فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، لو أنّ رجلًا مُوقِنًا قرأها على جبلٍ لَزال» (¬١). (١٠/ ٦٣٠)
٥٢١٨٦ - عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: بَعَثَنا رسولُ الله ﷺ في سَرِيَّةٍ، وأمرنا أن نقول إذا نحن أمسينا وأصبحنا: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لا ترجعون﴾. فقرأناها، فغَنِمنا، وسَلِمْنا (¬٢). (١٠/ ٦٣٠)
﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾
٥٢١٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿تعالى الله﴾، قال: هو الإنكاف، أنكَفَ نفسه، يقول: عَظَّم نفسه، وأنكفته الملائكةُ وما سَبَّح له (¬٣). (٦/ ٧٠٦)
٥٢١٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتعالى الله﴾ يعني: ارتفع الله ﷿ ﴿الملك الحق﴾ أن يكون خَلَق شيئًا عبثًا، ما خَلَق شيئًا إلا لشيء يكون، لقولهم: إنّ معه إلهًا (¬٤). (ز)
٥٢١٨٩ - عن علي بن صالح -من طريق إسماعيل- قوله: ﴿الحق﴾، قال: الحقُّ هو الله (¬٥). (ز)
٥٢١٩٠ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿فتعالى الله﴾: مِن قِبَل العُلُوِّ ﴿الملك الحق﴾ اسمان من أسماء الله (¬٦). (ز)