Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 25 النور

يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ﴿٢٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

الأشجعي، عن سفيان الثوري به، ثم قال النسائي: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث عن سفيان الثوري غير الأشجعي، وهو حديث غريب، واللَّه أعلم، هكذا قال:

وقال قتادة: ابن آدم، واللَّه إن عليك لشهودًا، غير [متهمة من] [¬١] بدنك، فراقبهم واتق اللَّه في سرك [¬٢] وعلانيتك، فإنه لا يخفى عليه خافية، والظُلْمة عنده ضوء، والسر عنده علانية، فمن استطاع أن يموت وهو باللَّه حسن الظن فليفعل، ولا قوة إلا بالله.

وقوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ﴾ قال ابن عباس: ﴿دِينَهُمُ﴾؛ أي: حسابهم، وكل ما في القرآن دينهم أي: حسابهم، وكذا قال غير واحد.

ثم إن قراءة الجمهور بنصب الحق على أنه صفة لدينهم، وقرأ مجاهد بالرفع على أنه نعت الجلالة، وقرأ ما بعض السلف في مصحف أبيّ بن كعب: (يومئذ يوفيهم اللَّه الحق دينهم).

وقوله ﴿وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾ أي: وعده ووعيده، وحسابه هو العدل الذي لا جور فيه.

﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٢٦)﴾

قال ابن عباس: الخبيثات [¬٣] من القول للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات من القول. والطيبات من القول للطيبين من الرجال، والطبون من الرجال للطيبات من القول. قال: ونزلت في عائشة وأهل الإِفك.

وهكذا روي عن مجاهد وعطاء وسعيد بن جبير والشعبي والحسن بن أبي الحسن البصري وحبيب بن أبي ثابت والضحاك واختاره ابن جرير، ووجهه بأن الكلام القبيح أولى بأهل القبح من الناس، والكلام الطيب أولى بالطيبين من الناس، فما [¬٤] نسبه أهل النفاق إلى عائشة [من كلام] [¬٥] هم أولى به، وهي أولى بالبراءة والنزاهة منهم؛ ولهذا قال: ﴿أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾ وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الرجال للخبيثات [¬٦] من النساء، والطيبات من النساء للطيبين من الرجال، والطيبون من الرجال للطيبات من النساء.

Juz 10, halaman 202 ›

وهذا أيضًا يرجع إلى ما قاله أولئك باللازم، أي: ما كان اللَّه [¬١] ليجعل عائشة زوجة لرسول اللَّه ﷺ إلا وهي طيبة، لأنه أطيب من كل طيب من البشر، ولو كانت خبيثة لما صلحت له [¬٢]، لا شرعًا ولا قدرًا؛ ولهذا قال: ﴿أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾ أي: هم بُعداء عما يقوله أهل الإِفك والعدوان ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ أي: بسبب ما قيل فيهم من الكذب ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ أي: عند اللَّه في جنات النعيم، وفيه وعد بأن تكون زوجة رسول اللَّه ﷺ في الجنة.

و [¬٣] قال ابن أبي حاتم: حَدَّثَنَا محمد بن مسلم، حَدَّثَنَا أبو نعيم، حَدَّثَنَا عبد السلام بن حرب. عن يزيد بن عبد الرحمن، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار؛ قال: جاء أسير بن جابر إلى عبد اللَّه فقال: لقد سمعت الوليد بن عقبة [¬٤] اليوم تكلم [¬٥] اليوم بكلامٍ أعجبني، فقال عبد اللَّه: أن الرجل المؤمن يكون في قلبه [الكلمة غير الطيبة] [¬٦] تتجلجل في صدره [ما تستقر حتى يلفظها] [¬٧]، فيسمعها الرجل عنده يتلها فيضمها إليه، وإن الرجل الفاجر يكون في قلبه الكلمة الطيبة تتجلجل في صدره ما تستقر حتى يلفظها، فيسمعها الرجل الذي عنده يتلها فيضمها إليه، ثم قرأ عبد اللَّه ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ﴾.

ويشبه هذا ما رواه الإِمام أحمد (¬٦١) في المسند مرفوعًا: "مثل الذي يسمع الحكمة [¬٨] ثم لا يحدث إلا بشرّ ما سمع، كمثل رجل جاء إلى صاحب غنم، فقال: [اجْزِرْني] [¬٩] شاة، فقال: اذهب فخذ بأذن أيها شئت فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم".

وفي الحديث الآخر: "الحكمة ضالة المؤمن من [¬١٠] حيث وجدها أخذها" (¬٦٢).

Juz 10, halaman 203 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →