Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hajj: 71 الحج

وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ﴿٧١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ:﴾ إعرابه مثل إعراب: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ﴾ في الآية رقم [٦٣] بلا فارق. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿فِي السَّماءِ:﴾ متعلقان بمحذوف صلة الموصول. (الأرض): معطوف على ﴿السَّماءِ،﴾ والكلام:

﴿أَلَمْ تَعْلَمْ..﴾. إلخ مستأنف لا محل له. ﴿أَنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسمها. ﴿فِي كِتابٍ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر ﴿أَنَّ،﴾ والجملة الاسمية بمنزلة التعليل لما قبلها، لا محل لها، وما بعدها بمنزلة التأكيد لها. ﴿عَلَى اللهِ:﴾

متعلقان ب: ﴿يَسِيرٌ﴾ بعدهما. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَما لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَما لِلظّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (٧١)﴾

الشرح: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ:﴾ المراد بهم كفار قريش؛ الذين يعبدون الحجارة، والأوثان من دون الله، وانظر (العبادة) في الآية رقم [٦٦] من سورة (الأنبياء)، وشرح (دون) في الآية رقم [١٤] من سورة (الكهف). ﴿ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً:﴾ حجة، وبرهانا على ما يعبدون. ﴿وَما لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ:﴾ أي أنهم فعلوا ما فعلوا عن جهل، لا علم، ولا دليل عقلي. ﴿وَما لِلظّالِمِينَ:﴾

للمشركين. ﴿مِنْ نَصِيرٍ:﴾ من مانع يمنعهم من عذاب الله تعالى، وانظر (الظلم) في الآية رقم [٦٠].

هذا؛ و (سلطان) تسلط وولاية، ومعناه هنا: الحجة، والبرهان، كما رأيت، قال بعض المفسرين المحققين: سميت الحجة سلطانا؛ لأن صاحب الحجة يقهر من لا حجة له، كالسلطان يقهر غيره بقوته، وقال الزجاج: السلطان: هو الحجة، وسمي السلطان سلطانا؛ لأنه حجة الله في أرضه. انتهى. ولا تنس: ما قاله عثمان بن عفان-﵁: (إنّ الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن) أي: يكف عن المعاصي، ويردع. وجمعه بمعنى الحاكم، والمالك: سلاطين، ولا يجمع إذا كان بمعنى الحجة، والبرهان. هذا؛ وزعم الفراء: أن العرب تؤنث السلطان، تقول: قضت به عليك السلطان، أما البصريون فالتذكير عندهم أفصح، وبه جاء القرآن، والتأنيث عندهم جائز؛ لأنه بمعنى الحجة.

الإعراب: ﴿وَيَعْبُدُونَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (يعبدون): مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿مِنْ دُونِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وقيل:

متعلقان بمحذوف حال، ولا وجه له ألبتة. و ﴿يَعْبُدُونَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿ما:﴾

اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿يُنَزِّلْ:﴾ مضارع مجزوم ب: ﴿لَمْ،﴾ والفاعل يعود إلى ﴿اللهِ﴾. ﴿بِهِ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿سُلْطاناً﴾ كان صفة له... إلخ، انظر

Juz 6, halaman 206 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →