Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mu'minun: 14 المؤمنون

ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ومن تجاوز الحلال ووقع في الحرام كالزنى واللواط فهو معتد متجاوز حدود الله، ويجب عليه الحد لعدوانه، إلا أن يكون جاهلا التحريم كمن أسلم حديثا، أو متأولا، كما قال القرطبي.

٦ - أداء الأمانة ورعاية العهد والعقد: ومعنى الأمانة أو العهد يجمع كل ما يحمّله الإنسان من أمر دينه ودنياه، قولا وفعلا، وهذا يشمل معاشرة الناس والوعود وغير ذلك. والأمانة أعم من العهد، وكل عهد فهو أمانة فيما فيه قول أو فعل أو معتقد.

٧ - المحافظة على الصلاة: بإقامتها والمبادرة إليها أوائل أوقاتها، وإتمام ركوعها وسجودها.

فمن عمل بما ذكر في هذه الآيات، فهم الوارثون الذين يرثون فراديس الجنان، وينزلون فيها منزلا كريما، ويخلدون فيها على الدوام والبقاء. ويدخل في الأمانات جميع الواجبات من الأفعال والتروك، فصارت الآيات شاملة العبادات الواجبة كالصوم والحج والطهارة.

من أدلة وجود الله وقدرته

-١ -

خلق الإنسان

﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ (١٢) ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ (١٣) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ (١٤) ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ (١٥) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ (١٦)﴾

Juz 18, halaman 16 ›

الإعراب:

﴿ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً﴾ النطفة وعلقة: مفعولا ﴿خَلَقْنَا﴾ المتعدي هنا إلى مفعولين؛ لأنه بمعنى: صيرنا، ولو كان بمعنى: أحدث لتعدى إلى مفعول واحد.

﴿فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ﴾ أحسن إما بدل من ﴿اللهُ﴾ ولا يجوز أن يكون وصفا؛ لأن إضافته إلى ما بعده في نية الانفصال لا الاتصال؛ لأنه في تقدير: أحسن من الخالقين، كما تقول:

زيد أفضل القوم، أي منهم، فلا يستفيد المضاف من المضاف إليه تعريفا، فوجب أن يكون بدلا، لا وصفا. وإما خبر مبتدأ محذوف، أي هو أحسن الخالقين، وقوّى هذا التقدير أنه موضع مدح وثناء.

البلاغة:

﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ﴾ نزلوا منزلة المنكرين، فهم لا ينكرون الموت، ولكن غفلتهم عنه، وفقدهم العمل الصالح من علامات الإنكار، وأكد الخبر بمؤكدين (إن واللام).

﴿طِينٍ﴾ ﴿مَكِينٍ﴾ ﴿الْخالِقِينَ﴾ سجع سائغ مقبول لا تكلف فيه.

المفردات اللغوية:

﴿الْإِنْسانَ﴾ أصل الإنسان وهو آدم أو الجنس فإنهم خلقوا من سلالات جعلت نطفا ﴿مِنْ سُلالَةٍ﴾ خلاصة سلت من بين التراب، من سللت الشيء من الشيء، أي استخرجته منه ﴿مِنْ طِينٍ﴾ من: بيانية، أو متعلق بمحذوف لأنه صفة لسلالة ﴿ثُمَّ جَعَلْناهُ﴾ أي جعلنا نسله-نسل آدم، فحذف المضاف ﴿نُطْفَةً﴾ منيا، أي بأن خلقناه منها أو ثم جعلنا السلالة نطفة ﴿فِي قَرارٍ مَكِينٍ﴾ مستقر حصين أو متمكن، يعني الرحم. ﴿عَلَقَةً﴾ هي الدم الجامد ﴿مُضْغَةً﴾ أي صيرناها مضغة وهي قطعة لحم، قدر ما يمضغ. وخلقنا في المواضع الثلاثة بمعنى: صيرنا ﴿ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ﴾ بنفخ الروح فيه ﴿فَتَبارَكَ اللهُ﴾ تعالى شأنه في قدرته وحكمته وتقدس ﴿أَحْسَنُ الْخالِقِينَ﴾ المقدرين تقديرا، فحذف مميز ﴿أَحْسَنُ﴾ وهو خلقا، لدلالة ﴿الْخالِقِينَ﴾ عليه.

﴿لَمَيِّتُونَ﴾ لصائرون إلى الموت لا محالة ﴿تُبْعَثُونَ﴾ للحساب والجزاء.

Juz 18, halaman 17 ›

سبب النزول:

نزول الآية (١٢):

أخرج ابن أبي حاتم عن عمر قال: وافقت ربي في أربع، نزلت: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ الآية، فقلت أنا: «فتبارك الله أحسن الخالقين».

المناسبة:

بعد أن أمر الله تعالى بالعبادات، أورد ما يدل على معرفة الإله الخالق المعبود، وذكر أربعة أنواع من دلائل وجوده وقدرته تعالى، واتصافه بصفات الجلال والوحدانية. وتلك الأدلة: هي خلق الإنسان، وخلق السموات السبع، وإنزال الماء من السماء، وخلق الحيوانات لمنافع.

التفسير والبيان:

يخبر الله تعالى عن ابتداء خلق الإنسان من سلالة من طين، وهو آدم ﵇، خلقه الله من صلصال من حمأ مسنون، ويبين تقلبه في أدوار تسعة للخلقة وهي:

١ - ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ أي لقد خلقنا أي أوجدنا الإنسان، وقلبناه في أدوار الخلقة وأطوار الفطرة، والمراد به جنس الإنسان وأصله من خلاصة سلت من طين لا كدر فيه، أو أول أفراده وهو آدم ﵇. وهذا دليل كاف على قدرة الله تعالى ووحدانيته واتصافه بكل صفات الكمال.

والراجح أن المراد بالإنسان هنا آدم ﵇؛ لأنه استل من الطين، وخلق منه، كما قال تعالى: ﴿وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ، ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾ [الروم ٢٠/ ٣٠].

Juz 18, halaman 18 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →