿عَلَى اللهِ يَسِيرٌ:﴾ هين.

Juz 6, halaman 205 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →