Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 25 النور

يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ﴿٢٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

رضي الله عنه، كما كان فاضلا على الإطلاق كان مفضلا على الإطلاق. ومنها أنه لما وصفه تعالى بأنه أولوا الفضل والسعة بالجمع لا بالواحد وبالعموم لا الخصوص، على سبيل المدح، وجب أن يقال: إنه كان خاليا عن المعصية (¬١).

٢٠ - قال بعض أهل التحقيق: إن يوسف ﵇ لما رمي بالفاحشة برّأه الله على لسان صبي في المهد، وإن مريم لما رميت بالفاحشة برأها الله على لسان ابنها عيسى صلوات الله عليه، وإن عائشة لما رميت بالفاحشة برّأها الله تعالى بالقرآن؛ فما رضي لها ببراءة صبي ولا نبي حتى برّأها الله بكلامه من القذف والبهتان (¬٢).

جزاء القذفة الأخروي في قصة الإفك

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (٢٣) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (٢٥) الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٢٦)﴾

الإعراب:

﴿يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ﴾ ﴿الْحَقَّ﴾ بالنصب: صفة ل ﴿دِينَهُمُ﴾ ومن قرأ بالرفع جعله صفة ﴿اللهُ﴾ وفصل بين الصفة والموصوف بالمفعول الذي هو ﴿دِينَهُمُ﴾.

Juz 18, halaman 191 ›

﴿أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمّا يَقُولُونَ، لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ ﴿أُولئِكَ﴾ مبتدأ، و ﴿مُبَرَّؤُنَ﴾ خبر المبتدأ. و ﴿مِمّا يَقُولُونَ﴾ جار ومجرور في موضع نصب؛ لأنه يتعلق ب ﴿مُبَرَّؤُنَ﴾. و ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ جملة في موضع خبر آخر ل ﴿أُولئِكَ﴾.

البلاغة:

﴿يَعْمَلُونَ﴾ و ﴿يَعْلَمُونَ﴾ جناس ناقص.

﴿الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ﴾ ﴿وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ﴾ مقابلة.

المفردات اللغوية:

﴿الْمُحْصَناتِ﴾ العفيفات. ﴿الْغافِلاتِ﴾ البعيدات عن المعاصي والفواحش، السليمات الصدور، والنقيات القلوب. ﴿الْمُؤْمِناتِ﴾ بالله ورسوله. ﴿لُعِنُوا﴾ طردوا من رحمة الله في الآخرة، وعذبوا في الدنيا بحد القذف. ﴿دِينَهُمُ﴾ جزاءهم. ﴿الْحَقَّ﴾ الثابت الذي يستحقونه.

﴿هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾ الثابت بذاته، الظاهر الألوهية، لا يشاركه في ذلك غيره، ولا يقدر على الثواب والعقاب سواه، أو ذو الحق البيّن، أي العادل الظاهر عدله، وقد حقق لهم جزاءه الذي كانوا يشكّون فيه. أو أن وعد الله ووعيده هو العدل الذي لا جور فيه.

﴿الْخَبِيثاتُ﴾ من النساء. ﴿لِلْخَبِيثِينَ﴾ من الرجال. ﴿وَالطَّيِّباتُ﴾ من النساء.

﴿لِلطَّيِّبِينَ﴾ من الناس، أي اللائق بالخبيث مثله، وبالطيب مثله. ﴿أُولئِكَ﴾ الطيبون من الرجال والطيبات من النساء ومنهم عائشة أم المؤمنين وصفوان الصحابي التقي الورع المجاهد المتهم زورا وبهتانا. ﴿مُبَرَّؤُنَ مِمّا يَقُولُونَ﴾ أي يقول الخبيثون والخبيثات من الرجال والنساء فيهم ﴿لَهُمْ﴾ للطيبين والطيبات. ﴿مَغْفِرَةٌ﴾ ستر. ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ يعني الجنة، وقد افتخرت عائشة بأشياء منها: أنها خلقت طيبة، ووعدت مغفرة ورزقا كريما. قال البيضاوي: ولقد برّأ الله أربعة بأربعة: برّأ يوسف ﵇ بشاهد من أهلها، وموسى ﵇ من قول اليهود فيه بالحجر الذي ذهب بثوبه، ومريم بإنطاق ولدها، وعائشة ﵂ بهذه الآيات، مع هذه المبالغات، وما ذلك إلا لإظهار منصب الرسول ﷺ وإعلاء منزلته.

سبب النزول:

أخرج الطبراني عن الضحّاك بن مزاحم قال: نزلت هذه الآية في نساء النبي

Juz 18, halaman 192 ›

صلّى الله عليه وسلم خاصة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ﴾ الآية.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في عائشة خاصة.

وأخرج ابن جرير عن عائشة قالت: رميت بما رميت به، وأنا غافلة، فبلغني بعد ذلك، فبينا رسول الله ﷺ عندي إذ أوحي إليه، ثم استوى جالسا، فمسح وجهه وقال: يا عائشة، أبشري، فقلت: بحمد الله، لا بحمدك، فقرأ:

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ﴾ حتى بلغ ﴿أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمّا يَقُولُونَ﴾.

وأخرج الطبراني عن الحكم بن عتيبة قال: لما خاض الناس في أمر عائشة أرسل رسول الله ﷺ إلى عائشة، فقال: يا عائشة، ما يقول الناس، فقالت:

لا أعتذر بشيء حتى ينزل عذري من السماء، فأنزل الله فيها خمس عشرة آية من سورة النور، ثم قرأ حتى بلغ ﴿الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ﴾ الآية، وهو مرسل صحيح الإسناد.

المناسبة:

بعد بيان خبر الإفك وعقاب الأفاكين، وتأديب الخائضين، ذكر الله تعالى براءة عائشة صراحة، وذكر مع ذلك حكما عاما وهو أن كل من قذف مؤمنة عفيفة بالزنى، فهو مطرود من رحمة الله، وله عذاب عظيم.

وهذا وعيد من الله تعالى للذين يرمون المحصنات الغافلات، خرج مخرج الغالب، فأمهات المؤمنين أولى بالدخول في هذا من كل محصنة، ولا سيما التي كانت سبب النزول وهي عائشة بنت الصدّيق ﵄.

Juz 18, halaman 193 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →