Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mu'minun: 116 المؤمنون

فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴿١١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

﴿قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ﴾ (١١٣)

١١٣ - ﴿قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ لم يتجاوز الجزء من اليوم، فكيف يصل إلى السنين؟ ﴿فَسْئَلِ الْعادِّينَ﴾ الذين بإمكانهم الإحاطة بمفهوم الزمن؟

﴿قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ قَلِيلاً لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (١١٤)

١١٤ - ﴿قالَ﴾ تعالى ﴿إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ قَلِيلاً لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ لو كنتم من أهل العلم، لأن إقامة الدنيا ليست بشيء بالمقارنة مع خلود الآخرة.

﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾ (١١٥)

١١٥ - ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً﴾ لكن الخلق لم يكن عبثا وإنما كان ذا مغزى ﴿وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾ للحساب.

﴿فَتَعالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ (١١٦)

١١٦ - ﴿فَتَعالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ أن يكون الخلق عبثا ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ وكل ما عداه باطل ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ مدبّر شؤؤن عباده.

﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ﴾ (١١٧)

١١٧ - ﴿وَمَنْ يَدْعُ﴾ يعبد ﴿مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ﴾ بل هو من أوهامه ﴿فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ لبطلان حساباته ﴿إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ﴾ الذين يغطّون الحقيقة عن عقولهم وناظرهم.

﴿وَقُلْ رَبِّ اِغْفِرْ وَاِرْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرّاحِمِينَ﴾ (١١٨)

١١٨ - ﴿وَقُلْ﴾ أيها المؤمن ﴿رَبِّ اِغْفِرْ وَاِرْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرّاحِمِينَ﴾.

Juz 3, halaman 143 ›

سورة النور - ٢٤ - مدنية

مقدمة

نزلت بأواخر السنة الخامسة وأوائل السنة السادسة بعد الهجرة بعد غزوة بني المصطلق.

ارتباط السورة بما قبلها

ذكرت سورة المؤمنون المتقدمة من أوصاف المؤمنين المفلحين أنهم ملتزمون جنسيا وعائليا: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * إِلاّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ اِبْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ﴾ (٥/ ٢٣ - ٧)، وختمت بأنّ الخلق ليس عبثا: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾ (١١٥/ ٢٣)، ثمّ تبين سورة النور ما خلق له الناس من أحكام تنظّم حياتهم الجنسية والعائلية وأن سيطرة المرء على نزواته بتجنب الزلاّت في مثل هذه الأمور تمكّنه من الارتقاء إلى مستويات عليا، ما يمكّنه من فهم القرآن الكريم والعمل به: ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ﴾ (٤٠/ ٢٤).

محور السورة

سورة النور منظومة واحدة متكاملة، تبين حدود الزنا والقذف والتشهير، وتشير إلى حادثة الإفك، وتظهر العبر منها، وترشد المؤمنين إلى السلوك القويم في مثل هذه الحالات، كأن يظن المؤمنون بعضهم ببعض خيرا: ﴿لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ﴾

Juz 3, halaman 144 ›

(١٢)، وتنهى عن تداول الإشاعات والبهتان: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ * وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ﴾ (١٥ - ١٦)، وتبيّن قواعد احترام خصوصية الناس في المنازل (٢٧ - ٢٩)، وتأمر بغض البصر، وحفظ الفرج، وتقيّد إبداء الزينة للنساء (٣٠ - ٣١).

وتأمر بتسهيل زواج العزاب الأحرار والعبيد (٣٢ - ٣٣). ثم تضرب السورة مثلا: ﴿اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي ذو نور، لأنه تعالى مظهر السماوات والأرض بإيجادهما وإيجاد أهلهما وهاديهم بالتنوير بالعلم، وما في السماوات والأرض دالّ على وجوده وظهوره ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ﴾ المشكاة كوّة غير نافذة في جدار، والكاف كاف التشبيه، لأن الإخبار عنه تعالى بالنور مجاز لا حقيقة، فالله تعالى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ (١١)، والآية مثل لنوره تعالى في قلب المؤمن، أو الهداية في عقل وشعوره من ينشدها. فالمصباح الذي في المشكاة هو الوحي الذي أنزله الله على الأنبياء ينعكس في قلب المؤمن - المشكاة - بعد أن يكون المؤمن قد تمعّن في الوحي وأعمل فيه عقله - الزجاجة - ﴿الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ﴾ لأنه بالعقل فقط يدخل الإيمان ويشعّ في قلب المؤمن ﴿يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾ إشارة لتتابع الوحي في منطقة شرق المتوسط المشتهرة بهذه الشجرة، وما تبع الوحي من توسيع مدارك الإنسان في تفهمه للحق ﴿لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ﴾ لأن الوحي من الله تعالى الذي لا يحدّه شرق ولا غرب، كما أنّ رسالة القرآن عالمية للناس شرقا وغربا ﴿يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ﴾ رسالة القرآن مضيئة واضحة بيّنة يستسيغها العقل كما في قوله تعالى: ﴿الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ * إِنّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (١ - ٢)، وقوله تعالى: ﴿الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ﴾ (١٥ - ١)، ﴿وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ﴾ فالإنسان قد لا يدرك أن القرآن مضيء إذ مسّته نار الوحي فهو ﴿نُورٌ عَلى نُورٍ﴾ يهتدي إليه من يشاء الهداية

Juz 3, halaman 145 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →